authentication required

<!--

<!--<!--

للإمام العلامة المحقق شمس الدين أبي عبد الله محمد بن محمد ابن السيرة النبوية سيد الناس

:ذكر نسب  النبي صلى الله عليه وسلم

هو: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانه بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . هذا هو المتفق عليه , وفيما بعد عدنان إلى آدم خلاف كثير. وأمه صلى الله عليه وسلم آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهره بن كلاب بن مره بن كعب بن لؤي .

مولده صلى الله عليه وسلم

ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في شهر ربيع الأول من عام الفيل ؛ قيل : ثانيه ، وقيل : ثالثه ، وقيل ثاني عشر ، وقيل غير ذلك.

وكانت قد حملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وقيل غير ذلك .

وليلة ميلاده عليه الصلاة والسلام اضطرب إيوان كسرى حتى سمع صوته ، وسقط منه أربع عشره شرفه

وخمدت نار فارس ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة ساوة.

رضاعته صلى الله عليه وسلم

وأرضعته عليه الصلاة والسلام حليمة بنت أبي ذؤيب، وعندها شق صدره وملى حكمه وإيمانا

بعد أن استخرج حظ الشيطان منه صلى الله عليه وسلم وأرضعته صلى الله عليه وسلم أيضا ثويبه الاسلميه جاريه أبي لهب .

وحضنته صلى الله عليه وسلم ام أيمن بركه الحبشية وكان ورثها من أبيه ، فلما كبر .. اعتقها وزوجها زيد بن حارثه.

نشأته صلى الله عليه وسلم

وتوفي أبوه صلى الله عليه وسلم وهو حمل ، وقيل :

وله شهران ، وقيل : سبعه ، وقيل : مات أبوه وله ثمانية وعشرون شهرا .

وماتت امه وهو ابن أربع سنين ، قيل : ست سنوات . وكفله صلى الله عليه وسلم جده عبد المطلب فلما بلغ ثماني سنين وشهرين وعشره أيام .. توفي جده عبد المطلب ، فوليه عمه أبو طالب .

ولما بلغ اثني عشره سنه وشهرين وعشره أيام … خرج مع عمه أبي طالب إلى الشام فلما بلغ بصرى

رآه بحيرا الراهب، فعرفه بصفته ، فجاءه ، واخذ بيده ، وقال : هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمه للعالمين

أنكم حين أقبلتم إلى العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلا ساجدا ولا يسجدان إلا لنبي ، وإنا نجده في كتبنا موصوفا ،

وعند من تقدمنا معروفا ، ثم قال لأبي طالب لئن قدمت الشام .. ليقتلنه اليهود. فرده خوفا عليه منهم.

ثم خرج صلى الله عليه وسلم مرة ثانيه إلى الشام مع ميسره غلام خديجة رضي الله عنها في تجاره لها قبل أن يتزوجها

فلما قدم الشام … نزل تحت ظل شجره قريبا من صومعة راهب : ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي ، وكان ميسره يقول : اذا كانت الهاجرة واشتد الحر .. نزل ملكان من السماء أنظرهما يظلانه .

ولما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من سفره ذلك … تزوج خديجة بنت خويلد ، وعمره خمس وعشرون سنه

وشهران وعشره أيام وقيل غير ذلك.

ولما بلغ صلى الله عليه وسلم خمس وثلاثين سنه … شهد بنيان الكعبة ، ووضع الحجر الأسود بيده.

بعثته صلى الله عليه وسلم

ولما بلغ صلى الله عليه وسلم أربعين سنه ويوما .. ابتعثه الله تبارك وتعإلى للعالمين بشيرا ونذيرا ، وأتاه جبريل عليه السلام بالوحي من رب العالمين بغار حراء ، فقال . اقرأ فقال عليه الصلاة والسلام ,ما أنا بقارئ ، قال صلى الله عليه وسلم : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فقال لي في الثالثة

{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴿٥﴾ }

وكان مبدأ النبوة فيما ذكر يوم الاثنين ثامن شهر ربيع الأول .

ثم حاصره أهل مكة بالشعب، فأقام محصورا دون الثلاث سنين هو وأهل بيته ، وخرج من الحصار وله تسع وأربعون سنه.

