تربية الأبناء

edit

 

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <mce:style><! /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} -->

 

طفولتك تؤثر فى أبنائك


أنت الأن مازلت شاباً لم تتزوج بعد وأنت كذلك...قد يحلم كل شاب وفتاة بشريك الحياة وكيف ستكون صورته وكذلك يحاول أن يتصور نفسه وكيف سيكون شريكاً للأخر..لكن من منا يفكر كيف سيكون أباً أو كيف ستكون أماً؟..أو ما هو النمط أو الأسلوب التربوى الذى سيتبعه مع أبنائه فيما بعد.هل تصورت يوماً أن أسلوبك فى تربية الأبناء قد تعلمته واكتسبته منذ كنت طفلاً صغيراً؟! نعم لا تندهش فأنت تتعمله من خلال خبراتك مع الأسرة فى طفولتك..ولاشك أن ماتعلمته واكتسبته من خبرات سيؤثر فى أسلوب تعاملك مع أبنائك وطريقة تنشئتهم وبناء شخصيتهم.فأنت ربما تسئ لطفلك بدنياً أو عاطفياً نتيجة لخبرات سلبية سابقة عشتها فى طفولتك مع أسرتك.لكن ذلك للأسف قد يؤدى أحياناً إلى ظهور الإضطرابات السلوكية فى الأبناء كالعصبية والعنادوالكذب وقد يصل الأمر فى بعض الأحيان إلى ظهور اضطرابات أكثر جسامة كالسرقة والهروب من المنزل والمدرسة بل والوقوع فى شرك الإدمان.إذن يمكنك أن تحمى أبناءك من الإضطرابات السلوكية بأن تتعرف على نمطك التربوى..إذن أنت بحاجة لأن تقف مع نفسك موقف الصراحة والمواجهة مراجعاَ خبراتك القديمة بما فى ذلك من احتمالات لشعورك بالألم لتذكرك مالا تود تذكره أحياناً..والأن فلتبدأ بأن تسأل نفسك أى من الخبرات رجحت كفته فى طفولتك..الخبرات الإيجابية من الدعم النفسى من الأسرة التى طالما عددت مواهبك واعترفت بقدراتك وعذرت وسامحت فى أخطائك وعلمتك كيفية تجاوز الأخطاء وتجنبها فيما بعد...أنت إذن واثق من نفسك تقف على أرض صلبة...بنيت مفهوماً إيجابياً عن ذاتك..أنت إذن أب سوى وأنت كذلك أم سوية...ولاشك أن هذا السواء سينتقل إلى الأبناء من خلال أسلوب التواصل والمعاملة....أم أن كفة الخبرات السلبية هى من كانت لها ثقل وهوت بك إلى بئر الصراعات النفسية الدفينة فلقد ذقت ما ذقت من أشكال الإساءة البدنية والنفسية كالعنف الجسدى واللفظى من النقد والتوبيخ أو الإهمال فها هى أمك ماتلبث أن تعود إلى المنزل بعد أسبوع غضب فى منزل أسرتها لتعود وتكرر نفس الفعل فى التو إثر كلمة قالها الوالد أغضبتها...فهو أيضاً ربما لايستطيع أن يمسك لسانه عن الاستفزاز غير عابئاً برد فعلها وتركها للمنزل دون الالتفات إلى مشاعر أطفالهما وكيف يفقدون الشعور بالأمان شيئاً فشيئاً فمن يعطينا الأمان لايقدر على حل مشكلاته ونقصد هنا الأب والأم فهل سيستطيعون حمايتنا؟ فهل كنت طفلاً من هؤلاء الأطفال الذين تعرضوا لمثل هذه الأنواع من الإساءة؟ وإن كان الأمر كذلك فهل تم تشويه مفهومك عن تربية الأبناء لتصبح أباً أو تصبحين أماً غير قادر أو غير قادرة على التعامل مع الأبناء بشكل سوى؟..فما هى مظاهر تشويه النمط التربوى التى ينبغى أن نراها فى أنفسنا وفى طريقة تواصلنا مع الأبناء؟

1-أن يكون لديك توقعات غير واقعية فى سلوك الأطفال....

إذن عليك أن تعرف الخصائص النمائية والنفسية لكل مرحلة...فالأم التى تضرب ابنها لأنه لايكتب مثل أقرانه فى الحضانة..لم تتعلم أن هناك فروقاً فردية بين الأطفال تجعل هناك تفاوتاً فى السن الذى يصل فيه كل منهم إلى إكتساب مهارة ما...فالأمر يرتبط بنمو الجهاز العصبى والتوافق العضلى الحركى اللازم لنمو هذه المهارة.

2-هل تزعجك شقاوة الأطفال مفترضاً أن الطفل لابد أن يمكث بلا حراك مثله مثل مقعده؟...الحركة فى الأطفال ظاهرة صحية وماعاداها من الاستكانة والهدوء المفرط أمر يقلق طبيب الأطفال أو الطبيب النفسى لأنه قد يشير إلى وجود إضطراب ما كامن لم تظهر أعراضه كاملة بعد.

3-هل تكثر من نقد طفلك وتوبيخه ووصمه بشكل مباشر(أنت وحش) ووصم غير مباشر (ياريتك زى فلان أو فلانة) أنت إذن تصيب طفلك بالإحباط وتهدم ثقته بنفسه فى مهدها..ما قد يؤثر فى نمو بعض المراكز فى جذع المخ والمخ الأوسط ويؤدى ذلك إلى خلل فى إفراز بعض المواد الكيمائية بالمخ والذى قد يتسبب فى ظهور الإضطرابات السلوكية مثل القلق والإندفاعية وفرط الحركة وعدم القدرة على ضبط النفس والسلوك العدوانى وخلاف ذلك فإن التعرض المستمر للنقد يؤثر أيضاً فى نمو الجهاز الحافى للمخ والذى قد يؤدى إلى خلل فى نمو وارتقاء المشاعر وهو ما يعد مسئولاً عن ظهور الإضطرابات النفسية فيما بعد.

4-هل تعى مشاعر الأطفال أم أنك تبحث عن الطاعة العمياء؟ وطفل بيسمع الكلام؟  وهل تعرفين كيف تدعمين بناء الرباط العاطفى بطفلك؟ومما لاشك فيه  أن الأم التى ترفض الرضاعة الطبيعية مثلاً لأنها تخاف على مظهرها ورشاقتها هى أم لا ندرك مطلقاً مشاعر الأطفال وكيف أن الرضاعة الطبيعية لاتعنى التغذية الجسمية بشكل مجرد بل هى أشمل من ذلك بكثير فهى رباط عاطفى يسمح للطفل بتكوين مفهوم إيجابى عن الأخر وعن الحياة ككل...والأب والأم اللذان يفقان موقف العناد الصارخ أمام الإبن الذى يبكى كثيراً واصفين إياه بالزنان لايقفان كثيراً عند مشاعر الأبناء فهناك طفل يبكى كثيراً لأنه محبط أو لأن الإكتئاب قد تسلل إليه وربما يبكى بعض الأطفال كثيراً إذا ما كان لديهم حساسية مفرطة فى الجهاز العصبى تجعله لايقدر على تحمل التعب أو التعرض للحر الشديد أو الجوع أو الشعور بالعطش..فماذا لو بحثنا عن سبب البكاء وحاولنا أن نصل إلى الحل بهدوء دون الوقوف أمام الطفل بندية تعكس رغبة لدينا فى الشعور بالسيطرة ونشوة الانتصار على هذا الصغير خاصة إذا ما كنا نحن نعانى أنفسنا فى مشكلة ما تتعلق بتوكيد الذات ولم نجد إلا هذا الصغير لنحل صراعنا النفسى بأن نتحداه ونقهره.

