
صرح وزير الداخلية الفرنسى أن "فرنسا تواجه خطراإرهابيا-على حد تعبيريه- غيرمسبوق من حيث سعته وحجمه"
فقد نجحت القوات الفرنسية بضبط الفرنسي الجزائري البالغ من العمر٢٤بعدأن تم ضبطه على ترسانة مليئة بالمفرقعات والأسلحة وغيرها مما أدى إلى توجيه الإتهام له بتفجير كنيسة " أوكنتيستين "والتخطيط لهذا.
وعليه فقد تبين أنه كان منضما للمعلوماتية وتحت نظرالمخابرات العسكرية كما اتضحت نيته للتوجه إلى سوريا ؛وعليه فقد أبدت السلطات الفرنسية مخاوفها التي تزداد يوما بعد يوم منذ ثلاث شهور.


