من أوتي على القرآن فلم ينتفع ، وزجرته نواهيه فلم يرتدع ، وارتكب من الإثم قبيحاً ومن الجرائم فضوحاً ؛ كان القرآن حجة عليه ، وخصما لديه ، قال صلى الله عليه وسلم: ( القرآن حجة لك أو عليك ).
القرطبي
الجامع لأحكام القرآن2/1
عدد زيارات الموقع
ساحة النقاش