(( الليل و الشعر ))
الليلُ خلُّ العاَشقين أنيسهم
إن أجَّ شوقٌ او تمادى فراقٌ
ليل بلا وجعٍ يزول بلا جوى
ما الليل يروي فاقد الأشواقٌ
وهو الرفيق لمن تملّكه الهوى
والدمع فوق وروده رقراقٌ
وهو الكتوم فلن يبوح بسرهِ
لله كم افضى له المشتاقٌ
وهو الوفىّ فلن يخن ندماءه
يأوى إليه المكتوي منساقٌ
و أنا ككل الوالهين يشدني
ليلٌ تصيح بصمته الاشواقٌ
فأسطِّر الأنّات شعراً راقيا
له فى قلوب الساهرين مذاقٌ
وأقاسم النجم الحزين دموعه
جفت لكثرة سيلها الأحداقٌ
أ يُلام من كان القصيد حليفه
وتضمه فى ليله الأوراقٌ
إن باح وجع ساكن الأعماق
ما كل وجع فى الفؤاد يطاقٌ
أو ناح فوق السطر من النوى
ومداده بحر جادت به الاحداقٌ
هيهات أن تغفو عيوني وأنجمي
والليل ليلى حاضن العشاقٌ
شعر
عادل زلوم
نشرت فى 6 سبتمبر 2016
بواسطة Hrofwamaany
عدد زيارات الموقع
12,735


