قصة من نسج الخيال اللقيط
عم وحيد رجل طيب يمتلك محل للحلويات ولعب الاطفال وهو يحب الأطفال جد ا ,وعم وحيد متزوج من الست سامية وهى سيدة جميلة ولكن الكمال لله الواحد الأحد فهى لاتنجب أطفال وعم وحيد رضى بحكم الله.
وفى يوم من الأيام والجو شديد المطروبعد ماأغلق المحل فى الليل الدامس وهو راجع للبيت سمع صوت طفل صغير يبكى ويتألم من البرد والألم , أقترب عم وحيد من صوت الطفل وإذا بطفل جميل ملفوف فى شال حرير قال لاحول ولاقوة إلا بالله ده أبن مين وأين أهله هل ضاع منهم وأخذ يبحث عن أهله ولم يجد أحد تركه وماش ولكن بعد خمسة دقائق فقط قال كيف أترك هذا الطفل فى الشارع سأخذالطفل وأذهب للقسم أحسن وأهله عندما يبحثوا عنه يجدوه فى القسم أو دار الرعايا, وقام بحمل الطفل من الأرض وعندما نظر للطقل نزلت محبته داخل قلبه وقرر أن يذهب به للبيت حتى الصباح لان الجو ممطر وفى الصباح يذهب به للقسم ورجع البيت فتحت له زوجته رحبت به
وسالته:: ماذا تحمل.
قال: أمانة أسلمها الصباح فى القسم .
قالت :أمانه لمن.
قال:لأصحابها.
قا لت: احكى ماذا لديك.
قال :معى طفل.
قالت :تزوجت على طيب كنت أخبرنى وأنا كنت هأوافق ميش أعرف فى الأخر.
قال :لها أسمعنى .
قالت :خلاص طلقنى عرفت أنك كنت بتضحك على.
قال :والله لم يحدث شئ ولم أعرف هذا الطفل أسمعنى سوف أحكى لك الموضوع من أوله .
قالت: أحكى دون أن تكذب على وأخبرها بالحقيقة كاملة , وإنه فى الصباح سوف يذهب به للقسم ليسلمه.
قالت: ياحرام ياأبنى صغير والبرد جامد عليك ياريت كان أبنى وأخدته وغيرت له ملابسه وجاءت بعد دقائق تجرى عليه .
وتقول : يافرحتى هذه بنت كنت أتمنها والله أرسلها لناأرجوك لاتروح بها للقسم نحن ناخذها ونربيها هذه هى العوض من الله .
قال : كيف لابد أن نسلمها زمان أهلها تعبوا من البحث عنها وواضح أنها بنت ناس .
قالت: لأزم أخدها أهلها لو يريدها مكانشوا رموها دى بنتى أنا أتركها لى.
قال: لاينفع.
وأخذت تبكى وأحيراً وافق وحيد على أن ياخدوها ويربيوها.
وقال :ولكن عندم تظهر أهلها ياخدوها على طول , ومرت السين وكبرت البنت ودخلت المدرسة وهى تحمل أسم الحاج وحيد وقد أهتم بها الحاج وحيد وزوجته وسموها صفاء وكانت العوض من الله لهذه الأسرة ومفتاح الخير والرزق , إذا إنه بعد تسع أعوام جاء العوض من الله إذا تحمل زوجة الحاج وحيد وترزق فى بطن واحدة بولد وبنت عادل وهنا وكانوا يشبوه أبيهم وأمهم , أما صفاء فكانت جميلة جدا حتى أن الجيران كان يقولوا لهم بنت مين دية لاشبهك ولاشبه الحاج وحيد وكبرت صفاء وتخرجت من الجامعة وأحتلفت الأسرة بتخرج صفاء, وفى أحدى الليالى والكل نائم ولكن صفاء كانت صاحية أخذ الحاج وحيد يحكى مع زوجته ويتحدث عن بداية صفاء وكيف وجدت وهم أخذوها وربوها وكيف كبرت وأصبحت بنت جميلة جدا ومثقفة وكيف الناس معجبة بها وأخذ يشكر زوجته على الأ حتفاظ بها فى ذلك اليوم وتربيتها وكيف كانت مصدر الخير والسعادة على البيت إذا بعد دخولها رزقهم الله بالأولاد., وهنا عرفت صفاء إنها ليس بنت وحيد وقررت أن تترك البيت لكى تبحث عن أهلها وفى منتصف الليل قامت وأخذت ملابسها وذهبت تبحث عن أهلها فى المكان الذى ذكره وحيد وركبت القطارة واتجهت المكان وقد وصلت فى الصباح وأخذت تسأل الناس عن حد فقد بنت وهى طفلة رضيعة وأخذت تبحث شهور وأيام ,وأخيراُ وجدت رجل يخبرها إنه توجد سيدة كبيرة فى العمر وفاقدة البصرة يقال إنها فقدت بينت وهى رضيعة وذلك بعد الولادة, وأخدت تبحث عنها ولم تجدها وذلك لأن زوجها كان يرغب فى أنجاب ولد لإنه عنده أربعة بنات ولذلك قرر إذا زوجته لم تنجب الولد وأنجبت بنت سوف يقوم بالقاء الطفلة فى الشارع ولذلك قام بالقاء الطفلة فى الشارع وكان الجو ممطر وأخذت الأم تبحث عنها فلم تجدها وتعبت من البكا ء وفقدت البصرة فذهبت إليها وعرفت الأم إنها أبنتها التى تبحث عنها من خلال شمة كبيرة موجودة على الخد .
وقالت صفاء: لأمها أريد أذهب لأبى وأعرفه.
قالت الام: لقد ترك المدينة وذهب لمدينة أخرى.
قالت: لها أريد أعرفها لاذهب إليه واعرفه انى بنته التى القائها فى الشارع وكيف أصبحت الآن .