وبعد ذلك بثمانية أشهر وواحد وعشرين يوم …مات عمه أبو طالب وماتت خديجة بنت خويلد بثلاث أيام .

ولما بلغ صلى الله عليه وسلم إحدى وخمسين سنه وثلاثة أشهر .. قدم عليه جن نصيبين ،فاسلموا

ولما بلغ صلى الله عليه وسلم إحدى وخمسين سنه وتسعه أشهر .. اسري به من بين زمزم والمقام إلى بيت المقدس ، ثم أتى بالبراق ، فركبه وعرج به إلى السماء ، وفرضت الصلاة .

ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة وخمسين سنة هاجر من مكة إلى المدينة في يوم الاثنين لثمان خلون من ربيع الأول ، ودخل المدينة يوم الاثنين ، فأقام بها عشر سنين ، وتوفي صلى الله عليه وسلم .

وفي بعض هذه التواريخ خلاف بين أهل النقل ، ذكرنا منه ما حصرناه منها في كتابا المسمى ( عيون الأثر )

مغازيه صلى الله عليه وسلم

وكانت غزواته صلى الله عليه وسلم في هذه المدة خمسا وعشرين، وقيل : سبعا وعشرين.

قاتل منها سبع ،في بدر ، واحد ، والخندق، وبني قريظة ،وبني المصطلق ،وخيبر ، وحنين ، والطائف وقيل : قاتل أيضا بوادي القرى والغابة وبني النضير .

بعوثه صلى الله عليه وسلم

وكانت بعوثه صلى الله عليه وسلم نحوا من خمسين .

حجه صلى الله عليه وسلم

وحج صلى الله عليه وسلم بعد فرض الحج حجه واحدة ، قبل ذلك مرتين .

وخرج صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع نهارا بعد ان ترجل ادهن وتطيب ، فبات بذي الحليفة،وقال صلى الله عليه وسلم : ((أتاني الليلة آت من ربي فقال : صل في هذا الوادي المبارك وقل :عمرة في حجة ٍ)). فاحرم بها قارنا .

ودخل صلى الله عليه وسلم مكة يوم الأحد بكرة من كداء من الثنية العليا ، وطاف للقدوم ،فرمل ثلاثا ومشى أربعا ، ثم خرج إلى الصفا ،فسعا راكبا ، ثم أمر من لم يسق الهدي بفسخ الحج إلى العمرة ، ونزل بأعلى الحجون .

فلما كان يوم التروية . توجه صلى الله عليه وسلم إلى منى ،فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، وبات بها، وصلى بها الصبح.

فلما طلعت الشمس.. سار إلى عرفة ،وضربت قبته صلى الله عليه وسلم بنمرة، فأقام بها حتى زالت الشمس ، فخطب الناس وصلى بهم الظهر والعصر بأذان واقامتين .

ثم راح إلى الموقف ، فلم يزل يدعو ويهلل ويكبر حتى زاغت الشمس .

ثم دفع إلى مزدلفة بعد الغروب ، وبات بها ، وصلى الصبح .

ثم وقف بالمشعر الحرام حتى أسفر .

ثم دفع صلى الله عليه وسلم قبل طلوع الشمس إلى منى ، فرمى جمرة العقبة بسبع حصيات ، وفي ثلاثة أيام التشريق كان يرمي في كل يوم منها الجمرات الثلاث ماشيا بسبع سبع ، يبدأ بالتي تلي الخيف ، ثم الوسطى ، ثم بجمرة العقبة، ويطيل الدعاء عند الأولى والثانية .

ونحر صلى الله عليه وسلم يوم نزوله منى ، وأفاض إلى البيت ،فطاف به سبعا ثم أتى السقاية،

فاستسقى ، ثم رجع منى ثم نفر باليوم الثالث ، فنزل المحصب ، وأعمر عائشة رضي الله عنها من التنعيم

ثم أمر بالرحيل .

ثم طاف للوداع ، وتوجه إلى المدينة وأما عمره صلى الله عليه وسلم .. فأربع ، كلها في ذو القعدة.

أسماؤه صلى الله عليه وسلم

ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم: قال عليه الصلاة والسلام : (أنا محمد ، وأنا احمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب فلا نبي بعدي )

وفي رواية ( وأنا المقفى ، ونبي التوبة ، ونبي الرحمة).

