(( وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ )) " البقرة _ 50
فإغراق العدو أو لإهلاكه نعمة ، وكونه ينظر إلى عدوه - وهو يغرق - نعمة أخرى لأنه يشفي صدره ؛ وعند عجز الناس لا يبقى إلا فعل الله عز وجل ؛ ولهذا في غزوة الأحزاب نصروا بالريح التي أرسلها الله تعالى.
ابن عثيمين
تفسير القرآن 125/3



ساحة النقاش