حالة الأدب قبل عصر النهضة
أسباب ضعف اللغة والشعر قبل مدرسة الإحياء والبعث :
1- وقوع بغداد ودمشق في أيدي التتار .
2- تولى المماليك ثم الأتراك العثمانيين حكم مصر والشام .
3- إلغاء ديوان الإنشاء وجعل اللغة التركية لغة رسمية.
4- حرمان مصر والبلاد العربية من مصادر الثقافة والتعليم .
5- سوء الأحوال السياسية والاقتصادية
عصر النهضة الحديثة :
يبدأ هذا العصر مع مطلع القرن التاسع عشر مسايرة للتطور الذي حدث في الحياة العقلية والسياسية والاجتماعية للامة العربية وقد اعتمدت النهضة الأدبية الحديثة على عاملين أساسيين :
1- الاتصال بالحضارة الغربية وذلك عن طريق الحملة الفرنسية والبعثات .
2- الاتصال بماضينا الحضاري العريق .
اثر هذه العوامل في الأدب :
في الشعر : ظهرت فنون جديدة غير الشعر الغنائي ومنها الشعر المسرحي وأصبحت القصيدة وحدة مترابطة وتحررت من الوزن والقافية .
في النثر : تحرر من السجع والمحسنات ومال إلى السهولة والوضوح وظهرت أنواع جديدة كالقصة والمسرحية والمقال .
|
|
الكلاسيكية الجديدة
سبب تسمية المدرسة بالبعث والإحياء : لأنها تبعث الحياة في القديم فقد صار الشعر كالجسد الهامد في حاجة إلى من يمنحه القدرة على الحس وينقله من حالة الانهيار والجمود إلى البعث والإحياء.
رائد المدرسة : باعث القصيدة من مرقدها فهو رب السيف والقلم ( محمود سامي البارودي ) ولد سنة 1838 بباب الخلق بالقاهرة والتحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها وتدرج في مناصب مختلفة حتى وصل الى منصب رئيس الوزراء واشترك في الثورة العرابية ونفي من البلاد مع زملائه ثم عاد سنة 1900 وتوفي سنة 1904 وقد أجاد الفارسية والتركية وقال بهما الشعر كما قاله بالعربية .
عوامل نبوغه في الشعر :
1- الموهبة الفطرية . 2- الاطلاع على التراث العربي الأصيل .
3- الاطلاع على الآداب الأجنبية . 4- إيمانه بعظمة وجمال اللغة العربية .
5- الأحداث التي مر بها في حياته .
مظاهر التجديد عند البارودي :
أولا في الأسلوب :
1- ارتقى البارودي بالكلمة والعبارة ونقلها من الضعف والابتذال إلى قوة التركيب وصحته.
2- اختيار الألفاظ القوية الواضحة والبعد عن التعقيد والغموض .
3- البعد عن المحسنات البديعية المتكلفة .
ثانيا في الموضوع :
ابتعدت موضوعاته عن التكرار والسطحية والتقليد واتجه إلى التنوع فعبر عن الحياة المعاصرة والقضايا القومية وأحداث العصر والأحاسيس الذاتية وانتقل من الأمور الشخصية إلى الأمور العامة فهو يصف الطبيعة والحروب ويدعو إلى الثورة على الظلم ويشكو من الزمان .
ثالثا في الخيال :
1. انتقل بالخيال من السطحية والضيق إلى التحليق في سماوات الشعر .
2. جعل من صوره الخيالية لوحات متحركة مرئية مسموعة وملموسة .
رابعا في ال+عاطفة :
انتقل بها من الجفاف والجمود إلى القوة والحيوية.
من مظاهر تقليده للقدماء :
- المحافظة على الوزن والقافية . - تعدد الأغراض في القصيدة .
- اعتبار البيت وحدة القصيدة والبدء بالغزل . - التأثر بالخيال القديم .
- محاكاة القدماء . - معارضته لقصائد فحول الشعراء .
خصائص مدرسة الإحياء والبعث :
1- السير على نهج القدماء في تقاليد القصيدة من البدء بالغزل وتعدد الأغراض في القصيدة وقيام القصيدة على وحدة البيت ومخاطبة الصاحبين ووحدة الوزن والقافية .