وفي صحيح مسلم (ونبي الملحمة ) .

وسماه الله تعالى في كتابه العزيز : بشيرا ،ونذيرا ، وسراجا منيرا ،ورؤوفا رحيما ، ورحمة للعالمين ، ومحمدا ، واحمد ،وطه ، وياسين ، ومزملا، ومدثرا ،وعبدا في قوله سبحانه ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا ).

وعبد لله في قوله سبحانه : ( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّـهِ يَدْعُوهُ ) ، ونذيرا مبينا في قوله جل ثناؤه : ( وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ )

،ومذكرا في قوله تقدست اسماؤه ( إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ ) وقد ذكر غير ذلك ،وأكثر هذه الاسماء صفات .

صفته صلى الله عليه وسلم

كان صلى الله عليه وسلم ربعة ، بعيد ما بين المنكبين ،ابيض اللون ،مشربا بحمرة، يبلغ شعره شحم أذنيه ، ولم يبلغ الشيب في رأسه ولحيته عشرين شعره ، ظاهر الوضاءة يتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر حسن الخلق معتدله.

إن صمت .. فعليه الوقار ،وإن تكلم ..سما وعلاه البهاء أجمل الناس وأبهاه من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من قريب .

حلو المنطق ، واسع الجبين ، أزج الحاجبين من غير قرن ،أقنى العرنين ، سهل الخدين ،ضليع الفم، أشنب،

مفلج الأسنان ، بين كتفيه خاتم النبوة ، يقول واصفه ( لم أر قبله ولا بعده مثله ).

أخلاقه صلى الله عليه وسلم

ومن أخلاقه صلى الله عليه وسلم: سئلت عائشة رضي الله عنها عن اخلاقه فقالت: كان خلقه القرآن يغضب لغضبه ويرضى لرضاه.

ولا ينتقم لنفسه ولايغضب لها ، إلا أن تنتهك حرمات الله ، فيغضب لله . وإذا غضب صلى الله عليه وسلم .. لم يقم لغضبه أحد .

وكان اشجع الناس واسخاهم واجودهم، ماسئل شيئا فقال : لا .

ولا يبيت في بيته دينار ولا درهما ، فإن فضل ولم يجد من ياخده وجاءه الليل .. لم يرجع إلى منزله حتى يبرأ منه إلى من يحتاج إليه لا يأخذ مما اتاه الله شيئا إلا قوت أهله عاما فقط من أيسرما يجد من التمر والشعير ، ثم يؤثر من قوت أهله حتى ربما أحتاج قبل انقضاء العام .

وكان صلى الله عليه وسلم اصدق الناس لهجة ، واوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة، وأكرمهم عشرة .

وأحلم الناس وأشدهم حياء، بل أشد حياء من العذراء في خدرها .

خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جل نظره الملاحظة.

وكان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تواضعا ، يجيب من دعاه من غني أو فقير ،أوحر أو عبد.

وكان أرحم الناس ، يصغي الإناء للهرة وما يرفعه حتى تروى، رحمة لها.

وكان صلى الله عليه وسلم أعف الناس واشدهم إكراما لاصحابه ، ولا يمد رجليه بينهم ، ويوسع عليهم اذا ضاق المكان ، ولم تكن ركبتاه تتقدم ركبة جليسه ، ومن رآه بديهة.. هابه ومن خالطه أحبه.

له رفقاء يحفون به ، إن قال..أنصتوا لقوله، وإن أمر..تبادروا لأمره.

يبدأ من لقيه بالسلام ويتجمل لإصحابه ، ويتفقدهم، ويسأل عنهم، فمن مرض..عاده، ومن غاب .. دعا له، ومن مات ..

أسترجع فيه وأتبعه الدعاء له،ومن كان يتخوف أن يكون وجد في نقسه شيئا.. انطلق اليه حتى ياأتيه في منزله، ويخرج إلى بساتين اصحابه، ويأكل ضيافتهم، ويتألف أهل الشرف ، ويكرم أهل الفضل ، ولا يطوي بشره عن أحد، ولا يجفو عليه ،ويقبل معذرة المعتذر اليه والقوي والعيف عنده سواء .

