|
الكفاءة القتالية العالية للمجاهدين الفلسطينيين وروح الاستشهاد أيضاً | ||||
| م | ||||
|
الخبر
مفكرة الإسلام : اعترفت القيادة العسكرية الإسرائيلية بأن الهجوم الفلسطيني على الموقع العسكري الصهيوني في منطقة ' كير شالوم ' كان عملية عسكرية نوعية على أعلى المستويات .
التعليق
اعترفت القيادة العسكرية الإسرائيلية بأن الهجوم الفلسطيني على الموقع العسكري على الحدود مع قطاع غزة في منطقة معبر ' كرم أبو سالم ' ' كير شالوم ' كان عملية عسكرية نوعية نفذها المسلحون كما لو أنهم جنود في جيش منظم ومدرب على أعلى المستويات ووصف البريجادير أفيف كوخابي قائد القوات الإسرائيلية في قطاع غزة الطريقة التي تمت بها تنفيذ العملية بأنها كانت عملية تنم عن قدرات قتالية عالية وكفاءة كبيرة .
ووفقاً لأوساط صهيونية فإن العملية نفذتها عناصر من حماس ' كتائب عز الدين القسام ' ، ولجان المقاومة الشعبية ' كتائب الناصر صلاح الدين ' ، وجيش الإسلام ، وأن تلك العملية تم الإعداد لها لفترة طويلة حيث تم حفر نفق لا يقل طوله عن 400 متر بعمق 9 أمتار تحت سطح الأرض ، وأن ذلك النفق امتد حوالي 280 متراً في المنطقة أو تحت المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية ، الأمر الذي يعني مدى نجاح الجانب الفلسطيني في تنفيذ عملية حفر النفق دون لفت انتباه الجيش الصهيوني وأن الفلسطينيين التابعين للمقاومة قد استغرقوا عدة أشهر ، وأنهم دخلوا في اليوم المحدد إلى ذلك النفق ثم خرجوا منه وتوزعوا إلى ثلاث مجموعات حيث قامت الأولى بالاشتباك مع برج المراقبة ، بينما نفذت المجموعتان الأخريان عملياتها ضد الدبابات الإسرائيلية ، مما أسفر عن مصرع عدد من الجنود الصهاينة واختطاف أحدهم حياً ! ! ثم عاد الفلسطينيون إلى قطاع غزة سيراً على الأقدام ومعهم الجندي الإسرائيلي المخطوف ، ولم تتمكن القوات الإسرائيلية ولا طائرات الهليوكوبتر التعرف على مسار هؤلاء الفلسطينيين العائدين ، وكان هؤلاء المقاومون قد زرعوا عدداً من الألغام داخل النفق ، مما أعاق حركة الجيش الصهيوني عندما دخل جنوده النفق بحثاً عن المهاجمين ! ! .
وهكذا فنحن أمام عملية نجحت من ناحية الإعداد طويل المدى عدة شهور ، الحفر تحت أقدام الجيش الصهيوني لمسافة 280 متر لمدة عدة أشهر ، الهجوم الناجح والتصرف بكفاءة في مواجهة الجيش الصهيوني ، قتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين وتدمير دبابات ، النجاح في اختطاف أحد الجنود الإسرائيليين حياً . الانسحاب بنجاح بعد تنفيذ العملية .
وبديهي أن هذا يثبت كفاءة الفلسطينيين ، ولكنه قبل ذلك يثبت أن روح الاستشهاد تعطي الإنسان قدرات قتالية عالية جداً تفوق أي عامل آخر في قيمتها وأهميتها . |
نشرت فى 4 يوليو 2006
بواسطة Mohamad2006
عدد زيارات الموقع
457,241


ساحة النقاش