جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
| عملية البرق الخاطف ... مجاهد قسامى يلحق إصابات بالغة بالعدو |
تمكنت قوة خاصة من كتائب الشهيد عز الدين القسام من تنفيذ عملية نوعية متميزة، بعد خمس ساعات متتالية من الرصد والمتابعة والمراقبة الميدانية لمجموعة كبيرة من القوات الخاصة الصهيونية، في منطقة (تلة الداعور) مقابل محررة "ايلي سيناي" شمال مدينة بيت لاهيا، حيث تمكن المجاهدون وبسرعة خاطفة من الالتفاف على القوات الخاصة ومحاصرة مجموعة كبيرة من هذه القوات الخاصة عن بعد .
خمسة قتلى وإصابات فادحة فى صفوف الصهاينة ومن ثم تقدم باتجاهها مجاهد قسامي استشهادي في حوالي الساعة 21:00 من مساء امس، وذلك بالرغم من التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع الصهيونية،و بالرغم من محاصرة المنطقة بالدبابات الصهيونية، وترجل المجاهد إلى مكان وجود الجنود وقدرت القوة بعشرين جندياً، وكانوا في حالة من الاسترخاء والشعور بالأمن بعد أن عاثوا فساداً في الأراضي الزراعية وابتزوا المزارعين والمواطنين واعتقلوا عدداً منهم، وكانوا يستخدمون الكشافات الضوئية لاستطلاع المكان، إلا أن المجاهد تمكن بعون الله من مباغتتهم بالرصاص والقنابل الهجومية عن بعد 20 متراً، حيث ساد الموت والجراح وسط هذه القوات التي اعتقدت أنها في مأمن نتيجة لبعد المنطقة عن المباني السكنية الفلسطينية، لكن عيون ورصاص وقنابل القسام كانت لهم بالمرصاد بفضل الله تعالى.. وقام المجاهد القسامى بتبديل مخزن الرصاص أربع مرات وإلقاء عدد من القنابل وأكد مجاهدنا أنه سمع صرخات الاستغاثة والعويل من الجنود المجندلين على الأرض، وبعد أن نفدت ذخيرته تمكن من الانسحاب فوراً وقطع مسافة أكثر من(2 كيلو متر) راجلاً في ظروف صعبة للغاية حتى وصل آمناً تحفه رعاية الرحمن.. وقد تكمن المجاهدون من رصد سيارات الإسعاف الصهيونية الكبيرة المدرعة تأتي إلى المكان وحلقت الطائرات المروحية في الأجواء وتحركت الدبابات بشكل كثيف بحثاً عن المجاهد الذي كان في هذه الأثناء قد وصل بسلام إلى عرين المجاهدين وقد أكد شاهد عيان ومصدر خاص آخر بكتائب القسام أن الإسعافات الصهيونية المصفّحة التي حاصرت المكان قد انتشلت خمسة جثث ووضعتها في أكياس سوداء أمام أعين بعض شهود العيان الذين ترقبوا وتابعوا عن بعد ما حدث، وبعد خروج أحد شهود العيان من المنطقة ووصوله إلى مكان آمن أكد لنا أن العملية كانت بطولية والخسائر في الجنود الصهاينة كانت كبيرة.. وفى تعليق أولي لأحد المراسلين العسكريين الصهاينة قال بأن الوحدة الصهيونية تمكنت من قتل اثنين من المهاجمين، إلا أن كتائب القسام نفت نفياً قاطعاً استشهاد أي من مجاهدينا في هذا الهجوم، في دلالة واضحة على أن هناك قتلى على الأرض حاول الصهاينة إخفاءهم واشتبهوا بكونهم من المهاجمين .
| |
ساحة النقاش