الليل فيه الفكر يسرح شاردا
فيه شيء من الأعماق
يهفو للقلم
فحبيبتي سر بذاكرتي كأنها
في فضاءات شعري
قمرٌ بَسَم
تقرأ معاني الشوق في لهفة
فتطير مثل فراشة
دون ندم
خجولة لا يخالطها استياء
الورد صافح خدها
فيما قسم
حورية أشعلت فنار صبابتي
فغاب وعيي مما
رأى واغتنم
من قبلها ما كنت إلا تائها
في غربة مذاقها
مرٌّ وسم
هامستها فأومأت واستحت
لكنها ردت بهمس
قد حسم
واعدتها ووعدتها فتلعثمت
في صمتها الودِّي
بان الكلم
كل النهايات السعيدة بدت
كما شاءت الأقدار
مع الحلم
..................................
بقلمي أسعد القصراوي
الأحد ١٣ / ١ / ٢٠١٩
الساعة الثالثة فجرا