2- متابعة القدماء في أغراضهم وموضوعات شعرهم من مدح وغزل وفخر وهجاء ورثاء .
3- اقتباس المعاني والصور والأخيلة والموسيقى من الشعراء القدامى .
4- العناية بالأسلوب واختيار الألفاظ والصور .
5- التجديد في الموضوعات والأغراض كالشعر السياسي وتعليم المرأة والجامعة المصرية والدستور والأحزاب وحرية الصحافة الوطنية .
تلاميذ البارودي :
من مصر: ( احمد شوقي ، حافظ إبراهيم ، إسماعيل صبري ، احمد محرم ، علي الغاياتي ) .
من العراق : ( محمد رضا الشبيبي ، جميل صدقي الزهاوي ، معروف الرصافي ) .
من سوريا : ( شكيب ارسلان ).
وقد جاء بعدهم من الأجيال التالية : علي الجارم ، عزيز اباظة ، صقر الشبيب، وابن عثيمين ………… فقد سار تلاميذ البارودي علي نهجه وتكون منهم جيل اخذ يطور الاتجاه الذي أرسى البارودي دعائمه .
العوامل التي ساعدتهم علي التطوير هي :
1- الانفتاح علي الثقافة الغربية بمعرفة اللغات الأجنبية أو الاختلاط بالأجانب .
2- عمق النضال الوطني والإحساس بالتراث والإيمان بالجامعة الإسلامية .
3- موقفهم من القصر وموقفهم من جوانب الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
مظاهر التطوير الذي قام به تلاميذ البارودي :
1- عالجوا مشكلات مجتمعهم وأحداث عصرهم .
2- تمثلوا الكلاسيكية القديمة التي تستمد الشكل من القديم .
3- الاهتمام بالناحية البيانية وجلال الصياغة وابتكار المعاني .
4- التعبير عن التجارب الذاتية في شعرهم وتنوعهم في أغراضه.
5- سهولة الأسلوب بسبب ارتباط جيلهم بالصحافة .
احمد شوقي ودوره في تطوير الشعر بعد البارودي
العوامل التي ساعدت شوقي على التطوير
1- تأثره بالثقافة الأوربية واطلاعه على الآداب الفرنسية.
2- مشاهدة المسارح الأوربية جعلته رائدا للمسرح العربي .
3- مجالسة شعراء الغرب فاتجه نحو منجزات العصر .
4- ثقافته التركية وتأثره بالجمهور والنقاد .
مظاهر التجديد عند شوقي
- جدد في الشكل والمضمون . - اتجه للتاريخ بدلا من المدح .
- اتجه للشعر المسرحي ألف عدة مسرحيات منها مصرع كليوباترا ، ومجنون ليلى.
- وصف المخترعات الحديثة مثل السفن والطائرة .
- جدد في بدء الكثير من قصائده الشعرية .
- وجه بعض أشعاره اتجاها إسلاميا .
دور احمد محرم في التطوير :
حاول أن يطوع الشعر العربي للقصص التاريخي الحماسي في مطولة ( ديوان مجد الإسلام ) التي يسميها البعض ( الإلياذة الإسلامية )
ما أخذه النقاد على شعر مدرسة الإحياء :
- طغيان الجانب البياني . – اهتمامهم بشعر المناسبات والمحافل.
– عدم وضوح شخصياتهم في شعرهم . – عدم مراعاة الوحدة العضوية .
– تعدد الأغراض في القصيدة .
المدرسة الرومانسية
عوامل ظهور الرومانسية في الشعر العربي :
1- التمرد على المنهج التقليدي للمدرسة الكلاسيكية .
2- التأثر بالرومانسية الغربية .
3- تغير الظروف التي مرت بها الأمة العربية من الناحية السياسية والاجتماعية والفكرية .
4- الرغبة في التجديد حتى يكون الشعر اكثر ملائمة للتعبير عن مطالب الجماهير .
تمثلت الرومانسية في الشعر في :
داخل الوطن العربي : شعر مطران – ج


ساحة النقاش