كان في جيران أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رجل ممن يمارس المعاصي والقاذورات فجاء يوماً إلى مجلس أحمد يسلم عليه فكأن أحمد لم يرد عليه ردًّا تامًّا وانقبض منه فقال له: يا أبا عبد الله! لِمَ تنقبض مني؟ فإني قد انتقلت عما كنت تعهدني برؤيا رأيتها قال: وأي شيء رأيت؟ قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم كأنه على علو من الأرض وناس كثير أسفل جلوس قال: فيقوم رجل رجل منهم إليه فيقول: ادع لي! فيدعو له حتى لم يبق من القوم غيري قال: فأردت أن أقوم فاستحيت من قبيح ما كنت عليه قال لي: يا فلان! لم لا تقوم إلي فتسألني أدعو لك؟ قال: قلت: يا رسول الله! يقطعني الحياء لقبيح ما أنا عليه فقال: إن كان يقطعك الحياء فقم فسلني أدع لك فإنك لا تسب أحداً من أصحابي قال: فقمت فدعا لي فانتبهت وقد بغَّض الله إلي ما كنت عليه     من مجلة الإيمان  
  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 881 مشاهدة
نشرت فى 30 يناير 2007 بواسطة Mohamad2006

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

457,249