ولا يدع أحد يمشي خلفه، ويقول (خلوا ظهري للملائكة)

ولا يدع أحد يمشي معه وهو راكب حتى يحمله، فإن أبى..قال (تقدمني إلى المكان الذي تريد). يخدم صلى الله عليه وسلم من خدمه، وله عبيد واماء لا يترفع عليهم في مأكل ولا مشرب ولا ملبس.

قال أنس رضي الله عنه: خدمته صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فو الله ماصحبته في حضر ولاسفر لأخدمه.. إلا كانت خدمة لي أكثر من خدمتي له، وما قال لي (أف) قط ، ولا قال لشيء فعلته (لم فعلت كذا؟) ولا شي لم أفعله (ألا فعلت كذا).

وكان صلى الله عليه وسلم في سفر ، فأمر بإصلاح شاة ، فقال رجل :يارسول الله ، علي ذبحها ،وقال أخر :علي سلخها :وقال أخر: علي طبخها ،فقال صلى الله عليه وسلم(وعلي جمع الحطب).

فقالو :يارسول الله، نحن نكفيك ، فقال (قد علمت أنكم تكفونني ، ولكن أكره أن أتميز عليكم، فان الله تبارك وتعإلى يكره من عبد أن يراه متميزا بين أصحابه ) , وقام صلى الله عليه وسلم وجمع الحطب .

وكان صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزل إلى الصلاة ، ثم كر راجعا ، فقيل يارسول الله ،أين تريد؟ فقال أعقل ناقة فقالو يارسول الله نحن نعقلها لك عنك ، فقال ( لا يستعن أحد منكم بالناس ولو في قضمة من سوالك).

وكان صلى الله عليه وسلم لا يجلس ولايقوم الا على ذكر ، وإذا انتهى إلى قوم .. جلس حيث أنتهى به المجلس، ويأمر بذلك ويعطي كل جلسائه نصيبه، ولا يحسب جليسه أن أحد أكرم عليه منه ، واذا جلس اليه أحدهم .. لم يقم صلى الله عليه وسلم حتى يقوم الذي جلس إليه ، الا أن يستعجله أمر ، فيستأذنه.

ولا يقابل صلى الله عليه وسلم أحدا بما يكره ولايجزي السيئه بمثلها ،بل يعفو ويصفح .

وكان صلى الله عليه وسلم يعود المرضى، ويحب المساكين ، ويجالسهم ،ويشهد جنائزهم ، ولا يحقر فقيرا لفقره ، ولا يهاب ملكا لملكه ، ويعظم النعمة وان قلت ، لا يذم منها شيئا .

فما عاب طعاما قط ، ان أشتهاه… أكله، والا تركه.

وكان صلى الله عليه وسلم يحفظ جاره ، ويكرم ضيفه وكان أكثر الناس تبسما وأحسنهم بشرا ، لا يمضي له وقت في غير عمل الله عز وجل ، وفيما لابد منه ، وما خير بين أمرين .. إلا أختار أيسرهما ، الا أن يكون قطيعة رحم فيكون أبعد الناس منه.

يخصف نعله ، ويرقع ثوبه.

ويركب الفرس والبغل والحمار ، ويردف خلفه عبده أوغيره

ويمسح وجه فرسه بطرف كمه ، أو بطرف ردائه.

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الفال ، ويكره الطيرة .

واذا جاءه ما يحب .. قال : (ألحمد لله رب العالمين).

واذا جاءه ما يكره .. قال ؛(الحمد لله على كل حال).

واذا رفع الطعام من بين يديه .. قال ( ألحمد لله الذي أطعمنا ، وسقانا ، واوانا ، وجعلنا مسلمين)

وأكثر جلوسه صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة، ويكثر الذكر ، ويطيل الصلاة ، ويقصر الخطبة.

ويستغفر الله في المجلس الواحد مئة مرة.

وكان صلى الله عليه وسلم يسمع لصدره وهو في الصلاة أزيز كأزيز المرجل من البكاء .

وكان صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس ، وثلاثة أيام من كل شهر ، وعاشوراء وقل ما كان يفطر يوم الجمعة وأكثر صيامه في شعبان .

وكان صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه ، انتظارا للوحي .

واذا نام .. نفخ ، ولايغط.

واذا رأى في منامه ما يكره .. قال .(هو الله لا شريك له).