5-هل اعتدت أن الضرب هو الأسلوب الأمثل فى التربية؟ربما تكون قد تربيت بهذه الطريقة فلن تجد بداً من أن تتوحد بوالديك أحدهما أو كلاهما إذا كانا اعتادا هذا النوع من التعامل معك...ربما تعيد نفس النمط لتهرب من مشاعر الألم التى تنتابك حينما تتذكر هذا الإيذاء فتهرب من ذلك بتكرار نفس الأفعال وكأنك تقر أنهما كانا على صواب وأنك أبداً لم تتعرض للإهانة بيد أن النضج النفسى يعنى أنك ترفض هذا الأسلوب ولاتشعر بالألم فأنت الأن ناضج بما يكفى لكى تلتمس لهما العذر فلم يتعلما غير ذلك ولم يقصدا إيذاءك.

6-هل تسعى فى تربية أبنائك أن تعطيهم الكثير مادياً ومعنوياً منتظراً أن يعوضك الأبناء عما فاتك من حب وحنان..فهذه الأم التى أصابها الإحباط من أسرتها فى السابق ثم أصابها الإحباط من الزوج تكرس حياتها للأبناء حتى يعوضوها ما فاتها وأبداً لن يحدث...بل ينبغى أن تعطى وتسعد بالعطاء متى رأت ذلك ينعكس على أبنائها ..فعليها أن تتجاوز ألم الحرمان إلى الإيثار...


د.نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

[email protected]

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 390 مشاهدة

<!--<!--<!--

 

طفلى كثير الغضب...حينما يغضب فإنه يصرخ ويركل بقدميه أى شئ ...إن يغضب بشدة ويرتمى فى الأرض..لا أعرف ماذا أفعل لكى أمنعه من ذلك..أشعر بالخجل من سلوكه حينما أكون خارج المنزل...أشعر أن الناس تود أن تخبرنى أن طفلى ليس طبيعياً أو أنه غير مؤدب..أشعر بالإحباط الشديد وأعاقبه بشدة عند عودتنا للمنزل...أعاقبه وتصيبنى عقدة الذنب بعد ذلك لأننى أشعر أننى عاقبته ثأراً لذاتى التى أهينت بنظرات الناس لى حينما ارتمى طفلى فى الأرض وصرخ ليفزع كل من حولى...أريد أن أعرف كيف أمنعه من ذلك دون أن أعاقبه بعنف ....عجباً يا سيدتى ولماذا ترغبين فى منعه من مشاعر الغضب التى يجب أن يتم التعبير عنها وألا نقوم بكبتها لأن تعويد الطفل على كبت مشاعر الغضب يؤدى إلى ظهور الأعراض والإضطرابات النفسية فيما بعد...لذا لابد أن نفهم ما هو الغضب حتى نستطيع التعامل معه وليس منعه من الظهور.

تعريف الغضب: الغضب بحسب تعريف تيم مرفى مؤلف كتاب الطفل الغاضب..فإن الغضب هو استجابة عاطفية قوية لمشاعر سلبية أو نتيجة لخبرة شعورية سلبية وهذه الخبرة الشعورية السلبية التى تثير عاطفة الغضب قد تتمثل فى شعور الطفل بالألم لسبب أو لأخر نتيجة لإصابته مثلاً بوعكة صحية كدور برد أو ألام البطن والمغص الشديد وسوء الهضم ويمكن أن تنتج من الشعور بالإحباط المتكرر نتيجة لإهمال الطفل أو عدم تنفيذ مطالبه أو الشعور بالوحدة أو الغيرة أو الخوف أو الرفض أو النقد المستمر ....وهنا يجب التأكيد على أن معرفة الأسباب الكامنة وراء غضب الطفل تساعد كثيراً فى طريقة التعامل مع الطفل عند الغضب وتسهل إحتوائه وتعليمه أساليب وتقنيات يستطيع أن يواجه بها مشاعر الإحباط التى قد تصيبه بين الحين والحين.لكن هل يختلف أسباب ومظاهر الغضب حسب المرحلة العمرية للطفل...بالطبع هى كذلك لذا لابد أن نتعرف على طبيعة الغضب فى المراحل العمرية المختلفة:

1-نوبات الغضب فى مرحلة ما قبل المدرسة:أى قبل 5 سنوات:

فى هذه المرحلة العمرية قد لايستطيع الطفل أن يعبر بطلاقة عما يشعر به..وهنا لو استطعنا أن نعلم الطفل أن يتحدث ويصرح بما يضايقه ويزعجه لساعد ذلك كثيراً فى تقليل حدة مشاعر الإحباط ومن ثم تتضاءل نوبات الغضب فى المعدل والشدة.وما نود أن نذكر به الأباء أن نوبات الغضب فى هذه المرحلة العمرية هى أمر طبيعى للغاية ويمثل أحد المراحل التطورية الطبيعية خاصة فى الأطفال الذين لم تنمو لديهم اللغة بالقدر الذى يسمح لهم بالتعبير بشكل تلقائى عما يدور بداخلهم. لكن ماذا تعنى نوبات الغضب فى هذه المرحلة العمرية كمرحلة نمائية طبيعية..إنها تعنى فهم وإدراك الطفل لكونه كياناً منفصلاً عن العالم من حوله ومن ثم تزداد رغبته فى أن يصبح مستقلاً..الأمر الذى لايلقى قبولاً بالطبع من جانب الأسرة ويؤدى ذلك إلى نشوب الصراعات بين الطفل والأسرة والتى ربما تهدأ أو تدخل فى مرحلة كمون حتى تعود لتتجدد فى مرحلة المراهقة ولكن بشكل مختلف يناسب المرحلة العمرية.لكن هل نعنى بأن هذه النوبات فى هذه المرحلة العمرية هى أمر طبيعى ألا نقلق مطلقاً حتى لو كانت هذه النوبات متكررة بشكل غير مبرر؟فى الواقع هناك ما يسمى بمؤشرات الخطورة والتى إن وجدت فإن ذلك يستدعى مشورة أحد المتخصصين حتى يتسنى لنا التدخل المبكر قبل أن تتفاقم الأمور وتزداد تعقيداً بالدخول فى بعض الإضطرابات السلوكية التى يصعب أحياناً السيطرة عليها فيما بعد وفيما يلى مؤشرات الخطورة التى لابد أن تلفت انتباهنا أننا بحاجة للمشورة النفسية....

1-نوبات الغضب التى تستمر لأكثر من ثلاثين دقيقة فى معظم الأوقات التى تحدث فيها.

2-نوبات الغضب التى يصاحبها العنف تجاه الأخرين خاصة الأب والأم.

3-نوبات الغضب التى يصاحبها إيذاء الذات.

4- أن تتكرر هذه النوبات عدة مرات فى اليوم الواحد.

نوبات الغضب فى المرحلة العمرية من 5-12 سنة:

لابأس من حدوث بعض نوبات الغضب والشجار فى هذه المرحلة العمرية والتى تتزامن مع الإلتحاق بالمدرسة..لكن لابد من جعل هذه المرحل العمرية فرصة ذهبية لتعليم الطفل ضبط الذات والتحكم فى الغضب وكذلك القدرة على التسامح مع الأخرين. وهنا ينبغى أن نشير إلى أن بعض الأطفال دون غيرهم يكونون بطبيعتهم عصبيو المزاج فربما تتكرر مواقف الغضب والشجار لكن تبقى فى حدود المقبول .بيد أن هناك علامات ومؤشرات إن وجدت فى هذه المرحلة العمرية لابد أن نعى أن نوبات الغضب إنما تعكس إضطراباً ما يحتاج لمشورة المتخصصين ومن هذه المؤشرات التى لابد أن نتوقف عندها...1-استمرار حالة الغضب لعدة ساعات خلال اليوم.2-زيادة حدة الغضب والتى قد تتمثل فى تمزيق الطفل لكتبه أو ملابسه أو تحطيم الأشياء بالمنزل 3- أن يمثل غضب الطفل خطراً عليه أو على المحيطين به من خلال إعتدائه عليهم لفظياً وجسدياً أو محاولة البحث عن ألات حادة لإيذاء النفس أو الغير.4-حينما يصبح سلوك الطفل العدوانى أمراً واضحاً فى مدرسته فتتعدد الشكاوى من مدرسيه حيال هذا الأمر. 5- إشعال الحرائق عند الغضب أو إيذاء الحيوانات.

