بسم الله الرحمن الرحيم

بطولات أفريقيا تشتعل:
قلب الأهلي أمام أسيك وعقله مع الهلال
الترجي يلعب الدور الأكبر لتحديد قمة المجموعة الثانية
الإسماعيلي يلعب للفوز وينتظر نتائج الآخرين

 

لن يحسم اكتمال المربع الذهبي لدوري أبطال أفريقيا إلا مع الثانية الأخيرة لمباريات هذا الأسبوع خلال الجولة السادسة والأخيرة لمرحلة المجموعات في دور الثمانية بينما ستلعب مباريات الجولة الرابعة لبطولة الكأس الكونفيدرالية دورا هاما لتحديد الفرق التي تبقي في المنافسة علي الصعود للنهائي والفرق التي تغادر المنافسة مبكرا.
مباراة الأهلي وأسيك التي تقام في ستاد القاهرة في الثامنة مساء الأحد ستكون أهم مباريات هذه الجولة وأكثرها استقطابا للأضواء لأنها تجمع بين حامل لقب البطولة لعامين متتاليين وبين الفريق الذي نجح في البطولتين الأخيرتين أن يستعيد الأمل في المنافسة علي أحد مقعدي المربع الذهبي من هذه المجموعة.
ويقام في نفس توقيت هذه المباراة لقاء لا يقل أهمية بين الهلال السوداني والترجي التونسي في ستاد المنزه بتونس وهي مباراة بين فريق ضمن الوصول للمربع الذهبي وهو الهلال ولكن لم يتحدد ما إذا كان علي قمة المجموعة أم في المركز الثاني وفريق خرج بالفعل من البطولة وهو الترجي.
وفي المجموعة الأولي يلعب الاتحاد الليبي مع النجم الساحلي التونسي الذي ضمن الصعود وأيضا قمة المجموعة بينما يلعب الجيش الملكي المغربي الذي خرج بالفعل من البطولة مع شبيبة القبائل الجزائري الطامع في حجز المقعد الثاني للمجموعة في الدور قبل النهائي.
في المجموعة الثانية تدخل الفرق الأربعة الأهلي وأسيك والهلال والترجي في حسابات معقدة الحقيقة الوحيدة فيها أن الترجي فقد تماما أي أمل في الصعود وتأكد من الخروج وتأكد خروج النادي التونسي يأتي في غير صالح الأهلي الذي يلعب مع أسيك والسبب أن الهلال المتحمس جدا والمنتشي بعد الفوز علي الأهلي سيواجه منافسا بلا أمل وبالتالي سيكون الحافز في لقاء الترجي والهلال من جانب واحد هو جانب الهلال منافس الأهلي الأول ليس علي قمة المجموعة فقط وإنما حتي فيما بقي من أحداثها.
أما مباراة الأهلي وأسيك فستكون هي محط الأنظار لأنها لن تحدد فقط موقف القمة في المجموعة وإنما موقف التأهل من أساسه.
الأهلي الذي حصد النقاط التسع في مبارياته الثلاث الأولي تعثر بقوة وخسر مباراتين متتاليتين في وقت كان فيه يحتاج منهما إلي نقطة واحدة ليؤكد صعوده حيث خسر أمام الترجي صفر/1 في تونس ثم أمام الهلال صفر/3 في الخرطوم بعد أن كان قد فاز علي الهلال 2/صفر في القاهرة وأسيك في أبيدجان 1/صفر والترجي التونسي في القاهرة 3/صفر.
والأزمة أن الأهلي يدخل المباراة طامعا في هدفين أساسيين الأول هو ضمان التأهل الذي لم يعد مضمونا الآن وهو أمر بين فريق الأهلي لأنه يتحقق في حالتي الفوز أو التعادل.. أما الهدف الثاني فهو ضمان قمة المجموعة الذي يضمن له اللعب في القاهرة في لقاء العودة في الدورين قبل النهائي والنهائي وأيضا أمام منافس أسهل في المربع الذهبي لأن احتلال المركز الثاني يعني ملاقاة النجم الساحلي التونسي في نهائي مبكر سيكون صعبا للغاية في ظل حالة فريق النجم حاليا وكذلك نية الفريق التونسي للثأر من خسارته للقبين أمام الأهلي وهما نهائي دوري الأبطال عام 2005 "3/صفر وصفر/صفر" وكذلك بطولة السوبر الأفريقية 2007 في فبراير الماضي في أثيوبيا.
