إن هذا القرآن قد قرأه عبيدٌ وصبيانٌ لا علم لهم بتأويله ، وما تدبُّر آياته إلا باتباعه ، وما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدودة ، حتى إن أحدهم ليقول: قرأت القرآن فما أسقطت منه حرفا - والله - أسقطه كله ، ما يرى القرآن له في حلق ولا عمل.
الحسن البصري
فهم القرآن، ص:(276)



ساحة النقاش