إن وجود مثل هذه المؤشرات يمثل خطورة حقيقية إذ أنه يعكس حالة من الإضطراب النفسى الكامن الذى لايظهر منه على السطح سوى مشاعر الغضب....ومن هذه الإضطرابات التى يمكن أن تؤدى إلى هذه الأعراض...1-إضطراب فرط الحركة وتشتت الإنتباه 2- إضطراب السلوكيات المتحدية 3- إضطراب المزاج ثنائى القطب كحالات الهوس أو الهوس مع الإكتئاب4- الإكتئاب النفسى الشديد.

نوبات الغضب فى مرحلة المراهقة

وهنا كما أسلفنا فهى تعد إعادة لفتح ملف نوبات الغضب القديمة التى كانت تسعى لإثبات الذات ونرى فيها الرغبة فى التحدى ورفض السلطة الأبوية وارتفاع الصوت وكلمة لا التى قد تكون واضحة يعبر عنها لفظياً أو كامنة وتظهر فى صورة ما نسميه بالعدوان السلبى فكلمة حاضر ونعم قد تريح الجميع لكن سأنفذ ما يحلو لى وينتج الصراع متى وقف الأبوان موقفاً متحدياً مع الإبن وتزداد حدة الغضب عند المراهق مالم يدرك الأبوان أن الحوار والصداقة هما الوسيلة المثلى لإحتواء هذه المرحلة.بيد أن الغضب أيضاً فى هذه المرحلة  له مؤشرات خطورة متى وجدت فإننا حتماً بحاجة للمشورة النفسية...ومن هذه العلامات أو المؤشرات...1- العدوان على الأخرين لفظياً وجسدياً بشكل متكرر2- إيذاء الذات3- محاولات الإنتحار4- التأخر الدراسى والإنزواء الإجتماعى وتجنب الأصدقاء 5- الإمتناع عن الطعام أو فقدان الشهية 6- التذبذب الدينى أو التمرد على طقوس العبادة والذى يتمثل فى ترك الصلاة والصوم غالباً.

كيف تتعامل مع طفلك كثير الغضب؟

1-تجنب ما يلى:

  • الصراخ فى وجه طفلك

  • مضايقته ومحاولة استفزازه

  • توبيخ طفلك ووصمه مثل أنت غبى أنت طفل غير مؤدب أنت....الخ

  • تهديد الطفل

  • ضرب الطفل وإيذائه بدنياً

2-إفعل ما يلى:

  • تقبل طفلك دوماً على أنه إنسان له قيمة.

  • تذكر كم تحب طفلك

  • إعمل على تقوية مواطن القوة لدى طفلك

  • إمدح دوماً سلوكيات طفلك الإيجابية.

  • إجعل دوماً لطفلك تعليمات واضحة بحدود واضحة فيما يخص المسموح والممنوع.

  • إجعل لطفلك توابع ثابتة لكل سلوك عدوانى تعنى له أنه معاقب لأنه أخطأ لا لأنه غير محبوب...وتذكر ثباتك على الموقف ونوع العقاب فى كل مرة يتكرر فيها السلوك العدوانى.

  • كن عطوفاً عادلاً لكن لاتنسى الحزم والثبات على المواقف.

  • توقع المواقف التى يظهر فيها غضب طفلك وخطط للأنشطة التى يمكن أن تحد من هذا الغضب.مثلاً أنت خرجت مع الأسرة للتنزه وطفلك يزداد غضبه عند الشعور بالحرارة..إجعل ضمن النزهة نشاطاً يستمتع فيه الطفل بالسباحة والألعاب المائية.

  • ساعد طفلك دوماً على تعلم الكلمات التى يعبر بها عن مشاعره بطلاقة وتلقائية...مثل أنا زعلان من ....أنا متضايق لأنك....أنا نفسى أعمل ..........

  • أنصت لطفلك جيداً وحاول أن تفهمه.

  • إجعل طفلك يفهم أنه لابأس أن نغضب وأن الغضب عاطفةة نمر بها جميعاً لكن يجب أن تعلمه أنه من غير المقبول إيذاء الأخرين لأننا غاضبون.

  • علم طفلك استراتيجيات لمواجهة الغضب:مثل التوقف للتفكير والبحث عن الحلول للمشكلات والجلوس منفرداً حتى يهدأ والتنفس بعمق والعد والرسم وبعض التمرينات الرياضية.

  • دعم طفلك بكلمات التشجيع وأشعره دوماً أنه محبوب ومقبول


إنك بذلك تتعامل مع طفلك على أنه إنسان له كيان وتتواصل معه مبكراً على أنه صديق ...وتذكر أننا لانبحث عن طريقة نمنع بها الغضب بل نبحث دوماً ونفتش عن معنى الغضب فى أطفالنا وفى أنفسنا..إنها دعوة لنتصالح مع غضب أطفالنا فهم يستحقون منا أكثر من ذلك إنهم حقاً نعمة من الخالق.


د.نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

عضو الجمعية المصرية للطب النفسى

مستشار نفسى وتربوى بالمواقع الإلكترونية

 

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
18 تصويتات / 988 مشاهدة

 

 

الجزء الثالث من حلقة التطرف الفكرى والدينى عند المراهق

إعداد وتقديم الإعلامى

/ د. عمار عبد الغنى

ضيف الحلقات/

د. نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 428 مشاهدة

 

 

التطرف الفكرى والدينى عند المراهق-

جزء 2

إعداد وتقديم الإعلامى

د/عمار عبد الغنى

ضيف الحلقات

د/نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 379 مشاهدة

 

ما هو التطرف

التطرف الدينى والبحث عن الهوية فى المراهقة

التذبذب فى العبادة(الدين هو الملجأ والملاذ أحياناً للهروب من صراعات المراهقة-التمرد على الدين والعبادة)

الجزء الأول من حلقة التطرف الدينى والفكرى عند المراهق

برنامج للمراهقين فقط

إعداد وتقديم الإعلامى

د/ عمار عبد الغنى

ضيف الحلقات:

د/نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 648 مشاهدة

 

الإكتئاب عند المراهق وأحلام اليقظة...

الإنغماس فى أحلام اليقظة.....الهروب من الواقع....تغيير الواقع للأفضل علاج لأحلام اليقظة المفرطة


الإكتئاب عند المراهقين - الجزء الثالث

إعداد وتقديم

الإعلامى /د.عمار عبد الغنى

ضيف الحلقات:

د/نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 577 مشاهدة

 

متى نعتبر أن المراهق سوى ولايعانى أى إضطرابات نفسية

متى نعتبر أن المراهق يعانى إضطراباً نفسياً

   ماهى أعراض الإكتئاب

   متى نلجأ للطبيب النفسى

  تعرف على ذلك من خلال هذه الحلقة من برنامج للمراهقين فقط والتى تعرض الجزء الثانى من موضوع الإكتئاب وأحلام اليقظة عند المراهق

إعداد وتقديم الإعلامى

د/عمار عبد الغنى

ضيف الحلقة

د/نهلة نور الدي حافظ

أخصائى الطب النفسى

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 491 مشاهدة

 

 

ما هو تعريف الإكتئاب؟ وهل يصاب المراهق بالإكتئاب؟ وما هى الأسباب؟

كل هذا وأكثر على برنامج للمراهقين فقط-إعداد وتقديم  الإعلامى

د/عمار عبد الغنى -

ضيف الحلقات

د/نهلة نور الدين حافظ

أخصائى الطب النفسى

الجزء الأول

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
18 تصويتات / 694 مشاهدة

 

برجاء مشاهدة الفيديو....الجزء الأول من حلقة المراهق وتشتت الهدف


استشارة مرسلة من أم والإبن فى مرحلة المراهقة:

ابنى اتغير....لم أعد قادرة على التعامل معه...أفكاره بقت بتشت فى اتجاهات غريبة...مابقاش يسمع الكلام..عايز يمشى اللى فى دماغه....

التشخيص....أعراض مراهقة...

العلاج....الحكمة والهدوء والفهم الواعى لهذه المرحلة....تعالوا معايا نشوف روشتة كاملة للموضوع ده:

1-اختار دائماً وقت المناقشة مع ابنك...لاداعى للحوار معه وأنت غاضب...ستخسر الجولة حتماً لو غضبت...كن منصتاً جيداً ولاتندفع فى الرد.

