27 / 07 / 2007
قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس إن الإسلام يعد من أسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة، واصفة إياه بأنه "جزء من النسيج الثقافي الأمريكي".
وأكدت رايس خلال مقابلة خاصة مع قناة "الحرة" نشرت اليوم الجمعة أن الرئيس بوش يريد أن يرى شعوب الشرق الأوسط "وقد تمكنت من تحقيق تطلعاتها في الحرية والديمقراطية والرخاء، وأن يرى قيم العائلة والعقيدة تحترم، لأن الإسلام الذي يعد من أسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة هو جزء من النسيج الثقافي الأمريكي".
وقناة الحرة هي الخدمة العربية لراديو سوا الذي يتبع مكتب الإذاعات الدولية الأمريكية ويتم تمويلها من قبل الكونجرس الأمريكي.
وأضافت رايس: "نعلم أن الإسلام دين عظيم يحض على السلام"، ومضت قائلة: "لا يمكن أن نأخذ الإسلام بجريرة أناس يمتهنون العنف ويقتلون الأبرياء ثم يرددون اسم الإسلام"، مؤكدة أن هؤلاء لا يمثلون مستقبل الشرق الأوسط والعالم العربي.
يذكر أنه يوجد ما بين 6 و7 ملايين مسلم في الولايات المتحدة يمثلون نحو 3% من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ مجموعهم 300 مليون نسمة ، بحسب إحصائيات أمريكية ، بينما تقدر منظمات إسلامية عدد المسلمين في أمريكا بنحو 10 مليون.
إسلام جنديين
وبالتزامن مع تصريحات رايس كشفت صحيفة أفغانية حكومية الخميس 26-7-2007 عن أن جنديين أمريكيين اعتنقا الإسلام وتزوجا في أفغانستان.
وذكرت صحيفة هيواد اليومية أن الأمريكيين خدما كجنديين في قاعدة باجرام الجوية الأمريكية، وهي مركز العمليات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، وتقع إلى الشمال من العاصمة كابول.
ورحب إمام مسلم باعتناقهما الإسلام. وقال حميد الله: "إذا اعتنق أي شخص الإسلام... سيسامح على خطاياه التي اقترفها في هذا العالم وسيثني الله عليه وعلى أسرته ويباركه في الآخرة أيضا".
في المقابل قال متحدث عسكري أمريكي إنه يتحقق من الأنباء، وأشار إلى أن حرية الأديان حق يحميه الدستور الأمريكي.
واعتنق العديد من الغربيين الإسلام وهم يزورون أفغانستان منذ الإطاحة بحكم حركة طالبان في عام 2001 لكنها المرة الأولى التي ترد فيها أنباء عن اعتناق جنود أمريكيين الإسلام.
وكان جورج جاينزفاين السكرتير الخاص للبابا بنديكت السادس عشر قد حذر مما وصفه بـ"أسلمة الغرب"، مشددا على أنه يتعين على أوروبا ألا تتجاهل جهود إدخال القيم الإسلامية في الغرب، وهو ما يمكن أن يهدد هوية القارة.
وسكرتير البابا يحذر من أسلمة الغرب
وفى تصريحات له حذر جورج جاينزفاين السكرتير الخاص للبابا بنديكت السادس عشر مما وصفه بـ"أسلمة الغرب"، مشددا على أنه يتعين على أوروبا ألا تتجاهل جهود إدخال القيم الإسلامية في الغرب، وهو ما يمكن أن يهدد هوية القارة.
وقال جورج جاينزفاين السكرتير الخاص للبابا في مقابلة مع مجلة سودويتشه تساينتوج الألمانية بموقعها على الإنترنت: "لا يجب إغفال محاولات أسلمة الغرب"، محذرا أوروبا من
تجاهل جهود إدخال القيم الإسلامية في الغرب، وهو ما يمكن أن "يهدد هوية القارة" على حد زعمه.
وتابع قائلا: "الاحترام القائم على تصور خاطئ يجب ألا يكون الدافع لتجاهل الخطر المرتبط بذلك على هوية أوروبا".
ودافع جاينزفاين عن كلمة البابا العام الماضي التي تضمنت اقتباسا من العصور الوسطى بشأن انتشار الإسلام بالعنف، والتي أثارت موجة احتجاج عارمة في العالم الإسلامي.
وقال للمجلة إن كلمة البابا العام الماضي "كان يجب أن تبدد أي فهم ساذج عن الإسلام".
وأضاف: "بموجب مفهوم (الإسلام) هناك مجموعة كبيرة من الرؤى المختلفة والمتناقضة أحيانا حتى بما في ذلك المتطرفين الذين يستشهدون بالقرآن في أفعالهم ويستخدمون الأسلحة".
ولم يعط جاينزفاين أمثلة محددة عما ذكره من جهود لإدخال قيم إسلامية للغرب.
وسبق لبنديكت أن أغضب المسلمين بعد أن ألقى محاضرة العام الماضي زعم فيها أن الإسلام دين عنف انتشر بحد السيف، ولا يدعو لاستخدام العقل.
وكان أسقف مدينة كولونيا الألمانية يواكيم ميسنر قد قال في مقابلة إذاعية بثت مؤخرا إن "هجرة المسلمين خلقت شرخا في ثقافتنا الألمانية والأوروبية".
وانتقد البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الوثيقة التي وقعها بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أواخر يونيو الماضي، وتقول بأفضلية الكنيسة الكاثوليكية الرومانية على غيرها من الكنائس، مشددا على أن بنديكت خسر المسيحيين، بعد خسارته من قبل كل المسلمين.
========
اسلام اون لاين
ساحة النقاش