authentication required

ملخص

 التربية الاسلامية للصف الثاني الثانوي

أولا : القرآن الكريم

 

  أ / سورة الكهف : حفظ وتلاوة

ب / النصوصِ القرآنية : حفظ وتفسير

النص الأول

الدعوة إلى الله بالحسنى – سورة فصلت  ( 32-36 )

( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33} وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {35} وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ )

المفردات واللغويات :   ولي حميم : قريب مشفق                حظ : نصيب 

 ينزغنك : يصيبنك           نزغ : وسوسة                      استعذ : التجئ

التفسير:

 يرسم النص صورة الداعية إلى الله ويصف روحه  ولفظه وحديثه وأدبه فليس هناك أحسن مذهبا وأقوى سبيلا من الداعي إلى عبادة الله ولا تستوي الفعلة الحسنة ولا الفعلة السيئة فإذا قابلتك سيئة فادفعها بحسنة  حتى تجعل الذي بينك وبينه عداوة كأنه صديق شفيق وهذه الحكمة لا يوفق إليها إلا الصابرون ولايعطاها إلا كل ذي حظ عظيم وإن يصبك من الشيطان وسوسة فاستجر بالله انه سميع لاستجارتك .

النص الثاني

القرآن الكريم شفاء ورحمة   سورة الإسراء (78-83)

( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً {78} وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً {79} وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً {80} وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً {81} وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً {82} وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَؤُوساً )

المفردات واللغويات :         دلوك الشمس  : بداية زوالها عن منتصف السماء

غسق : ظلمة       قرآن الفجر : صلاة الصبح       مشهودا : تشهده الملائكة      نافلة لك : فريضة زائدة لك        زهق الباطل : بطل الكفر       يئوس : قنوط

التفسير :                             مع أمنياتي بالنجاح والتفوق أ/ منتصر

يأمرنا الله تعالى بإقامة الصلاة من زوال الشمس من منتصف السماء  إلى غسق الليل  مرورا بصلاة الظهر ثم العصر ثم المغرب فالعشاء ثم الفجر

وجه الله نبيه إلى دعاء يجعله أهلا للاتصال بالله ليتغلب على سلطان الظلم وقوة المشركين ( وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً )

كناية عن رحلة الحياة وأدخلني فيما حملته من أعباء الرسالة ادخالا مرضيا وأخرجني منه مؤديا حقه واجعل من عندك دليلا ينصرني عند الخصومة لإظهار دينك وإعلاء كلمتك  وأدخلني المدينة مدخل صدق وأخرجني من مكة مخرج صدق  ( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ) حقيقة يقررها رب العباد بصيغة التوكيد والحق من أسمائه وهو الحي الباقي الذي لا يزول (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء) شفاء من الوسوسة وهي داء ومن القلق وهو مرض ومن الحيرة 0 شفاء من آفات القلب وأمراض العصر.                  

والإنسان في حال النعمة متبطر لا  يشكر وفي حال الشدة يائس من رحمة الله .

النص الثالث

دار السلام -  سورة يونس  ( 25- 29 )

(وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {25}‏ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {26} وَالَّذِينَ كَسَبُواْ السَّيِّئَاتِ جَزَاء سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {27} وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وشركاؤكم فريلنا بَيْنَهُمْ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ {28} فَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ )

المفردات واللغويات :     دار السلام : الجنة    نحشر : نجمع    صراط مستقيم : دين الإسلام      وزيادة : التمتع بالنظر إلى الرب الكريم      شركاؤكم  :  الأصنام والطواغيت  

  يرهق  : يغشي                       قتر : الغبار                           الذلة : المهانة  

  كسبوا السيئات : عملوا الشرك             فزيلنا : ميزنا          أغشيت  : ألبست

التفسير:

