"إليك ومنك أشعاري"
أنا طير يرفرف في سماها
وقنديل يعيش على ضياها
كتبت الشعر لا عجبا ولا فخرا
ولكن من عذابي في هواها
فمن قبل الهوى ما صغت حرفا
يقصد الشعر أو كابدت آها
وكم شاهدت من حسناء تسبي
وما يهتز قلبي من بهاها
فما هام الفؤاد بغير ليلي
وما لمست مشاعره سواها
ولما ذبت من حبي إذا بي
أخط من القصيدة مبتداها
وراح الشعر يكتبني بأيد
من الشوق المحلق في سماها
فقلت لعل شعري ذات يوم
ينال السمع أو ينطقه فاها
فيشعر قلبها بأنين قلبي
ويرحمه فيسعدني رضاها
ناشدتك بالذي خلق البرايا
وأفئدة تهيم علي هواها
تعالي نبتهج بالحب حينا
وننسى كل أحيان عداها
تعالي إلي دنيا الحب هيا
فدنيا الحب موفور هناها
إليك ومنك أشعاري عسى أن
يلبي قلبك القاسي نداها
#أحمد__الجندي

