تكنولوجيا المعلومات والمرأة
فى المجتمعات القروية وشبه الحضارية
يقدمها
محمد محمدى ميرغنى
مدير مركز تكنولوجيا المعلومات
جمعية رواد بيت ثقافة سمالوط
*^* لماذا تكنولوجيا المعلومات نتحدث عنها الآن ؟
** لان لكل عصر سمه وسمة عصرنا هذا هى المعلومات والتكنولوجيا التى تخدم وتدعم وتيسر تلك المعلومات .
*^* لماذا تهتم الحكومات والهيئات الغير حكومية ( مثل جمعية الرواد ) بتلك الندوات ؟
** ذلك لان قوة الأمم والمجتمعات تقاس فى عصرنا هذا بما تملكه من معلومات وتكنولوجيا تدعم تلك المعلومات سواء كانت ( معلومات طبية , هندسية , تعليمية , فلكية , .....) .
* أن الدول والمجتمعات المتأخرة ( دول العالم الثالث ) ومن ضمنها مصر لابد أن تضع نصب أعينها تلك القضية ( تكنولوجيا المعلومات ) وخاصة فى القرى والمجتمعات شبة الحضرية .
*^* كيف نستطيع أن نواكب ركب تكنولوجيا المعلومات والدول والمجتمعات المتقدمة ؟
** أولا :- بتغير الفكر _ كيف _ بادراك أهمية تكنولوجيا المعلومات فى حياة الفرد والمجتمع وتأثيرها المباشر على نوعية الحياة له وللمجتمع الذى ينتمي له .
** مثال كيف نستفيد من مشروع حاسب لكل بيت أى وجود كمبيوتر عندنا ملاحظة ليس فى الألعاب والشات والأغاني والأفلام . ولكن هناك نواحي أخرى كثيرة يمكن الاستفادة بها من تلك التكنولوجيا ( مثل الكمبيوتر ) فى مثلا التعلم عن بعد سواء كان تعلم أكاديمي أو تعلم أي شي مثل الطبخ , التفصيل , صيانة الأجهزة المنزلية , معرفة مشروعات صغيرة يمكن القيام بها كما أنه يسهل الحصول على المعلومة فى عصر المعلومات فيه هى التقدم والرقى
** ولو أننا قمنا بتقسيم المجتمع إلى شرائح سوف نكتشف أن لكل فئة حاجتها الخاصة من تكنولوجيا المعلومات وكلها تساهم فى ارتقاء نوعية الحياة
* أن تكنولوجيا المعلومات تتيح للمرأة أن تعمل وتنتج وتحقق استقلال حتى وهى فى بيتها_ والبيت لم يعد بيت بمعنى أنه أم وأب ,أطفال بل أنه أصبح عالم تدخل إليه السياسة ويدخل هو إلى الجماعة عبر شبكات الاتصال (الانترنت )
* ومن البيت تستطيع المرأة أن تدافع عن قضاياها وتسمع صوتها محليا وعالميا وتستطيع أن تشارك فى القضايا السياسية مثل القضية الفلسطينية عبر الانترنت من خلال الحوارات المفتوحة
**** أن تكنولوجيا المعلومات ساعدت فى تحرير المرأة تحريرا مختلفا _ هو التحرير المعرفي بمعنى _أنها فتحت لها أفاق الرقى والتقدم النوعي للحياة من خلال معرفتها وممارستها لتكنولوجيا المعلومات


ساحة النقاش