والهدف الثاني وهو ضمان قمة المجموعة لم يعد بيد الأهلي وإنما يتوقف علي نتيجة المباراة الأخري بين الترجي والهلال في تونس.
ولعرض كل الاحتمالات بسلاسة يمكن القول إن انتهاء نتيجة مباراتي الأهلي مع أسيك والترجي مع الهلال بنفس النتيجة بمعني فوز الأهلي وفوز الهلال سيكون لصالح الهلال لأنه سيرفع رصيد الفريق إلي 12 نقطة ولكن يتفوق الهلال في هذه الحالة طبقا للائحة التي تقضي بالحسم عن طريق مباراتي الفريقين معا حيث فاز الهلال 3/صفر علي ملعبه بينما فاز الأهلي 2/صفر.
وفي حالة التعادل بين الأهلي وأسيك وأيضا الترجي والهلال سيرتفع رصيد الأهلي والهلال إلي 10 نقاط ويتصدر الهلال المجموعة بنفس الطريقة.
وحتي يتصدر الأهلي المجموعة يجب أن يحقق نتيجة أفضل من الهلال بمعني يفوز الأهلي ويتعادل الهلال أو يتعادل الأهلي ويخسر الهلال وفي الحالتين يتصدر الأهلي المجموعة.
أما الاحتمال الأسوأ فهو خسارة الأهلي أمام أسيك.. وفي هذه الحالة يرفع أسيك رصيده إلي 10 نقاط ويصعد للدور قبل النهائي وينتظر نتيجة لقاء الهلال والترجي ليتحدد موقعه في الجدول.. فإذا خسر الهلال أو تعادل يحتل أسيك قمة المجموعة لأن المواجهات المباشرة بين أسيك والهلال لصالح أسيك لأن الهلال فاز في الخرطوم 2/1 بينما فاز أسيك في أبيدجان 1/صفر.
أما فوز أسيك علي الأهلي وفوز الهلال علي الترجي فيصعد بالفريقين معا ولكن يحتل الهلال القمة وأسيك المركز الثاني.
أما المجموعة الأولي فإنها أكثر وضوحا لأن النجم الساحلي ضمن التأهل والقمة وترك المركز الثاني لأحد فريقي الاتحاد الليبي أو شبيبة القبائل.
وفوز الاتحاد الليبي علي النجم الساحلي بأي نتيجة يرفع رصيده إلي 10 نقاط ويضمن له المقعد الثاني في المجموعة أيا كانت نتيجة مباراة الجيش الملكي مع شبيبة القبائل.
ويحتاج شبيبة القبائل للفوز ليرفع رصيده إلي 9 نقاط وينتظر تعثر الاتحاد إما بالتعادل أو الخسارة حتي يصعد شبيبة القبائل كثاني المجموعة.
وحتي في حالة فوز الجيش الملكي علي شبيبة القبائل وخسارة الاتحاد أمام النجم الساحلي لن يتأهل الجيش الملكي رغم تساويه مع الاتحاد في رصيد 7 نقاط لأن المواجهات المباشرة بين الاتحاد والجيش الملكي لصالح الأول الذي فاز علي ملعبه في طرابلس 2/صفر بينما فاز بطل المغرب علي ملعبه 1/صفر في الرباط.
لن يكون أمام الإسماعيلي ممثل مصر في الكأس الكونفيدرالية بديلا عن الفوز بمواجهاته الثلاث القادمة بداية بمباراة دولفين النيجيري في الإسماعيلية هذا الأسبوع.
وفوز الإسماعيلي بمبارياته الثلاث علي دولفين بالإسماعيلية ثم علي المريخ في السودان وأخيرا علي كوارا بالإسماعيلية سيرفع رصيد الإسماعيلي إلي 11 نقطة وفي هذه الحالة يحتاج الإسماعيلي لتعثر دولفين في مباراتيه الأخيرتين أمام كوارا والمريخ لأن فوز دولفين بمباراتيه الباقيتين يرفع رصيده إلي 12 نقطة ليتجاوز الإسماعيلي في هذه الحالة

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
17 تصويتات / 1724 مشاهدة
نشرت فى 29 أغسطس 2007 بواسطة Mohamad2006

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

457,248