إِلَيكِ سَأُلقِي كَثيــرَ العِتَــابِ
..........................أَيَا مَنْ تَوَارَتْ بِثَوبِ الغِيَابِ
فكَحَّلتُ جَفنَيَّ سُهــــدَاً طَوِيلا
........................ وَبتُّ أنَاجِي دُمـوعَ السَّحَابِ
وَطيفـــكِ يَأتِي وَيتــركُ قلبي
......................... لآهٍ طواها أنيـــنُ الرباب
أمَا كنــتِ زهــرَاً وَقلبي كَنَبـع ٍ
....................... رَوَاكِ الحَنَانَ وَشهـدَ الخِطابِ
رَحَلْتِ بَعِيـــداً بغَيــــرِ وَدَاع ٍ
..................... وَألقيـتِ قلبي بكهفِ العَــذابِ
فمَاذا جَنَيــــتُ وَهَذِي يَمِينِي
...................... وَفِيهَا دُمُوعِي كَلـونِ الخِضَابِ
أسَرَّكِ أنِّي سَأحيَــــا وَحِيدا
....................... يَضيقُ بفكـري وَسِيعُ الرِّحَابِ
أسَرَّكِ أنِّي أُفَتِّــــشُ عَنــكِ
.......................... بأَرضِ الخَيالِ وَقلبِ الضَّبَابِ
وَأبَحَــثُ عَنكِ بِـــوَادٍ عَمِيقٍ
........................ وَأصعَـدُ قهرَاً أعَالِي الهِضَابِ
إليـــــكِ حَديثي يَبُـوحُ بحُبِّي
......................... وَحَرفِي شهيـدٌ وَمَا مِن إيَابِ
أنا مَا نَسِيتُكِ يَـــا عُمْرَ عُمْري
.......................... وَلكن أخَافُ ضَيَـاعَ الشبَابِ
أَنَادِيكِ عُـــودِي فَشِعْري حَزينٌ
........................... وَأَبْكَى كَثِيرَاً عُيًُـونَ الكِتابِ
أُنَادِيكِ عُودِي إلى رَوضِ زَهرِي
.......................... وَضُمِّي إليكِ زُهُـورَ الرَّوَابي
فِإنِّي سَأبقى عَلى عَهدِ حُبِّي
........................... وَأمضِي إليكِ برَغمِ الصِّعَابِ
♫ ♪ ♫ ♪ ♫ ♪ ♫ ♪ ♫ ♪
بقلم : جمـال عبـده سليمان
نشرت فى 11 يوليو 2011
بواسطة JamalAbdo
إِنَّ :
صمتـي .. لا يعني رضاي ..!
وصبـــري .. لا يعني عجزي ..!
وابتسامتي .. لا تعني قبولي ..!
وطلبـــي .. لا يعني حاجتي ..!
وغيابـــي .. لا يعني غفلتي ..!
وعودتــي .. لا تعني وجودي ..!
وحــذري .. لا يعني خوفي ..!
وسؤالــي .. لا يعني جهلي ..!
وخطئـي .. لا يعني غبائي ..!
معظمهــا جســـور
أعبرها لأصل إلى القمة