واذا أخذ مضجعه .. قال (رب قني عذابك يوم تبعث عبادك ).

واذا استيقظ .. قال (الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا واليه النشور)

لباسه صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم يلبس الصوف ، وينتعل المخصوف ، ولا يتأنق في ملبس .

وأحب اللباس اليه الحبرة من برود اليمن فيها حمرة وبياض .

وأحب الثياب اليه القميص .

ويقول اذا لبس ثوبا استجده : اللهم لك الحمد كما ألبستنيه ، أسألك خيره ، وخير ماصنع له ، وأعوذ بك من شره ، ومن شر ماصنع له ) .

وتعجبه الثياب الخضر .

وربما لبس الإزار الواحد ليس عليه غيره ، ويعقد طرفيه بين كتفيه .

ويلبس يوم الجمعة برده الأحمر ، ويعتم . ويلبس خاتما من فضة نقشه ( محمد رسول الله) ، وفي خصره الايمن ، وربما الايسر .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الطيب .

ويكره الرائحة الكريهة ، ويقول صلى الله عليه وسلم : (إن الله تبارك وتعإلى جعل لذتي في النساء والطيب ، وجعل قرة عيني في الصلاة)

وكان صلى الله عليه وسلم يتطيب بالغالية ، والمسك وحده .

ويتبخر بالعود والكافور .

ويكتحل بالإثمد ، وربما أكتحل ثلاثا باليمين واثنين في اليسار ، وربما أكتحل وهو صائم .

ويكثر دهن رأسه ولحيته .

ويدهن غبا ، ويكتحل وترا .

ويحب صلى الله عليه وسلم التيمن في ترجله وتنعله ، وفي طهوره ، وفي شانه كله .

وينظر في المراة .

ولا تفارقه قارورة الدهن في سفره ، والمكحلة والمرآة ، والمشط ، والمقراض ، والسواك، والإبرة والخيط .

ويستاك في الليلة ثلاث مرات ، وقبل النوم وبعده ، وعند القيام (لورده) ، وعند خروجه لصلاه الصبح .

وكان صلى الله عليه وسلم يحتجم .

أكله صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم لا يأكل الصدقة، ويأكل الهدية ، ويكافى عليها ، ولايتأنق في مأكل.

وكان يعصب على بطنه الحجر من الجوع.

وأتاه الله تبارك وتعإلى مفاتيح وخزائن الارض .. فلم يقبلها وأختار الاخرة .

وأكل الخبز بالخل وقال (نعم الادام الخل)

وأكل صلى الله عليه وسلم لحم الدجاج ، ولحم الحبارى .

وكان صلى الله عليه وسلم يحب الدباء ، والذراع من الشاة .

(وكان يأكل الزيت ويدهن به) ، وقال : (كلوا الزيت وادهنوا به ، فإنه من شجرة مباركة ) .

وكان يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقهن .

وأكل الخبز بالتمر ، والبطيخ بالرطب، والقثاء بالرطب ، والتمر بالزبد ، ويحب الحلوه والعسل .

ويشرب قاعدا ، وربما شرب قائما ، ويتنفس ثلاثا ، مبينا للاناء .

ويبدأ بمن عن يمينه اذا سقاه أو شرب لبنا .

وقال صلى الله عليه وسلم : (من أطعمه الله طعاما ..فليقل : اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خير منه ، ومن سقاه الله لبنا .. فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ).

وقال ( ليس شيء يجزى مكان الطعام والشراب.. غير اللبن )

مزاحه صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول الا حقا .

جاءته صلى الله عليه وسلم امراة ، فقالت : يارسول الله ، احملني على جملَ, فقال صلى الله عليه وسلم (أحملك على ولد الناقة ) فقالت :لا يطيقني قال: (لا أحملك الا على ولد الناقة ) قالت : لايطيقني فقال لها الناس : وهل الجمال الا ولد الناقة؟

وجاءته صلى الله عليه وسلم امراة فقالت : يارسول الله ، ان زوجي مريض ، وهو يدعوك فقال صلى الله عليه وسلم : ( لعل زوجك الذي في عينيه بياض ؟ ) ، فرجعت وفتحت عين زوجها ، فقال : ما لك ؟ فقالت : أخبرني رسول الله أن في عينيك بياضا فقال لها : ما أبعد ذهنك ، وهل أحد الا وفي عينيه بياض ؟

