تواعدنا لأسمعه بعض
قصائدي
وفي ذاك المكان أعتدنا على
التواعد
وغارت الغزلان من لقيا الحبيب
الساهر
وتلبدت السماء وأمطرت رسائل عشق قيس
الملوح
داعبتها وجلست أستمع لحكايات معا
سردتها
يا حبيبي وكل أيامي وسر
انتظاري
أتسامر مع الغزلان فلا تلم
عتابي
سأعلمها معنى العشق وسر
ذكرياتي
تنظر الغزلان إليَّ بشوق وصبري
جوابي
سأسقيها الغزل زلالا ولن أمل
الانتظار
سأعلمها معنى الصبر دوما
والتلاقي
إني على العهد باق ودمعي على
الأهداب
أتذكر أول لقاءنا وهمسة لا تعرف
النسيان
وأقسمت ألا أطفئ ظمأ شفاهك إلا
برضابي
الأديب#صالح-إبراهيم-الصرفنديManage

