واسمعْ روايةَ من صفّتْ أعاديها هذي الجريمةُ جئت اليومَ أحْكيها***تروي اغتصابَ فتاةٍ خابَ جانيها سمعتُها ليتني ما كنت أسْمعُها***تبْكي وتُخبر عن مأساةِ ماضــــــيها واستجمعتْ نفَساً بالثّأر مُلتهباً***لتفرغَ الوجَعَ المحبوسَ في فيــــــها كانت فتاةً من التعـــــــليم عائدةً***مساءَ يومٍ وذئبُ الإنسِ راعــــيها وفجأةً أطْلقَ السّرحانُ هــــجمَتهُ***وانقضّ جهلاً على الأنثى ليُؤْذيها واسْتنجدتْ لكنّها أضحتْ مُقـيّدةً***لا تستطيعُ دفاعَ الــــــــشّرّ أيديها واستسلمتْ لذئابِ الإنْس مُكرهةً***فأصـــــــبحتْ لعنةً طالتْ أهاليها ضاقَ المكانُ بها وانــــهارَ مَنطقُها***ففضّلتْ هرَباً يُنـــــسي تَواريها وفكّرتْ حينــــــها في الإنتقام لها***من ذلك الوغْدِ إن جَدّتْ مساعيها وقادها شــــــــبحُ الأحْقادِ نحوَ غدٍ***والإنتقامُ بِسُمّ البُغْضِ يسْــــقيها فاستعملت جسد الأنثى كمصيدةٍ***وواصلتْ بحثها والحقدُ يعْمـــــيها وفي مســـــيرتها شاء القديرُ بأن***تـــــلْقى العدوّ وقد أبْدى تناسيها لمّا رأته بكأس الخمر منتـــــشيا***تذكّرته وكان الثّـــــــــــأر هاديها فاستدرجته ولا نت في تعاملــــها***وأسكرته بخمـــــــــر من مآسيها وغلّقت باب بـــــيت الثأر وابتدأت***بالطعن في جسد السّكّير تشويها وقطّـــــــعته ولم تندم على دمه***وقد سقـــــــــته حــــميما من لياليها فانظر عواقب من ضلّت بصـيرته***واسـمع رواية من صفّت أعاديها محمد الدبلي الفاطمي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 12 مشاهدة
نشرت فى 16 يناير 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,615