2-أظهر له إهتمامك وتفهمه لكل ما يقول حتى ولو بدا غريباً لو انزعجت سيحجم عن الحوار معك فيما بعد

3-لاتكن ملحاً فى تتبعه ومعرفة أسراره أو ما يحاول أن يجعله سراً ..إنه يود أن يشعر أن له كيان مستقل.

4-تعلم ما نسميه فى التواصل بعكس الأفكار والمشاعر فالمراهق قد لايدرك حقيقة مشاعره ويسرد لك قصة طويلة عن احداث حدثت له مع الأصدقاء وأنت شعرت أنه غاضب فلاتتبرع أن تعطيه رأياً وقراراً بل إعكس له مشاعره ليعبر عنها ويدركها....قل له مثلاً....أنت زعلان من اللى حصل؟ فربما قال لك نعم ثم يكمل ان أصدقاءه يفعلون ويفعلون....لاتقل له مثلاً إنهم كذا وكذا ولاتفعل كذا بل إعكس الفكرة التى لايستطيع عرضها....مثلاً تقول هل تقصد أنك لا تشعر بالراحة معهم؟...إنك هكذا تجعله يفكر أكثر حتى يعرض الفكرة بوضوح ويشعر أنك صديق تحاوره وتساعده....

ونلتقى مع مزيد من مهارات التعامل مع المراهق فى الجزء القادم بإذن الله

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 552 مشاهدة

 

<!--<!--<!--

 

 

 

بناء الثقة بالنفس فى الأبناء....

 

 

عندى إحساس إن إبنى مش واثق من نفسه سنه 7 سنوات....خجول وإنطوائى....مش بيرد على الأسئلة البسيطة مع إنه بيكون عارف إجاباتها...بيزعل ويعيط من أقل كلمة...ياترى فعلاً إبنى مش واثق من نفسه؟ وأعمل إيه علشان أعالج المشكلة دى وياترى ممكن أكون أنا وزوجى مسئولين عن المشكلة دى واللا هو اللى كده؟

 

 من الكلام السابق نقدر نقول من الحاجات اللى وصفتها الأم مع سن الطفل إن فعلاً الطفل ده ممكن يكون عنده مشكلة فى ثقته بنفسه...وبالنسبة لمسئولية الأسرة فعلاً الأسرة مسئولة مع عوامل أخرى عن بناء الثقة بالنفس فى الطفل...يعنى إحنا مش بنتولد بثقتنا بنفسنا..لأ دى حاجة مكتسبة وتتأثر بالبيئة الإجتماعية اللى بيعيش فيها الإنسان من أسرة ومدرسة ونادى وأصدقاء...بالإضافة لعوامل أخرى خارجة عن إرادة الأسرة كوجود إعاقة ما أو مرض مزمن...وحتى مع هذه العوامل الخارجية تستطيع الأسرة أن تربى الإبن على الثقة بالنفس...لكن كيف...سنعرض ذلك بإذن الله من خلال هذا المقال بالإضافة لمحاضرة كاملة لبناء الثقة بالنفس فى الأطفال معروضة على الفيديو الموجود على الصفحة...فلنتوكل على الله ونبدأ مناقشتنا....

 

مامعنى الثقة بالنفس؟

 

ببساطة هى رؤيتنا لذواتنا وقدراتنا..نستطيع أن نقول أنها القيمة التى نضعها لأنفسنا وممكن نضيف أنها شعور الإنسان بأنه محبوب وأنه يستحق الحب  والإعجاب من الأخرين وشعوره بالتفرد فى بعض القدرات التى تخصه دون غيره...نستطيع أن نلخص الثقة بالنفس إذن فى هذه النقاط..

1-نظرة صحية سوية للذات.

2-إحساس حقيقى داخل الإنسان بقيمته وأهميته فى هذه الحياة.

3-نظرة إيجابية للذات وللأخرين وللحياة بوجه عام.

4-الشعور بالرضا عن النفس وعن الأداء فى الحياة معظم الوقت.

5-القدرة على وضع أهداف واقعية تناسب القدرات الحقيقية.

 

ماذا يفعل الأباء لبناء الثقة بالنفس فى الأبناء؟...

قبل أن نبدأ فى شرح الخطوات اللازمة لذلك لابد أن نذكر الأباء بجملة أو جمل فى غاية الاهمية....الأسرة تضع حجر الأساس مبكراً فى هذا البناء...الأسرة هى المعلم الأول الذى يشكل الإحساس بقيمة الذات....لابد أن تكون أنت نفسك واثقاً من نفسك وأنت تربى إبنك لأن فاقد الشئ لايعطيه والإحساس بالدونية ينقله الأباء للأبناء من خلال التعلم بالتقليد والتقمص فى مراحل الحياة الأولى....يلتقى الطفل بعد ذلك بالأخرين ويدخل فى علاقات أخرى مع الأقارب والمدرسين وزملاء المدرسة....فيكون لهم تأثير أيضاً فى إكمال ما بدأه الأبوان...والأن ننتقل للخطوات العملية من أجل بناء الثقة بالنفس فى الأبناء..

-الحب والقبول: والحب والقبول نعنى بهما الحب الغير مشروط...بمعنى أن تصل للإبن رسالة أنا أحبك لأنك إبنى بغض النظر عن السلوك بمعنى أنه لايجب ربط سلوك الطفل بالحب...يعنى ماينفعش أقول...ذاكر علشان أحبك...إسمع الكلام علشان أحبك....إنت مش بتسمع الكلام أهو أنا كده مش حأحبك.....يعنى الحب حق مطلق للطفل لا علاقة له بسلوكه...السلوك يقوم ويعدل أما المشاعر فلا نتلاعب بها مع أبنائنا...وهكذا يكون القبول...أنا بأحبك كده على بعضك...رسائل الحب كيف تصل للأطفال؟

 

1-عبر عن حبك لطفلك طول الوقت بنظرات العين بالعناق بالتقبيل وبالرسائل اللفظية المباشرة أيضاً...أنا بأحبك.

2-إقضى وقت مع طفلك تلعب معاه..تخرج معاه....تشاركه إهتماماته....وتتكلم معاه...إسمعه وعلمه الحوار.

 

الشعور بالإنتماء:

إجعل ابنك يشعر بأنه شخص مهم من خلال إشراكه فى الأنشطة الإجتماعية العائلية حتى يشعر بأهميته كفرد فى هذه العائلة....وممكن نعمل ده من خلال...

1-التشجيع وإظهار الشعور بالفخر حينما يلعب طفلك مع أبناء الأقارب والأصدقاء خاصة لو لاحظت أنه يتخذ دور قيادى أثناء اللعب.

2-مهم قوى إن طفلك يعرف أن له عائلة وأقارب...الشعور بالإنتماء والجذور يدعم الثقة بالنفس....استمتع معه بمشاهدة صور العائلة...والفيديوهات التى تحتوى على مناسبات عائلية

 

الشعور بالأمان...

 

الشعور بالأمان مبكراً فى الأسرة من أهم الأشياء للشعور بالوقوف على أرض صلبة ومايتبعه من إنجازات ونجاح...والشعور بالأمان لابد أن يكون من لحظات الميلاد الأولى حينما تأخذ الأم طفلها وتضمه بين ذراعيها وتعطيه صدرها ليبدأ فى إشباع الإحتياجات الأساسية من الغذاء والدفء....ثم تتدرج الإحتياجات وتتزايد الرغبة فى الشعور بالحب والدفء العاطفى كدعامة أساسية للشعور بالأمان ولابد من أن نعى جيداً ما يلى..

 

1-لكى يشعر طفلك بالأمان لازم أنت نفسك تكون حاسس بالأمان...لأنه كما أوردنا سالفاً فاقد الشئ لايعطيه.

2-لكى يشعر طفلك بالأمان كن منطقياً فيما تطلبه وتتوقعه منه حسب سنه وقدراته فلو كنت تتوقع أكثر من قدراته فأنت حتماً ستفقده الشعور بالأمان حينما يظهر عليك الإحباط لأن طفلك لم يأتى بما كنت تتوقع.

