اِشْتِيَاقِي. وَخَوِّفِي.
وَلِعْتِ. خُطْوَةٌ تَسْرِقُنِي إِلَيْكَ.
وَخُطُوَاتٌ تُعَرْقِلُ ذَبْذَبَاتِ مَشَاعِرِي.
اُرْكُضْ. أَمَامَي.
أَوْ تَنْحَنِي عَبْرَاتِي خَلْفَي.
قَلِّبِي مَعَكَ.
وَعَقْلِي ضِدَّكَ.
مَارَاثُونُ أَنَامِلِي. وَبَيْنَ نَسَمَاتِ وِجْدَانِي.
تَتَهَاطَلُ عَلَيْهَا بَنَاتُ أَفْكَارِي.
هَرْوَلَةٌ.
تَلْوِي هَرْوَلَةٌ.
وَالطَّرِيقُ يكَادَ يُرَحِّبُ بِي.
لَوْلَا. فُرْصَةُ التَّعَبِ.
هُنَا قَرَأْتُ.
لَافِتَةً الحَبِيبَ يَنْتَظِرُ بِشُغُفٍ.
المُسَافِرَةُ مِنْهُ وَإِلَيْهُ.
فالتتوجه إِلَى سَارِبَةِ قَلْبِي وَحَنَانِي
وليدة اللَّحْظَةُ. بِقَلَمِي الحَانِي
هجيرة بَغْدَادِيٌّ

