|
1911 (GMT+04:00) - 06/01/07 | |||
|
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أنهت الأسهم في سوق الرياض، تداولاتها السبت مرتفعة بنسبة طفيفة، في أول يوم تداول لها في عام 2007، وسط تدني قيمة التداول في أكبر بورصة عربية، في حين عاودت الأسهم الكويتية تراجعها، ولكن بشكل طفيف أيضاً. وصعد مؤشر الأسهم السعودية بنسبة 0.45 في المائة، مع نهاية التعاملات، ليستقر عند مستوى 7969 نقطة، رابحاً نحو 35 نقطة جديدة، تفصله31 نقطة فقط، عن مستوى ثمانية آلاف نقطة، الذي يعد حاجزاً نفسياً مهماً. ووسط تراجع أسهم قطاع البنوك، وصلت قيمة التعاملات في سوق الأسهم السعودية إلى 8.3 مليار ريال سعودي، عقب تداول نحو 205.7 مليون سهم، ارتفعت معها أسعار أسهم 69 شركة، بينما تراجعت أسهم 12 شركة أخرى. ويتوقع محللون أن يحمل عام 2007 انتعاشاً جيداً للأسهم السعودية، لكنه لن يكون قوياً كذلك الذي تحقق في عام 2005، والذي حققت فيه الأسهم ارتفاعات تزيد على 200 ضعف. ويقول عبد الرشيد حسين، وهو محلل في مالي يعمل في بنك إماراتي، إنه "إذا قرأ المستثمرون جيداً، ما حصل في عام 2006 من تراجع وتصحيح سعري نزولي، بسبب الاستثمار الخاطئ، فاعتقد أن بورصة الرياض ستشهد عاماً جيداً.. بشرط أن يتعلم الناس من دروس الماضي." وأضاف قوله: "المضاربة في السعودية مختلفة عن أي بورصة أخرى، فهناك المضاربون أثرياء جداً، ويستطيعون دفع السوق إلى القاع، دون أن يلحق بهم ضرر يذكر.. نأمل أن لا يحصل هذا الأمر الآن." وفي المقابل، بدأت الأسهم الكويتية تداولاتها لعام 2007 على تراجع لأكثر من 0.7 في المائة، بعدما فقد مؤشر سوق الكويت 69 نقطة مع نهاية تداولات السبت، ليستقر عند مستوى 9997 نقطة. وبعد تراجع مؤشر قطاع الخدمات لأكثر من 602 نقطة، وصلت قيمة التداولات نحو 24 مليون دينار كويتي، بعد تداول نحو 53.8 مليون سهم من خلال 2764 صفقة نقدية. وقاد سهم "الكويتية لصناعات الأنابيب" الأسهم الرابحة، صاعداً بنسبة 5.7 في المائة، بينما مني سهم "الدولية للتمويل" بأكبر خسارة، متراجعاً بنحو تسعة في المائة. | |||
نشرت فى 7 يناير 2007
بواسطة Mohamad2006
عدد زيارات الموقع
457,248



ساحة النقاش