
أعلن مصدر مسئول أنه مازالت مأساةالإهمال الطبي تدور.
فاليوم قصة لضحية جديدة ولكن شتان بين أن يكون المتضرر من لم يعرف عن متاعب الحياة شيئا ومن اعترك وتبعثرت به الدنيا.
إنه طفل ياسادة الطفل "عبدالرحمن" الذي كغيره من أمثاله يحتاج أن يمرح و يلعب ويجري ليس فقط بل لمعظم أساليب الرفاهية ،فذات يوم خرج من حمام السباحة وإذابه يشعر بألم بقدمه وإذ بأمه تذهب لتطمئن وماتدري أنه طريق مليء بالعثرات فدخلت في خلاط الأطباءمن دواءلآخر والفأر مازالت التجارب تحتاج وقتاليتمها.
إنهاالعجلة تدور!!!!!!!
ولكن لقيت ولدها يحتاج لعملية بإقرارمنهاوإذ بالمريض يخرج من العملية جثة شبه هامدةوإذبالصدمة الكبرى الأم تصرخ وتنادي وماأحد يعطي إعتبارا أأصبحنانعام بل إنناأصبحنا..........أتركها لكم .
ألا ليس هذاعجلة تدور فهذاعبدالرحمان وقبله محمود الذي لقى حتفه من نقل دم ملوث وغيره وغيره الكثير والكثير .
إلى متى سيظل هذا الصمت؟
أنريدتجربة شخصية لنتحرك أما آن الأوان لنفوق؟