3- علم طفلك يقول كلمة لأ وانبسط لما يقولها طالما بيقولها فى مكانها....وإوعى تفتكر إن الطاعة العمياء تعنى أن هذا طفل مؤدب..طيب وإزاى لأ تكون فى مكانها؟ده لما يكون ابنك هو اللى منطقى وأنت اللى افتقدت المنطق لأنك عنيد....مثلاً لو ابنك عايز يخرج بالتيشيرت الأصفر وأنت مصمم إنه يلبس الأحمر لأنك بتحب أو لأنك بتحبى اللون الأحمر وابنك قال لأ ورأسه وألف سيف ما يلبس غير الأصفر.... لازم تنبسط لأن له رأى وتشجعه طالما أن التيشيرت الأصفر ده كويس ومقبول يعنى مش مقطع مثلاً....طيب أدينى سبب لخناقتك مع ابنك كده علشان يلبس التشيرت الأحمر.....وكثير قوى فى معاركنا مع أولادنا لازم نراجع نفسنا ونشوف لأ اللى بيقولها الإبن فى محلها واللا لأ ومش عيب أبداً إنك تواجه نفسك إنك غلطان وإبنك هو اللى صح المرة دى أو فى مرات كثير.

4-الشعور بالثقة فى الأخر والعالم من حولى...والعالم من حولى ده من بدرى خالص مرتبط بقدرة الأم على الوفاء بحاجات الطفل الأساسية من الغذاء والدفء والشعور بالراحة..يعنى يعيط ما تتأخرش عليه....فى الرضاعة فى تغيير الحفاض فى تهيئة الجو من حوله من حيث البرودة والحرارة...ودى أهم مرحلة فى تكوين الثقة بالأخر ويتزامن مع الوفاء بالإحتياجات الأساسية أيضاً الرغبة فى الشعور بالحب والتى تتضح فى إحاطة الطفل بذراعين حانيتين وحمله وتهدئته عند البكاء والنظر إليه والإمساك بيده والمسح على رأسه ووجهه بحنان...هكذا نضع البذرة الرئيسية للشعور بالثقة فى الأخر والتى تتأكد فيما بعد حسب ظروف الأسرة ولعل من أهم أسباب الشعور بالثقة فى الأخر وبالتالى الأمان أن أشعر أن من أعتمد عليهم هم بحق يعتمد عليهم وهذا يتأكد للطفل من خلال:

- وجود حالة من الثبات والإتزان فى الأسرة..يعنى تعالوا نتخيل أب وأم طول النهار عمالين يتخانقوا وصوتهم عالى طيب بالذمة دول ممكن أعتمد عليهم؟دول مش عارفين يحلوا مشاكلهم يبقى ممكن يحلوا مشاكلى لو احتجت لهم؟..ويفقد الطفل الشعور بالأمان.

-كن ثابتاً فى رد فعلك حيال تصرفات ابنك...يعنى معروف إن التصرف ده بيعجب بابا وماما..؟.حأعمله حينبسطوا منى والتصرف ده بيزعلهم يبقى لو عملته حيزعلوا واحتمال أتعاقب..تعالى نشوف حكايتك إيه؟أنت بقى راجل مودى...مزاجك متقلب...ابنك عمل حاجة وفاكر أنها حتبسطك بس أنت مقريف وزهقان..ولا خدت بالك أصلاً من اللى عمله لأ مش كده وبس ابنك كان مصمم يسمع كلمة حلوة حسيت إنه زنان قمت عاقبته..ضربته وبخته ...ابنك دلوقت اتلخبط لأنه لسه مايفهمش جكاية مزاجك اللى بيتقلب ده...النتيجة عدم الثقة فى الأخرو عدم الشعور بالأمان....ثبات رد الفعل من أهم العوامل التى تشعر الطفل بالأمان.

 

مازلنا نتكلم عما يجب أن يفعله الأباء لبناء الثقة بالنفس فى الأبناء...

-          إجعل ابنك يشعر باحترامه لذاته وذلك بأن تجعله يشعر بأهمية ما يفكر فيه وما يفعل ومايشعر به...أى لاتحقر من أى فكرة يناقشها معك مهما كانت غرابتها...لاتكثر من النقد والعقوبة والسخرية....بل شجعه على المباداءة والإقدام...طيب إفرض إن اللى بيعمله إبنك ده غلط...مش الحل أنك تقفز فى وجهه وتنفعل وتصرخ إيه اللى أنت عملته ده بل علمه الحوار الهادئ وشجعه على الإستمرار فى التواصل معه وإذا كان ما يقترحه خطأ فلابأس أن تقول....متهيألى إن اللى عملته ده....وممكن الأحسن إننا نعمل.... وممكن تقول له أنا شايف...أنا رأيي ...وهكذا

 

-الشعور بالتميز(التفرد):

وهنا لابد أن يعى الأباء معنى هذه الكلمة التى لاتشير إلى الشعور بأننى أفضل من الأخرين ومايتبعه من الفخر والتعالى بل هو الشعور بــ وإدراك نقاط القوة التى يجب التقاطها وتعزيزها لأن إدراك نقاط القوة فى الذات والقدرات من أهم الدعامات لبناء الثقة بالنفس واستمرار نموها...طيب تعمل ده إزاى:

كن شخصاً متفائلاً...لاتقفز إلى استنتاجات متشائمة تجاه طفلك أنه مثلاً ذكائه أقل من الطبيعى لأنه تأخر فى المشى أو تأخر فى الكلام طالما أن الأمور فى الحدود الطبيعية لكن بعض الأباء شديدو القلق حيال قدرات أبنائهم خاصة مع الطفل الأولنتيجة لنقص الخبرة والمعرفة بخصائص المراحل السنية المختلفة....فإذا كنت كذلك فقلقك سينتقل لابنك وعدم ثقتك فى قدراته ستنتقل إليه...والأفضل أن تعرف أن ابنك قد يكون متأخراً فى بعض القدرات لكنه متفوقاً ومتميزاً فى قدرات أخرى هنا لابد أن تحفزه وتشجعه فى الأشياء التى يتفوق فيها ولاتقدم نموذجاً سلبياً لابنك فى هذا فكن أنت نفساً مقتنعاً ومؤمناً بتفردك فى بعض الأمور ومقتنعاً بأن القيمة فى المبادرة وبذل الجهد وليست فى النتائج....فيجب أن تشجع طفلك على بذل الجهد أيضاً لتقوية نقاط الضعف.

 

-علم طفلك أن يتصرف بثقة...

1-علم طفلك وضع الأهداف وأن يتحرك فى إتجاه تحقيقها.

2-علم طفلك الإستقلالية مبكراً وعلمه أن يتحمل المسئولية..ولنبدأ منذ فترة الحضانة بأن يتحمل مسئولية الحفاظ على ممتلكاته مثلاً...فلو أضاع منها شيئاً فلن نأتى له بالبديل بشكل فورى ولابد أن يذهب للحضانة ويسأل عن أشيائه ويبحث عنها...علم طفلك مسئولية الحفاظ على نظام حجرته..علم طفلك أن يتناول طعامه بمفرده منذ السنة الأولى وبالتدريج...وهكذا وسيكون لنا حديث كامل عن بناء الإستقلالية فى الأبناء بإذن الله.

3-شجع ابنك على قبول التحدى والمواجهة وألا يخاف من الفشل....مثلاً البدء فى رياضة جديدة يخشى الدخول فيها.

4-ساعد ابنك فى اتخاذ قرارات مبكراً وسنعرض ذلك حسب السن على الفيديو فى المحاضرة الموجودة على الصفحة.

 

فقط أريد أن أختم بمثل شعبى يعجبنى كثيراً....

