برزان والبندر ينضمان لصدام في العوجة

بغداد – وكالات – إسلام أون لاين.نت


صلاة الجنازة على برزان والبندر
طالع أيضا:

دُفن برزان التكريتي الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والرئيس السابق لمحكمة الثورة عواد البندر، مساء الإثنين 15-1-2007، في بلدة العوجة على مشارف مدينة تكريت، وبالقرب من قبر صدام الذي واراه الثرى قبل أسبوعين.

وقال عبد الله جبارة نائب محافظ صلاح الدين: إن جثماني برزان والبندر سلما لمسئولين محليين بعد نقلهما جوا إلى قاعدة عسكرية أمريكية في تكريت.

ونقل الجثمانان في نعشين ملفوفين بالعلم العراقي بسيارة إلى العوجة قرب تكريت، حيث وصلا بعد حلول الظلام بقليل.

وتجمع عدة مئات من المعزين في القاعة، حيث لا تزال الزهور وصور صدام متراكمة فوق قبره. وتم غسل الجثمانين وإعدادهما للدفن، قبل أن يدفنا في الحديقة في الخارج، حيث أقيمت صلاة الجنازة وتليت آيات من القرآن الكريم.

ولا ينتمي البندر إلى عشيرة "البيجات" التي ينتمي إليها صدام، بل ينتمي إلى عشيرة "السعدون"، لكنه طلب قبل إعدامه أن يدفن قرب الرئيس العراقي الراحل.

وللتعبير عن غضبهم من تنفيذ الإعدام، أطلق بعض المعزين وابلا من نيران البنادق، وهتفوا بشعارات معادية للحكومة، التي يقودها الشيعة، متهمين إياها بأنها "من عملاء إيران". ورحبت طهران بإعدام صدام رغم توقيت تنفيذ الحكم صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك، وما رافقه من اعتداءات طائفية لفظية.

رأس برزان

مئات المعزين حضروا الجنازة

وقال متحدث باسم الحكومة العراقية لشبكة "سي إن إن": إن عملية الدفن تمت قرابة الساعة الثامنة والنصف مساء الإثنين، بالتوقيت المحلي للبلاد، وبعد 15 ساعة على إعدامهما في العاصمة العراقية بغداد.

وكان رأس برزان قد انفصل عن جسده خلال تنفيذ عملية الإعدام، وهو ما أثار شكوكا بين العرب السنة بالعراق حول حقيقية ما حدث داخل غرفة الإعدام.

وأكد أطباء شرعيون استحالة انفصال الرأس عن الجسد في عملية الإعدام شنقا، طالما روعيت الاشتراطات اللازمة في التنفيذ، ومهما بلغت حدة الحبل الذي يستخدم في الشنق، معتبرين هذا الانفصال استثنائيًّا.

وعرضت الحكومة العراقية على الصحفيين شريطا مصورا لعملية إعدام البندر وبرزان يظهر انفصال رأس الأخير عن جسده.

وأظهر الشريط أيضا أن عملية إعدام برزان والبندر تمت في غرفة واحدة، جنبا إلى جنب، على خلاف ما ذكره مسئول عراقي بأنه تم إعدام كل منهما على حدة، وبعيدا عن بعضهما البعض.

وأصدرت محكمة عراقية خاصة في 5 نوفمبر 2006 أحكاما بإعدام صدام وبرزان والبندر لإدانتهم بارتكاب جرائم بحق الإنسانية فيما يتعلق بقتل 148 مواطنا شيعيا في بلدة الدجيل بعد تعرض صدام لمحاولة اغتيال فاشلة في البلدة عام 1982.

وبعد أربعة أيام من إقرار محكمة التمييز أحكام الإعدام، تم إعدام صدام صبيحة أول أيام عيد الأضحى المبارك في 30 ديسمبر الماضي، في توقيت أثار انتقادات شعبية ودولية، خاصة مع طابع الانتقام والطائفية الذي ظهرت عليه عملية الإعدام.

وشملت أحكام قضية الدجيل أيضا السجن مدى الحياة على طه ياسين رمضان، نائب رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق، بالإضافة إلى ثلاثة أحكام بالسجن 15 عاما ضد ثلاثة من معاوني صدام، بينما قررت المحكمة تبرئة المتهم محمد عزاوي لعدم كفاية الأدلة.

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 856 مشاهدة
نشرت فى 16 يناير 2007 بواسطة Mohamad2006

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

457,249