وقالت له صلى الله عليه وسلم اخرى : يارسول الله أدع الله أن يدخلني الجنة ،فقال لها ( يا ام فلان ، ان الجنة لا يدخلها عجوز ) فولت المراة وهي تبكي ، فقال صلى الله عليه وسلم : أخبروها انها لاتدخلها وهي عجوز ، ان الله عز وجل يقول : إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ﴿٣٥﴾ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿٣٦﴾ عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾ ) فسبحان من خصه بالاخلاق الحسنة صلى الله عليه وسلم .

ذكر زوجاته صلى الله عليه وسلم

تزوج صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، وهي بنت خويلد وقد سبق ذكرها

ثم سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس. بن عبد ود بن نضر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وكبرت عنده ، فأراد طلاقها ، فوهبت يومها لعائشة رضي الله عنها ، وقالت : لا حاجة لي في الرجال وإنما أريد أن أحشر في زوجاتك ، رضي الله تعإلى عنها .

ثم عاىشة بنت أبي بكر عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، تزوجها صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين ، وقيل : بثلاث وهي بنت ست أو سبع . وبنى بها بالمدينة وهي بنت تسع . ومات عنها وهي بنت ثماني عشرة سنة . وتوفيت سنة ثمان وخمسين ، وقيل غير ذلك . ولم يتزوج بكرا غيرها ، تكنى أم عبد الله رضي الله تعالى عنها.

ثم حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزه بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. روي أنه صلى الله عليه وسلم طلقها ، فنزل جبريل عليه السلام فقال : إن الله تبارك وتعإلى يأمرك أن تراجع حفصه ، فإنها صوامة قوامه . وفي خبرٍ قال : رحمة لعمر رضي الله تعإلى عنهما .

وتزوج صلى الله عليه وسلم أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، وهي بالحبشة وأصدقها عنه صلى الله عليه وسلم النجاشي أربع مئة دينار ، وولي نكاحها عثمان بن عفان ، وقيل سعيد بن العاصي رضي الله عنه . وتوفيت رضي الله عنها سنة أربع وأربعين ، رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وماتت سنة أثنتين وستين ، وهي أخرهن موتا وقيل ميمونة ، رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، وهي أبنة عمته أميمة . توفيت بالمدينة سنة عشرين ، وهي أولهن وفاة ، وأول من حمل على نعش . رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم جويرية بنت الحارث بنت أبي ضرار بن حبيب بن عائذ بن مالك بن المصطلق .

سبيت في غزوة بي المصطلق ، فوقعت لثابت بن قيس بن شماس ، فكاتبها ، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابها – وكانت امراة ملاحة- فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أو خير من ذلك : أؤدي عنك كتابك ، وأتزوجك) ، فقبلت ، فقضى صلى الله عليه وسلم عنها وتزوجها . وتوفيت سنة ست وخمسين رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي بن أخطب [ بن سعنه بن ثعلبة بن عبيد ] بن كعب بن الخزرج النضيرية ، من ولد هارون عليه السلام . سبيت من خيبر . فأعتقعها صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقها . وتوفيت سنة خمسين رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث بن حزم بن بجير بن الهرم بن رويبة بن [عبد الله ] بن هلال بن عامر ، خالة خالد بن الوليد وعبد الله بن عباس رضي الله عنهما . وهي أخر من تزوج صلى الله عليه وسم ، وتوفيت سنة احدى وخمسين وقيل : سنة ست وستين ، فان ثبت ذلك ..فهي أخر من مات منهن ، رضي الله عنها .

هؤلاء غير اللاتي مات عنهن صلى الله عليه وسلم .

وتزوج صلى الله عليه وسلم زينب بنت خزيمة أم المساكين رضي الله عنها سنة ثلاث من الهجرة . ولم تلبث عنده صلى الله عليه وسلم الا يسيرا ، شهرين أو ثلاثة ، وماتت رضي الله عنها .

وتزوج صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت الضحاك ، وخيرها صلى الله عليه وسلم حين نزلت أية التخير فأختارت الدنيا ففارقها صلى الله عليه وسلم ، ثم كانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول : أنا الشقية ، أخترت الدنيا .