ابنى ابنك قبل ماتبنى لابنك

 

 

 

 

 

  • Currently 70/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
22 تصويتات / 2636 مشاهدة
نشرت فى 15 أغسطس 2011 بواسطة Mostasharnafsi

سؤال تردد كثيراً في الآونة الأخيرة لأنه إجابته في واقع الأمر تنطوي على الكثير من الحقائق الهامة التي لم يلتفت إليها كثير من الأسر فضاعت المواهب وحل محلها كثير من الاضطرابات النفسية والسلوكية لذا لابد أن نلقي الضوء على هذه الفئة التي لابد أن تجد بيئة أسرية خصبة وينابيع متدفقة من الرعاية من الأسرة والمجتمع حتى تترعرع وتثمر لتنفع نفسها بل والمجتمع بأكمله. لكن ما الذي دفعني للبحث والكتابة في هذا الموضوع؟

حقيقة الأمر أن السبب وراء ذلك يتلخص في تلك الكلمات التي سمعتها من كثير من أولياء الأمور حينما يطرقون أبواب قسم الأطفال طلباً للمساعدة مثل: طفلي غريب الأطوار، طفلي مختلف عن الآخرين، طفلي عصبي المزاج،طفلي لا يندمج مع أقرانه أو يندمج مع من هم أكبر منه سناً، مستواه الدراسي يتأرجح بين الحين والحين، طلبت المساعدة..... ذهبت به إلى فلان وفلان شخص على أنه اضطراب سلوك، شخص على أنه فرط حركة وتشتت انتباه شخص على أنه صعوبات تعلم...... لا أدري ماذا أفعل. هل فكرت يوماً أن طفلك مختلف لأنه مبدع أو موهوب؟! وإذا كان الأمر كذلك هل طفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة إذن؟

دعنا نجيب على هذه التساؤلات من خلال السطور التالية ولنبدأها بسؤال من هم ذوو الاحتياجات الخاصة؟ إن هذا التعبير أصبحنا نستعمله كبديل للفظ البغيض طفل معاق والذي يشير إلى العجز ويرتبط بالوصم والاضطراب في الصفات الخلقية والشذوذ في السلوك. ولكن ذوي الاحتياجات الخاصة تشير إلى اختلاف عن المتوسط أو العادي وذلك في القدرة العقلية أو الجسمية أو الحسية أو اللغوية أو القدرة على التعلم أو كل هذه الأشياء مجتمعة. وعلى ذلك فذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج إلى رعاية خاصة وأساليب ومناهج في التربية تختلف عن تلك التي نطبقها مع الطفل العادي. ومن هو الطفل الموهوب؟ حقيقة أن هناك تعريفات متعددة للطفل الموهوب ومنها ما نص على أن الطفل الموهوب هو صاحب التحصيل المرتفع ومن يمتلك بعض أو كل هذه القدرات (القدرة العقلية العامة-القدرات الإبداعية والإنتاجية-قدرة أكاديمية تحصيلية-قدرات قيادية-قدرة نفس حركية) وتعريف رينزولي وهو يعرف الموهوب بأنه محصلة ثلاث مجموعات من السمات الإنسانية وهي:
0 القدرات العامة:(مستوى عالي من التفكير التجريدي-التفكير المنطقي اللفظي والرياضي-العلاقات المكانية-الذاكرة طويلة الأمد-الفصاحة أو الطلاقة اللفظية-التكيف في المواقف أو البيئات الجديدة).
0 مستوى عال من الرغبة والحماس والتفاني في أداء الواجب مع القدرة على مواجهة الصعاب وحل المشكلات ولا يرضون بالقليل بل يطمحون إلى الامتياز وجودة وإتقان العمل.
0 الإبداع ويقصد به (الطلاقة-الأصالة-العناية بالتفاصيل-المرونة-غريزة حب الاستطلاع).

وبشكلٍ عام فإن الطفل الموهوب هو طفل عالي الذكاء ولقد توسع البعض في المعنى الاصطلاحي للموهبة بحيث يقصد بها النبوغ في المجالات الأكاديمية بجانب التفوق الغير أكاديمي أي في مجالات أخرى كالشعر والأدب والفن والرياضة....... الخ.

والآن ما هي الخصائص النفسية والسلوكية للطفل الموهوب؟
ويعد هذا عنصراً هاماً في مناقشتنا حيث أنه هو العامل الأساسي الذي يصنف الطفل الموهوب مع ذوي الاحتياجات الخاصة فذوي الاحتياجات الخاصة مسمى يندرج تحته الإعاقة الذهنية والقصور الحركي وأيضاً الاضطرابات الانفعالية والاجتماعية والتي تعد معوقاً للموهوب وتؤثر سلباً في أداء أعماله وتحول دون إطلاق قدراته الكامنة.فالموهوب بحاجة إلى برامج تربوية خاصة وممارسات مدرسية تساعده على التكيف مع واقعه.

خصائص إيجابية تميزه عن أقرانه وتدفعه للنجاح والتفوق:
خصائص عامة
0 طاقة ورغبة مبكرة عالية في التعرف على البيئة المحيطة.
0 فضول وقوة ملاحظة ورغبة دائمة في الاكتشاف.
0 حصيلة لغوية ثرية وقدرة عالية على التعبير اللغوي والتي قد تظهر أيضاً في وقت مبكر حيث يتكلم بطلاقة مبكراً.
0 قدرة فائقة على التعلم وذاكرة قوية ورغبة في التفوق.
0 رغبة مبكرة في الاعتماد على الذات والمحاولة وتعليم نفسه بنفسه..
0 قدرة اختيارية لتركيز الانتباه يتبعها التركيز لفترات طويلة على ما يثير اهتمامه ويختاره بنفسه.
0 يبدو وكأنه لا يستطيع التركيز لفترات طويلة ويتشتت بالمثيرات المحيطة بيد أنه في واقع الأمر لديه مرونة عالية في نقل الانتباه وأحياناً التركيز مع أكثر من مثير في أن واحد.
0 دائماً ما يطرح أسئلة غير مألوفة.
0 غالباً ما يتمتع بروح الدعابة.
0 غالباً يفضلون من هم أكبر سناً على منهم في مثل عمرهم.

خصائص في القدرة على التعلم:
0 يعنى بالتفاصيل.
0 يفضل الكتب والمجلات التي تسبق سنه.
0 يستمتع بالأنشطة الذهنية.
0 قدرة عالية على تكوين المفاهيم والتفكير التجريدي وفهم العلاقة السببية.
0 قدرة عالية على فهم المبادئ الأساسية والتعميم الفعال للأحداث والأشخاص والأشياء.
0 القدرة على الفهم السريع للمتشابهات والاختلافات.

خصائص إبداعية:
0 التفكير المتدفق والقدرة على إطلاق الاحتمالات والتوابع.
0 المرونة في التفكير والقدرة على إيجاد البدائل وحل المشكلات.
0 القدرة على إيجاد علاقات متشابهة للأشياء والأفكار والحقائق والتي قد لا يراها الآخرون.
0 غالباً لديهم قدرة عالية على التخمين وبناء النظريات أو بمعنى أخر طرح سؤال ماذا لو؟
0 محب للخيال والتصور.
0 مقارنة بأقرانه لا يمكن تثبيط همته في طرح رأيه ومناقشاته بسهولة فهو دائماً يعارض ويناقش.

الخصائص السلوكية والانفعالية: وهي قوة مضادة قد تحبط طاقاته
0 لا يستطيع الجلوس لفترات طويلة إلا لو كلف بنشاط يمتص طاقته العالية مما يجعله يشخص أحياناً بطريق الخطأ على أنه يعاني فرط الحركة.
0 مندفع أحياناً وهو غالباً ما يكون مدركاً لذلك.
0 عدم القدرة على تحمل الإحباط والفشل والتي تدفعه أحياناً إلى تجميد طاقاته والإقلاع عن العمل.
0 حساسية مفرطة.
0 سريع الملل مما لا يثير شغفه وفضوله.
0 عاطفي إلى حدٍ كبير ولديه العديد من المخاوف من فقدان من يحبهم وذلك فهو دائماً بحاجة إلى أشخاص أسوياء بجانبه لفهم مخاوفه وتدعيمه.

