قمر مع الغزلان يسرح شاردا
في غضة طرفها هامت موازيني
شفتان من توت بكر ولي بها
شوق من الأعماق قد بات يحييني
ما همني جرة بيداها تحملها
فالصدر أشهى إذا ما جاء يسقيني
من روعة الحسن أهدت مشافيها
ورد الخدود فتح في عناويني
هذا الأمان في جو به شغف
يا ليتني شامة في الخد تبقيني
من حولها الأشجار والظل يحاوطها
من سطوة الحر تحميها
وتحميني
ريم مع الغزلان ما همها كمد
البدر مبسمها والنور والزينِ
...................................
بقلمي أسعد القصراويManage