وتزوج صلى الله عليه وسلم أساف أخت دحية الكلبي رضي الله عنها.

وخولة بنت الهذيل ، وقيل : بنت حكيم ، وهي التي وهبت نفسها له صلى الله عليه وسلم . وقيل : تلك أم شريك .

وأسماء بنت كعب الجونية رضي الله عنها وعمرة بنت يزيد (بن الجون الكلابية ) رضي الله عنها )

وطلقها صلى الله عليه وسلم قبل الدخول .

وأمراة من غفار ، فرأى صلى الله عليه وسلم بياضا فألحقها با أهلها . وأمراة تميميه ، فلما دخل صلى الله عليه وسلم عليها قالت : أعوذ با الله منك ، فقال : ( فقال منع الله عائذه ، الحقي با أهلك )

وعالية بنت ظبيان ، طلقها صلى الله عليه وسلم حين أ دخلت عليه .

وبنت الصلت ، وماتت قبل أن يدخل عليها .

ومليكة الليثية ، فلما دخل عليها .. قال (هبي لي نفسك ) قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فسرحها صلى الله عليه وسلم .

وخطب أمراة من مرة فقال أبوها إن بها برصا ، ولم يكن بها شيئ فرجع فإذا هي برصاء .

وخطب صلى الله عليه وسلم أمراة من أبيها ، فوصفها له ، وقال أزيدك أنها لم تكن تمرض قط ، فقال صلى الله عليه وسلم ( ما لهذه عند الله من خير ) فتركها .

وكان صداقه لنسائه صلى الله عليه وسلم خمس مئة درهم لكل واحدة ، هذا أصح ما قيل الا صفية وأم حبيبة

رضي الله عنهم أجمعين .

ذكر أولاده صلى الله عليه وسلم

القاسم ، وبه يكنى صلى الله عليه وسلم .

وعبد الله ، ويسمى : الطيب والطاهر ، وقيل الطيب غير الطاهر . وزينب ، ورقية وأم كلثوم ، وفاطمة رضي الله عنهم .

مات البنون قبل الاسلام أطفالا ، والبنات أدركن الاسلام وأسلمن ، وكلهن من خديجة رضي الله عنها .

وولد له صلى الله عليه وسلم بالمدينة ابراهيم من مارية ، ومات وهو ابن سبعين ليلة ، وقيل : سبعة أشهر وقيل : ثمانية عشر شهرا .

وكلهم ماتو في حياته الا فاطمة ، فتأخرت بعده ستة أشهر.

وكانت زينب رضي الله عنها عند أبي العاصي بن الربيع بن عبد شمس ، فولدت له عليا – مات صغيرا وأمامه ، وتزوجها علي ، ثم خلف عليها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن غبد الطلب ، فولدت له يحيى .

وكانت فاطمة رضي الله عنها عند علي رضي الله عنه ، فولدت له حسنا ، وحسينا ، ومحسنا ، فذهب محسن صغيرا ، وولدت له رقية ، وزينب ، وأم كلثوم ، رضي الله عنهم .

وماتت رقية قبل البلوغ .

وتزوج زينب عبد الله بن جعفر ، فولدت له عليا ، وماتت

وتزوج أم كلثوم رضي الله عنها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فولدت له زيدا ، وخلف عليها بعده عون بن جعفر ، ثم اخوه محمدا ، ثم أخوه عبد الله .

وأما رقية ..فكانت عند عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فولدت له عبد الله ، وتوفيت يوم جاء زيد بن حارثة بشيرا بالفتح يوم بدر ، فتزوج أم كلثوم أختها ، وماتت عنده في شعبان سنة تسع ، وكانت قبله عند عتيبة بن أبي لهب ورقية عند عتبة بن أبي لهب .

ذكر أعمامه صلى الله عليه وسلم

الحارث ،

وقثم ، والزبير ،

وحمزة ، والعباس ،

وأبو طالب وأسمه عبد مناف ،

وأبو لهب وأسمه عبد العزى ،

وعبد الكعبة ،

وحجل وأسمه المغيرة ،

وضرار ،

والغيداق ،

وصفية ،

و عاتكة ،

وأروى ،

وأميمة ،

وبرة ،

وأم حكيم البيضاء .