تتحدث الآيات عن دار السلام والنعيم المقيم للذين أحسنوا وزيادة حيث ينجون من هول الحشر وكربات القيامة ولا يغطي وجههم الذلة مثوبة من الله وكرامة للمحسنين  بينما الذين كسبوا السيئات لا يزاد لهم في عقابهم عدلا من الله فجزاء سيئة بمثلها وتصورهم الآية في صورة حسية يشاهدها العباد مع تقادم السنين فهم في كرب وذلة من شدة الهول فتفيض نفوسهم بالظلام على وجوههم كأنما غطتهم قطع من الليل مظلمة ويصدر الأمر للذين أشركوا مكانكم انتم وشركاؤكم  ويحاول الشركاء تبرئة أنفسهم في ذلة وانكسار بأنهم لم يعلموا بعبادة المشركين لهم جاعلين الله وحده شهيدا .                                           مع أمنياتي بالنجاح والتفوق أ/ منتصر

ويتجلى الموقف عن جلال الرب وعدله في المشهد العظيم الذي يجازي الخيرين بثواب فيه المزيد بينما جزاء الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها .

النص الرابع

من صفات المؤمنين   سورة الأنفال  ( 2-8 )

( ِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زاد تهم إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ {2} الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {3} أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {4} كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ {5} يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ {6} وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ {7} لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ )

 

المفردات واللغويات :الأنفال : الغنائم              وجلت : خافت    درجات : منازل الجنة

الطائفتين : العير والنفير    الشوكة : المعركة      دابر الكافرين : آخرهم أي يستأصلهم .

 

التفسير:

تبدأ الآيات  بتبيين صفات الإيمان الحق فليس الإيمان كلمة تقال وأماني لا يعقبها كفاح ونضال وليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل والمؤمن الذي يذكر الله عنده فيهابه ويخافه ويزداد إيمانا ويتوكل على الله وينفق ماله واثقا فيما عند ربه ثم يذكرهم القرآن بأن موقفهم  من الأنفال كان شبيها بموقفهم من المعركة حين خرج إليها البعض كارها  يجادل في الحق وعندما خيروا بين المعركة والعير تاقت أنفسهم إلى العير بعيدا عن مخاطر المعركة وتتوالى الآيات موضحة عون الله بالملائكة وإنزال المطر ليطهرهم به ويثبت به الأقدام.

 

النص الخامس

الدين يسر -  سورة البقرة  (183-186 )

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {183} أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {184} شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {185} وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ).

المفردات واللغويات :

كتب : فرض   بينات : آيات واضحة    الفرقان : ما يفرق به بين الحق والباطل    تطوع خيرا : زاد في الفدية    معدودات : أيام قلائل هي شهر رمضان       يطيقونه  : لا يستطيعونه إلا بمشقة                          فدية : طعام مسكين

التفسير:                                                 مع أمنياتي بالنجاح والتفوق أ/ منتصر

فرض الله صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة  مقررا أن الصوم فرض على من كان قبلنا وهذه الفريضة هي أيام معدودة  شهر رمضان فقط  وقد أعفي من أدائها أصحاب الأعذار وهذه الفريضة تؤدى في شهر كرمه الله بنزول القرآن ثم سمو الترغيب في أداء هذه الفريضة المباركة بقوله تعالى( يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) يسر في كل ما شرع الله لعباده وتنتهي آية الصوم بذلك الرضا واليقين والقربى ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) وقد عجل بإجابة الدعاء (فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).

 

 

الحديث الشريف

الحديث الأول – الأعمال بالنيات

  عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -  قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:  (  إنما الأعمال بالنيات . وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلي الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه) .

المفردات :

الأعمال : العبادات         النية : القصد                   هجرته : الانتقال من مكان إلى مكان

الدنيا : يراد بها المتع والشهوات      يصيبها : يحصل عليها          ينكحها : يتزوجها

المعنى العام:

يوضح هذا الحديث  قاعدتين مهمتين :

الأولى : النية هي الأساس الذي يقوم عليه كل عمل ليكون كاملا .

الثانية : جزاء كل عامل على عمله.

يوضح الحديث كيف يكون العمل واحدا ولكنه يختلف في الجزاء عند الله  باختلاف نية صاحبه فالمهاجر في سبيل الله وابتغاء مرضاته فهو المهاجر إلى الله ورسوله حقا  وله ثواب ذلك  والمهاجر  لطلب الدنيا أو راغبا في امرأة يتزوجها  فهجرته إلى ما هاجر إليه مما يوحي بتحقير رغبته.   

