![]() |
|
| صورة أرشيفية لكيث أليسون | |
وذكرت صحيفة "الأهرام" يوم الأحد أن إصرار أليسون على أداء القسم على القرآن وليس الإنجيل في احتفالات تنصيب أعضاء الكونجرس في الرابع من يناير المقبل
أثار غضب عدد كبير من الأمريكيين.
فقد كتب دينس براجير ـ أحد أبرز كتاب الأعمدة في الصحف الأمريكية ـ مقالا تحت عنوان "أمريكا وليس أليسون من يحدد الكتاب الذي يقسم عليه أعضاء الكونجرس" ، وجاء في المقال على لسان براجير "استخدام القرآن خلال احتفالات الكونجرس يقوض ويضعف الحضارة الأمريكية".
وكان النائب المسلم قد فاز على منافسيه لخلافة الديمقراطي المتقاعد مارتن سابو في مقعده بمجلس النواب الذي يشغله الديمقراطيون منذ عام 1963، وفاز أليسون الذي اعتنق الإسلام بينما كان طالبا بالجامعة وعمره 19 عاما في ديترويت مسقط رأسه بمساعدة المسلمين وائتلاف من الناخبين الليبراليين المناهضين للحرب في انتخابات الكونجرس التي جرت في السابع من نوفمبر الماضي.
وأثار مقال براجير ردود فعل واسعة في أوساط المحافظين, حيث تلقفته المدونات التابعة لهم, وبدأت حملة انتقادات واسعة ضد اليسون وترشيحه.
ومن جانبه, لم يحاول إليسون الرد على المقال, والانتقادات التي وجهت إليه, واكتفى المتحدث باسمه بتأكيد على أن هذه الحملة تأتي لأهداف سياسية لا علاقة لها بتصريحات العضو الديمقراطي.
وأكد المتحدث أن الأمر يتعلق بحرية التعبير عن الأديان, فمن حق أليسون ـ علي حد تعبيره ـ وفقا للدستور الأمريكي أن يعبر عن ديانته وأن يمارسها, وبالتالي فلا يوجد ما يعيب في مطالبته بأن يكون قسمه على المصحف الشريف, خاصة أن الاحتفال الذي سيجرى في الكونجرس هو مجرد شكل رمزي للأعضاء الجدد الذين سبق واختارهم الشعب الأمريكي.



ساحة النقاش