والآن أصبح يسيراً علينا أن نستنتج المشكلات التي يمكن أن يواجهها الطفل الموهوب وأسرته:
من أين تبدأ مشاكل الطفل:
0 إنها تبدأ من المجتمع الذي يرفض كل ما هو غريب أو غير مألوف فالطفل المبدع قد يدرك أشياء وكأنه يرى الأمور بأعينٍ غير أعيننا أحياناً. إضافة إلى ذلك قد ينفر منه أقرانه أحياناً لعدم قدرتهم على فهمه والتجاوب معه أو قد تكون استجابتهم تجاهه مشبعة بالغيرة نحو تفوقه ولا عجب إذن إذا عرفنا أن بعض الأطفال المبدعين يقللون بل ويحبطون قدراتهم متظاهرين بالغباء أحياناً حتى لا يخسروا من حولهم إنها الرغبة في الانتماء وإقامة العلاقات.

0 التباين الواضح بين قدرات الطفل العقلية ونضج المشاعر يخلق لديه صعوبة في التكيف بنحوٍ عام فنضجه العاطفي واحتياجاته قد لا تختلف عن باقي الأطفال الأمر الذي قد لا تدركه الأسرة أحياناً ويخلق نوعاً من التشويش والاضطراب في التعامل مع الطفل.

0 عدم ملائمة المناهج التدريسية وأساليب التعليم -التي تعتمد في كثيرٍ من الأحيان على التلقين والحفظ- لطبيعة الطفل التي تأبى إلا الحوار والمناقشة والإقناع.

0 عدم احترام الأسرة للطفل فكثيراً ما يحب الآباء أطفالهم لكن لا يدركون معنى احترام الطفل وعدم جرح مشاعره إذا ما رفض أن يمتثل إلى الأوامر والنواهي حسب قوانين الأسرة الأمر الذي يرفضه ذلك المتمرد الصغير.

0 الضغط على الطفل ودفعه إلى مزيد من الإنتاجية وتكليفه بأعمال قد تفوق طاقاته أو دفعه لنوع من الدراسة الذي لا يشعر بميل ورغبة نحوه.
0 الاستغلال العاطفي للطفل لتعويض ما فات الأبوين وهم في نفس عمر ابنهم في مختلف النواحي العلمية أو المهنية والفكرية، فالأب الذي كان يطمح أن يكون طبيباً يوماً ما ولم تمكنه قدراته من ذلك وانتهى به الأمر إلى أي عمل آخر، يعوّض عن ذلك بضغطه على الابن لتحقيق ما لم يستطيع تحقيقه ويزج بالطفل إلى مجالات لا يصلح لها بالمرّة لأنها لا تتناسب مع ميوله واتجاهاته، وهذا ناتج لضآلة الثقافة التربوية والنفسية.

0 ضياع الموهبة إذا لم تتوفر لها بيئة خصبة للنمو من الناحية الاقتصادية التي توفر الإمكانيات اللازمة للطفل من كتب ومجلات ووسائل إلكترونية حتى تتسع معرفته وكذلك من الناحية الثقافية حتى يستطيع الوالدين فهم الطفل وكيفية التعامل معه.وفي البيئات ذات الثقافة المحدودة قد لا يتوقف الأمر عند عدم الاهتمام بمواهب الطفل وقدراته بل يصل إلى ما هو أكثر إيلاماً وهو السخرية من قدرات الطفل.

0 ومن العوامل التي تحد بل وتهدم قدرات الطفل هي قلق الآباء حيال مسألة التعليم الأمر الذي يجعلهم لا يشجعون إلا أساليب التحصيل التقليدي المبني على التلقين والقائم على الحفظ، ويقللان من شأن قدرات الابتكار والمواهب والإبداع الخاصة التي تتجلّى في الأنشطة الغير مدرسية.ولكن في نظرهم لا وقت إلا لعمل وأداء الواجبات المدرسية.
مشكلة التأخر الدراسي!!!

هل يمكن أن يكون الطفل الموهوب أو المبدع متأخراً دراسياً؟
الإجابة نعم!!
ظهرت قضية الموهوبين متدني التحصيل لأول مرة بجامعة جونز هوبكنز بالولايات المتحدة الأمريكية عام (1981) علي يد نخبة من علماء التربية الخاصة. ويعتبر التحصيل المتدني من المشكلات الشائعة لدى الموهوبين بنسبة قد تصل إلى (15 - 50%) من الموهوبين متدني التحصيل، ومن (10%- 20%) من الذين يتسربون من المدرسة العليا أو يتركون الدراسة بها يقعون في عداد مرتفعي الذكاء. وقد يكون تدني التحصيل عارضاً لظرف شخصي أو أسري وقد يكون متأصلاً مضى عليه سنوات ، كما قد يكون مقصوراً على مادة دراسية بعينها أو شاملاً لجميع المواد الدراسية. ويعرف بعض الباحثين تدني التحصيل بأنه شرخ وفجوة وتناقض بين أداء الطفل الدراسي المدرسي والطاقة المختزنة لقدراته الفعلية مثل: الذكاء، الإنجاز، نتائج الإبداع، أو بيانات الملاحظة.

والسؤال الآن ما هو السبب أو الأسباب الكامنة وراء مشكلة التأخر الدراسي لدى الطفل الموهوب؟
0 عوامل مدرسية وجود الأطفال الموهوبين في فصولٍ دراسية عادية لا تتفق مع قدرتهم العالية على التعلم وكذلك لا تتلاءم مع أسلوب التعلم الذي يناسبهم وهو المبني على المناقشة والحوار- غياب التقدير والاحترام الفردي للطفل داخل المدرسة، المناخ المدرسي شديد التنافس، التركيز على التقييم الخارجي، الأساتذة المتسلطون، أن تكون المناهج غير مشجعة والخوف المدرسي.

0 عوامل أسرية (الروح المعنوية الضعيفة للأسرة، التفكك الأسري، التسلط والسيطرة من قبل الأبوين، الحماية الزائدة).

0 العوامل الشخصية: (التدني في تقدير الذات، اللامبالاة نحو المدرسة، سرعة الملل، الضبط الشخصي المتدني في حياتهم).

ولكن ماذا عن المشكلات التي تواجه أسرة الطفل الموهوب؟
0 رغبة الأسرة الواعية في تلبية احتياجات الطفل قد تدفع بالأسرة إلى التضحية بالجهد والمال الكثير حتى لا تضيع الموهبة.
0 الصراع أحياناً بين الوالدين حينما يختلفان في أسلوب معاملة الطفل الأمر الذي قد يستخدمه ذلك المراوغ الصغير في اللعب بهم من أجل الوصول إلى أهدافه.
0 الحماية المفرطة والخوف على الطفل لإدراك الأسرة لنفور من هم في مثل سنه ورفضهم له في كثير من الأحيان.
0 أسرة الطفل الموهوب أقل رضاء وأكثر تذمرا من المدرسة من أسرة الطفل العادي وخصوصا إذا كان الطفل شديد الموهبة فبعد أن يتم اكتشاف الطفل الموهوب تبدأ الأسرة بشن حملة شعواء على المدرسة والمدرسين.

وتصب اللوم على المدرسة في العديد من الأمور، فإذا قصر الطفل في إحدى المواد اتهمت المعلمين بعدم تشجيع الطفل، وإذا أساء الطفل السلوك اتهمت المنهج بأنه لا يتحدى عقل الطفل، وإذا كره الطفل الواجبات المدرسية اتهمت المدرسة بالضغط على الطفل, ويقع الطفل ضحية بين هذين الطرفين المتنازعين.

0 علاقة الطفل الموهوب بإخوته:
من الأمور التي تقلق أسرة الطفل الموهوب علاقة الطفل الموهوب بإخوته، إذ تشير الدراسات في هذا المجال إلى أن الإخوة غير الموهوبين يعانون من مشكلات التوافق النفسي، والقلق وتدني مستوى تقدير الذات بسبب وجود طفل آخر موهوب في الأسرة.