 

الحديث الثاني - التوكل على الله

 عن عمر الخطاب رضي الله عنه قال :  سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( لو أنكم  تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتعود بطآنا)

المفردات :

تتوكلون : تعتمدون   تغدو: تذهب أول النهار  خماصا : جياعا   بطآنا : ممتلئة

المعنى العام :

يدعونا الحديث إلى التوكل على الله التوكل الحقيقي  بان يسعى الإنسان ويباشر الأسباب  حتى يصبح العبد في رعاية ربه وعنايته فيرزقه  الله ويكون كافيه وتقوى روحه وتعز نفسه وتأمن .

                           

االحديث الثالث - من علامات الإيمان

 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت )

المفردات : اليوم  الأخر : يوم القيامة 0               فليقل خيرا : كل كلام فيه نصح وإرشاد وجمال0           ليصمت : يسكت 0

المعنى العام :

في الحديث ثلاثة توجيهات :

الأول :النهي عن إيذاء الجار وحدد العلماء الجوار بأربعين جارا .

 التوجيه الثاني : إكرام الضيف بحسن استقباله  وتقديم الطعام بدون تكلف أو إضرار.

التوجيه الثالث : قول الخير أو السكوت عن الشر.

الحديث الرابع  -  منهج الإسلام  في العبادة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة  والروحة وشيء من الدلجة )

المفردات :

لن يشاد الدين  أحد : المشادة هي المغالبة والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ويترك الرفق إلا عجز فيغلب .

فسددوا : الزموا السداد وهو الصواب بدون إفراط أو تفريط وذلك بالتوسط في العمل .

 وقاربوا : إن لم تأخذوا بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه .

وابشروا : بالثواب على العبادة المستمرة  0      الغدوة : هي السير أول النهار 0

الروحة  : السير بعد الزوال 0                         الدلجة : السير آخر الليل 0

ما يرشد إليه الحديث :

1-               من خصائص الدين الإسلامي اليسر وعدم الحرج 0

2-               الدعوة إلى الأخذ بالرخصة واليسر والنهي عن المغالاة والتشدد 0

3-               الذي يتشدد في العبادة وأمور الدين يعجز وينقطع عن مواصلة العبادة بعد ذلك 0

4-               على الإنسان أن يتحرى أوقات النشاط المذكورة في الحديث لينتفع بها في العبادة والعمل

 

الحديث الخامس  - المحاسبة على النعم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه ؟ وعن علمه فيم فعل فيه ؟ وعن ماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيم أبلاه ؟ ) 0  

ما يرشد إليه الحديث :

1-               الحساب يكون على العمل والنعم التي أنعم الله بها على الإنسان 0

2-               ألا يضيع الإنسان من عمره وقتا في العبث أو العصيان 0

3-               الدعوة إلى تعلم العلم وتعليمه والعمل به  لان الإنسان سيحاسب إذا فرط فيه 0

4-               تحري المال الحلال وتحري إنفاقه في وجه البر والخير 0

5-               ألا ينفق صحته في العبث والعصيان بل في الطاعة والعمل النافع 0

الحديث السادس - الإسلام إيمان واستقامة

عن سفيان بن عبيد الله رضي الله عنه قال : قلت يا  رسول الله : قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك قال : ( قل آمنت بالله ثم استقم ) 0

المفردات :

لا أسأل عنه أحدا بعدك : أي يكون جامعا لا يحتاج بعده إلى سؤال أحد 0

استقم : الاستقامة هي سلوك الصراط المستقيم واتباع أوامر الله  والبعد عما حرمه الله وتتحقق الاستقامة بفعل الطاعات وترك المنكرات 0

الشرح :

الحديث الشريف عبارة عن وصية تصحح أمرين فيهما سعاد�

  • Currently 176/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
60 تصويتات / 16481 مشاهدة
نشرت فى 25 مارس 2008 بواسطة Montaser65

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

47,036