اسلم منهم : حمزة ، والعباس ، وصفية .

ذكر مواليه صلى الله عليه وسلم

مواليه من الرجال

زيد بن حارثه ، وأعتقه صلى الله عليه وسلم ,

وأبنه أسامة بن زيد .

وثوبان بن بُجدد .

وأبو كبشة سليم ، شهد بدرا وأعتقه صلى الله عليه وسلم ، وتوفي يوم أستخلف عمر رضي الله عنه .وأنسه ، وأعتقه

وشقران ، وأسمه صالح ، قيل : ورثه من أبيه ، وقيل : أشتراه من عبد الرحمن بن عوف ، وأعتقه .

ورباح نوبي وأعتقه صلى الله عليه وسلم.

ويسار نوبي ، وقتله العرنيون .

وأبو رافع أسلم ، وهبه العباس ، فأعتقه حين بشره باسلام العباس ، وزوجه سلمى مولاة له ، فولدت له عبيد الله ، كتب لعلي .

وأبو مويهبة ، وأعتقه .

وفضالة ، ومات بالشام .

ورافع مولى سعيد بن العاصي ، وأعتقه .

ومدعم ، وهبه له رفاعة الجذامي ، قتل بوادي القرى .

وكركرة نوبي ، أهداه له هوذة بن علي ، وأعتقه .

وزيد ، جد بلال بن يسار .

وعبيد .

وطهمان

ومأبور القبطي من هدية المقوقس .

وواقد ، وأبو واقد .

وهشام .

وأبو ضمرة من الفيء ، وأعتقه .

وحنين .

وأبوعشيب ، وأسمه أحمر .

وأبوعبيد .

وسفينة . وكان لأم سلمة ، فأعتقه ، وشرطت عليه أن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فقال : لو لم تشترطي علي ما فارقته ، وكان أسمه رباحا وقيل : مهران .

وأبو هند ، وأعتقه صلى الله عليه وسلم .

وانجشة الحادي .

وأبو لبابة وأعتقه .

وقد عدوا أكثر من ذلك . رضي الله عنهم .

مواليه من النساء

وسلمى أم رافع وبركة حاضنته ، ورثها من أبيه

ومارية . وريحانة سبيت من بني قريظة . وميمونة بنت سعد .

وخضرة . ورضوى رضي الله عنهن .

وخدمه الأحرار صلى الله عليه وسلم

أنس بن مالك ، وهند وأسماء ابنا حارثة ، وربيعة بن كعب الأسلميون ، وعبد الله بن مسعود ، وعقبة بن عامر ، وبلال ، وسعد ، و(ذو)مخمر ابن أخي النجاشي ، ويكير ابن شداخ الليثي ، وأبو ذر الغفاري ، رضي الله عنهم .

ذكر رسله صلى الله عليه وسلم إلى الملوك

عمرو بن أمية رضي الله عنه إلى النجاشي ملك الحبشة ، وأسمه :أصحمة ، وهو : عطية . فوضع كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على عينيه ، ونزل عن سريره ، وجلس على الارض ، وأسلم . ومات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

في سنة تسع ، فصلى عليه .

ودحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه إلى ملك الروم قيصر ، وهو هرقل . فثبت عنده نبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم بالاسلام ، فلم توافقه الروم ، فخافهم على ملكه فأمسك .

وعبد الله بن حذافة السهمي رضي الله عنه إلى كسرى ملك فارس لعنه الله . فمزق الكتاب ، فقال صلى الله عليه وسلم ( مزق الله ملكه كل ممزق) .

وحاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه إلى المقوقس فقارب الاسلام ، وأهدا النبي صلى الله عليه وسلم مارية وشيرين والبغلة الشهباء دلدل – وقيل : وألف دينار – وأثوابا وعشرين من الخز .

وعمرو بن العاص رضي الله عنه إلى جيفر وعبد ابني الجلندي ملك عمان . فأسلما ، وخليا بين عمرو وبين الصدقة والحكم فيما بينهم ، فلم يزل حتى توفي النبي صلى الله عليه وسلم .

وسليط بن عمرو الع�

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة
نشرت فى 26 يناير 2015 بواسطة KOLALARAB

benali.larbi

KOLALARAB
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

3,236