بلادي
لَا تَأْتِ ياصاحْ سَار َالرُّكَب ُوَاِرْتَحلُوا
لَمْ يؤخذوكَ فَمَا تَرْجُوهُ يَا رَجل ُ
ُ
لَا تَطْرُقْ البَابَ وَأُرَحِّل عَنْ دُرُوبِهم
لَعَلَّ يَوْمًا تَرَاهُمْ بِالحمى نزلوا
لَا تَبْكِ بَابكِ يَشْكُو مِنْ فِرَاقِهِم
يُسْتَذْكَرُ القَوْم يَوْمًا عَلَّهُمْ وصلوا
هُنَا سمعتُ بِأَصْوَاتِ مدوية
كَأَنَّ صَوْتَهُمْ لِلنَّجْمِ يَرْتَحِل
ُ
يَا لَيْتَ شَعْرِيَ وَالدُّنْيَا معَذبتي
هَلْ لِي إِلَى حَيِّهِم يامنيتيْ أَمَل
اشتاق ذِكْرُهُمْ وَالذِّكْرُ يُشْبِعُنِي
وَالأُمْنِيَّاتُ بِنَارِ الشَّوْقِ تشتعلُ
ُ
البُعْدُ أَرْهَقَنِي والهم أَقْلَقَنِي
وَالبَاقِيَاتُُ بِهَمَّيْ الرِّمْش وَالمُقلُ
ِ
مَاذَا أَصَابَكَ يَا بَيْتِي وَيَا أَمَلِي
كأنَّ جُرحَكَ عُنْوَانًا لِمَنْ سَأَلُوا
قَدْ كنت تأوي أَلَافَا فَمَا نَقَصَتْ
خَيْرَاتُ نَخلِكَ مَهْمَا كُلُّهُمْ أَكَلُوا
يَا مَنِيَّةَ الرُّوحِ يَا كَهْفَا لِكُلِّ هَنا
يَا غَيْث خيرٍ لِكُلِّ النَّاسِ إِذْ بخلوا
محمد العبدلي ْ
عدد زيارات الموقع