قالت لأم: لا أخاف عليك منه أنه رجل قاسى رمنى أنا وأخواتك فى الشارع وتزوج آخرى وأنا اللى ربيت أخواتك, وهو لايعرف عنهم شئ ولاهم يعرفوه ولاير يدوا أن يعرفوه وأصرت صفاء أن تذهب إليه وعرفت مكانه و أسمه الحاج أحمد ويمتلك شركة لنقل الخضروات والفواكهة بين المحافظات , ويدير هذه الشركة أبنه الوحيد أنور وهو ولد فاسد يلعب القمار ويشرب الخمر ويصرف فلوس الأب على السيدات الفاسدات والسهرات,ودخلت صفاء الشركة عن طريق طلب عمل تقدمت بها وافق الأبن على التعيين لجمالها وعملت سكريترة خاصة ,وأخد الأخ يعاكس صفاء دون أن يعرف إنها أخته ويقدم لها الهدايا وهى ترفض وتبعد عنه إلى أن وقع فى حبها وطلب منها الزواج.
قالت له : لاأنت صغير عنى وغنى وأنا فقيرة.
قال: لايهم أنا بحبك.
قالت: أهلك يرفضوا الزواج.
قال: لا أبى يحبنى ولايرفض لى طلب سوف اقنعه
قالت: أخبر والدك وعندما يوافق سوف اوافق
قال :طيب وأنتى أخبرى أهلك.
قالت: ليس لى غير أمى وسوف أخبرها عندما تخبر أهلك ويوافقوا .
قال :طيب .
وذهب الاخ لأبيه وطلب منه أن يخطب له صفاء , ولكن الأب رفض لأن صفاء فقيرة وأمام الحاح الأبن وافق الأب على زوج الأبن من صفاء وفرح الأبن وذهب وأخبرها أن والده وافق على الزواج وطلب منها أن تخبر والدتها وتعطى له العنوان حتى ياتى إلى البيت ليخطبها من والدتها, وفعلا أعطت له صفا العنوان وأخبرت الأم بالقصة ولكن الأم رفضت فى الأول.
ولكن قالت لها هذا درس للأب ليعرف إنها لايوجد فرق بيت الولد والبنت وإنه درس عن عندما الأهتمام بالبنات ومعرفتهم بأخيهم وممكن يكون الزواج بين الأخوات دون معرفة , وفى الليل فى الموعد المحدد حضر الأب والأخ للمنطقة التى تسكن بها صفاء وطرقواعلى الباب فتحت لهما وأدخلتهما وقدمت لهما الشاى.
وقال الأب: يابنتى أين والدتك علشان نكلمها فى موضوع الزواج ونطلب أيدك.
قالت صفاء :حاضر والدتى قادمة الأن وجات الأم.
قالت: أهلا بكما وسلمت عليهم.
قال الأبن: أهلا ياحاجة.
قالت الأم: أهلا يابنى.
نظر الأب إليها نظرة قوية.
وقال :مين أنت أم صفاء.
قالت :نعم.
قال :معقولة الزمان دوار ده على راى المثال لابد من الوجو تتلاقى ممهما أختلفت الأزمان .
قالت: فعلا وأخير التقينا تانى .
قال :معقولة تزوجتى بعدى.
قالت: لا لم اتزوج .
قال: أمال صفاءء بنتك أزى من غير زواج يعنى.
قالت له :أخرس أنت أبوها .
قال :أزى ده أسمها صفاء وحيد أنا أزى أبوها صح.
قالت :لا أنت أبوها .
قال :ميش فاهم حاجة فهمنى أيه الموضوع.
قالت :دى صفاء اللى القيتها يوم ولادتها فى الشارع عندما ولدت والناس وجدوها وربوها حتى كبرت وتخرجت من الجامعة ولم أعرف مكانها إلا بعد ماكبرت هى وصلت ألى وعرفتنى بنفسى .
قال: كله كذب ميش بنتى هى بتكذب علشان فلوسى.
قالت :صفاء أنا لاأكذب وأبى الذى ربانى أغنى منك ولكن وجدت كافية عليهم حمل و الأمانة وواجب أنت اللى تكمل رغم إنى لاأحتاج منك شئ أبى عمل كل شئ وحكيت له القصة فتاكد إنها بنته وأخد يبكى وهو يلوم نفسه.
وقال: بنتى حبيتى تعالى سامحنى أنا غلطان وبكى الأب والأخ.
وقال لها :لازم أعوضك على ذلك .
قالت :من يعوض هو الاب الذى ربانى وأهتم بى تعال نذهب اليه ونشكره وكان أحدى المهندسين العاملين بالشركة يحب صفاء ويرغب فى الزواج منها ولما عرف إنها بنت المدير طلب يدها منه وطلب أبوها أن توافق على هذا المهندس رفضت .
وقالت له: أريدك أن تطلب يدى من أبى.
قال :لقد طلبت يدى من أبيك .
قال الأب : لاتطلبها منى بل أطلبها من أبيها الحقيقة.
قالت: بل أبى هو الحاج وحيد وذهب المهندس مع الأب وصفاء والأم للحاج وحيد والسيدة سامية وطلب المهندس يد صفاء ورحب الحاج وحيد به وتم الأحتفال بهذا وحضره وحيد وسامية وأبنائهم والأم والأب والأخ والأخوات وصد ق المثل القائل الأب ليس هو اللى يخلف الأب هو اللى يربى .
بقلمى د. امل العربى
نشرت فى 24 سبتمبر 2016
بواسطة Lyrics
همسات د. أمل العربى
نشر الاشعار والقصص والابتهالات والمقالات والاغانى »
أقسام الموقع
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
56,177




ساحة النقاش