كيف نكتشف الطفل الموهوب؟
الخصائص السابقة بالإضافة إلى المقاييس النفسية:
مقاييس القدرة العقلية (اختبارات الذكاء)
مقاييس التحصيل الأكاديمي:
مقاييس الإبداع
مقاييس السمات الشخصية والعقلية

التوصيات:
للأسرة:
0 يجب أن توفر الأسرة لأبنائها المبدعين الإمكانيات المناسبة والظروف الملائمة من حوار واحترام وإثارة عقلية حتى يمكن استغلال هذه القدرات العقلية والمواهب الكامنة منذ وقت مبكر من عمر الطفل.
0 توفير الأدوات المتمثلة في الألوان والكتب والمجلاّت وقصص الأطفال والوسائل الإلكترونية من الأقراص المدمجة ، وبعض الأدوات لممارسة بعض المهارات الحركية.
0 ألا ينسى الآباء أنه طفل وأن نموه العاطفي لا يوازي سرعة نموه العقلي وهذا يجعله فريسة للاكتئاب واضطرابات التكيف والتي قد تبدو في شكل اضطراب سلوكي.
0 أن يلجأ الأبوان للمتخصصين وذوي الخبرة للحصول على المزيد من المعلومات عن سبل التعامل مع الطفل.
للمجتمع:
أن يكون هناك مؤسسات وهيئات ترعى هؤلاء الأطفال وتقدم لأسرهم الدعم المادي والمعنوي لإطلاق الطاقات الكامنة لأنها لو لم تطلق ستتحول هذه الطاقة إلى صورتها السلبية في شكل اضطرابات نفسية وسلوكية.علماً بأن هذه المؤسسات موجودة بالفعل في العديد من الدول الأجنبية والعربية.

المراجع:
- مصطفي. ( 1996) . الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غير العاديين. الطبعة الأولي .
القاهرة : عالم الكتب.
- اخضر، فوزية. (1993) . المدخل إلى تعليم ذوي الصعوبات التعليمية والموهوبيـن.
الرياض : مكتبة التوبة.
- إستيوارت ، جاك سي . (1996) . إرشاد الآباء ذوي الأطفال غير العاديين . ترجمة :
عبد الصمد الأغبري وفريدة آل مشرف . الرياض : النشر العلمي والمطابع بجامعة
الملك سعود.
- أشكناني، شهاب.(1999). العوامل النفسية المرتبطة بضعف التحصيل للمتفوقين عقليا، والتفوق الأكاديمي لمنخفضي الذكاء : دراسة استكشافية لأثر متغيرات وجهة الضبط ، ودافعية الانجاز ، وبعض السمات الوجدانية الشخصية. رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الخليج العربي: البحرين.
- بهجات، رفعت.(2004). أساليب التعلم للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. الطبعة الأولى. القاهرة: عالم الكتب.
- جروان، فتحي. (1999أ) . الموهبة والتفوق والإبداع . الطبعة الأولى. عمان: دار الكتاب
الجامعي.
- ________. (1999ب) . حاجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين ومشكلاتهم . مجلة
الطفولة ،4 ، 23-36.
- ________. (2002) . أساليب الكشف عن الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم . الطبعة
الأولى . عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
- جلجل، نصرة. (2000) . علم النفس التربوي المعاصر. القاهرة: دار النهضة.
- ________. (2002). قراءات حول الموهوبون ذوي العسر القرائي الديسليكسيا. كفر الشيخ: كلية التربية، جامعة طنطا.
- الحداد، إقبال.(1997). التأخر التحصيلي لدى التلاميذ مرتفعي الذكاء:"دراسة تحليلية لأراء المعلمين والتلاميذ بالمرحلة المتوسطة بدولة الكويت". رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة الخليج العربي: البحرين.
- الحروب، أنيس.(2003). الموهوبين ذوي صعوبات التعلم : أهي فئة جديدة غير مكتشفة؟. ورقة مقدمة للمؤتمر العلمي العربي الثالث لرعاية الموهوبين والمتفوقين. المجلس العربي للاطفال الموهوبين والمتفوقين : عمان . كتاب أوراق العمل 143 - 194.
- الخطيب, جمال ؛ والحديدي، منى. (1997) . المدخل إلى التربية الخاصة. الطبعة الأولى.
عمان : مكتبة الفلاح.
- الخطيب، محمد.، والمتوكل، مهيد . (2001) . دليل استخدام مقياس المصفوفات المتتابعة العادي على البيئة السودانية. الخرطوم: شركة مطابع دار العملة.
- ديفز، جاري ؛ وريم ، سيلفيا . (2001) . تعليم الموهوبين والمتفوقين. الطبعة الإنجليزية الرابعة . ترجمة : عطوف ياسين . دمشق : المركز العربي للتعريب والترجمة
والنشر.
- ديكسون ، كاثي ؛ ومينس ، لورين ؛ وديفز ، ماري . (2000) . موهوبون ولكن في
خطر.الطبعة الأولى. الرياض : دار المعرفة للتنمية البشرية.
- الروسان، فاروق . (1996) . أساليب القياس والتشخيص في التربية الخاصة. الطبعـة الأولى.عمان : دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
- الزيات، فتحي. (1998) . الأسس البيولوجية والنفسية للنشاط العقلي المعرفي (المعرفة -
الذاكرة - الابتكار). الطبعة الأولى. القاهرة : دار النشر للجامعات.
- ________. (2002) . المتفوقون عقلياً ذوو صعوبات التعلم قضايا التعـريف
والتشخيص والعلاج. الطبعة الأولى. القاهرة : دار النشر للجامعات.
- سعد، علي. (1998) . مستويات الأمن النفسي والتفوق التحصيلي بحث ميداني على الطلبة
المتفوقين مقارنة بغير المتفوقين في جامعة دمشق. مجلة جامعة دمشق للآداب والعلوم
الإنسانية والتربوية، 3، 9 - 67.
- سلفرمان، ليندا.(2004). إرشاد الموهوبين والمتفوقين. ترجمة: سعيد العزة. الطبعة الأولى. عمان : مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع.
- سليمان، عبد الرحمن.(2004). معجم التفوق العقلي. الطبعة الأولى. القاهرة : عالم الكتب.
- سيسالم، كمال.(2002). موسوعة التربية الخاصة والتأهيل النفسي. العين: دار الكتاب الجامعي.
- موقع أطفال الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة.
- المنتدى الكويتي لذوي الاحتياجات الخاصة
- منتدى وزراة التربية والتعليم السعودية -قسم التربية الخاصة.
- الأسرة والطفل المبدع أ. محمد عمر الغزال - عضو هيئة تدريس قسم التربية - كلية الآداب جامعة السابع من أكتوبر بمصراته- ليبيا.2005(بحث منشور على الإنترنت)

المراجع الأجنبية:

Characters of the gifted (Island-The National Foundation for the gifted and creative children)
- Department for Education and Children's Services (1996). 'Gifted Children and Students Policy.' (including Early Enrolment Policies into preschool & school.)
- Freeman J. (1996). Gifted children. In V. Varma (Ed.), 'Coping with Children in Stress.' Aldershot, UK: Ashgate Publishing Ltd., 73-87.
- George D. (1997). Parenting of Gifted Children. In K.N. Dwivedi (Ed.), 'Enhancing Parenting Skills.' West Sussex: Wiley & Sons Ltd., 189-204.
-Talay-Ongan A. (1998). 'Typical and Atypical Development in Early Childhood: The Fundamentals.' St Leonards, NSW: Allen & Unwin, 224-235.

 

  • Currently 150/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
50 تصويتات / 2390 مشاهدة
  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 296 مشاهدة
نشرت فى 30 يوليو 2011 بواسطة Mostasharnafsi

د.نهلة نور الدين حافظ

Mostasharnafsi
موقع يهدف لنشر الوعى بالصحة النفسية والتدريب على مهارات تطوير الذات من خلال برامج العلاج المعرفى السلوكى السيرة الذاتية: الاسم: نهلة نور الدين حافظ الجنسية: مصرية الحالة الاجتماعية: متزوجة وأم لطفلين المؤهلات الدراسية: ◊ بكالوريوس الطب والجراحة-قصر العيني- دفعة ديسمبر 1993-تقدير جيد جداً مع مرتبة الشرف. ◊ ماجستير الطب النفسي »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

302,260