جَــاءَ البُغاةُ وسيفهـم يتكَلَّم
............................. وكلامهُ مَوتٌ وَقَيـدٌ مُحْكَمُ
والموتُ صـالَ جَوَادُه حتى أتى
............................ أرضَ الحياةِ فداسها يَتَبَسَّمُ
حَرَقوا المساجدَ والقلوبُ تمَزَّقَتْ
............................ وبَكَتْ مآذنُنا وَجَهـرَاً تُهدَمُ
نَصَبُوا المشانقَ في الدروبِ وأذَّنُوا
.......................... فوقَ الخرابِ وَمَنْ أتَاهُمْ يُعدَمُ
والنهر يشكـو للإلــهِ وماؤه
.......................... يروي حكاية غاصب لا يَرحَمُ
والهَمُّ يخطو في المدائن كلها
............................. ويدقُّ أبواب القلوب وَيَغنَمُ
فالليل أمسى لا يغادرُ دربنـا
......................... نمضي وغابتْ من سمانا أنجُمُ
نخطو على جمر المصائب والضحى
.......................... حُلمٌ تراءَى في الدجى يتحطَّمُ
والنخل يبكي والمنايا حولـه
......................... والأُسْـدُ نامتْ والسَّبَايَا ترغَمُ
يا أمة الفرسان مالي لا أرى
.......................... غضَبَ الرجال وصيحَةً تتقدَّمُ
أسَرُوا الضِّياءَ بظُلمِهم وتجمعوا
........................... شرا يطـوف بأرضنا يترنَّمُ
والأرض ظمأى ترتجي وسماؤنا
........................ أمسـت بلا سُحُبٍ وتاه المَعْلَمُ
يـا أمة الأخيار أين شموسكم
......................... فالخير فينـا شمسُه لا تُهْزَمُ
عارٌ علينا إن تَسَربَلَ جَمعُنَـا
......................... جُبنَاً وَبِتنَا في المَرَاقـد نَنعَمُ
هذا العراق بكى ويجري دمعه
........................ بين الضفاف ولـم يزل يتَألَّمُ
والحُرُّ لا يرضى المهانة إن عدا
..................... لـصٌّ ، ولصُّ بــلادنا لا يُكرَمُ
يـا أمة الحق المبين تهيئي
.......................... فالصبر أغرى جاهلا يتجَهَّمُ
فَتَوَحَّدِي يا أمتي إن تبتغي
.......................... نصرا وقومي فالبلايا تَعظُمُ
هـذا الكتابُ دليلنا لِمَنِ ارتَجَى
....................... عزا ومن هَجَرَ الهُدَى لا يَسلَمُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم : جمال عبـــده
نشرت فى 20 يونيو 2011
بواسطة JamalAbdo
إِنَّ :
صمتـي .. لا يعني رضاي ..!
وصبـــري .. لا يعني عجزي ..!
وابتسامتي .. لا تعني قبولي ..!
وطلبـــي .. لا يعني حاجتي ..!
وغيابـــي .. لا يعني غفلتي ..!
وعودتــي .. لا تعني وجودي ..!
وحــذري .. لا يعني خوفي ..!
وسؤالــي .. لا يعني جهلي ..!
وخطئـي .. لا يعني غبائي ..!
معظمهــا جســـور
أعبرها لأصل إلى القمة



