بسم الله الرحمن الرحيم

 

نبذه عن تاريخ التصوير 


في حوالي العام 1646 أصبحت الغرفة المظلمة المحمولة في متناول معظم الرسامين وفي عام 1769 توصل جورج براندر إلي اختراع الطاولة العاكسة لتسهيل مهمة رسم الموضوعات الساكنة ،والتي يتم فيها عرض الصورة مقلوبة على الجدار المقابل. وبعد ذلك بفترة قصيرة تم استبدال ذلك الثقب بالعدسات، مما جعل الصور تظهر بشكل أوضح وأدق. 

قام جون هنريش شولز في عام 1727 باكتشاف أن بعض الكيماويات وخاصة الرقائق الفضية تتحول إلى اللون الغائم عند تعرضها للضوء، وتم القيام بأول محاولة استخدام هذه الكيماويات لتسجيل صور الكاميرا الظلامية في عام 1800م. 

بحيث لا يمكن أن يُعتبر شخص واحد مخترع التصوير. وفي عام 1826م، صنع عالم الفيزياء الفرنسي، جوزيف نيسفور نيبس، أول صورة ثابتة. وتعتمد طريقة نيبس التي تُسمى الهليوجراف على تعريض صفيحة فلزية للضوء لمدة ثماني ساعات تقريبًا. ونتيجة لذلك، فقد أمكنه فقط تصوير الأشياء الثابتة كالمنازل ولم يتمكن من تكوين صور للأشياء المتحركة. 

والتقى كل من جوزيف نيبسي " Joseph Niepce "(1765- 1833 و "لويس داجيير" في باريس عام 1927 وقد كان "نيبسي" Niepce مبتكراً في حيان كان "لويس داجير" فناناً ومصمماً مسرحياً وقد كونا معاً فريقا يتبادلان المعلومات والتجارب. وصادفهما نجاح محدود فيما يتعلق "بتثبيت" الصورة لتظل دائمة على السطح الحساس للضوء..وعندما مات "جوزيف نيبسي" عام1833م استأنف "لويس داجير" التجارب بمفرده.وذات يوم وبعد أن عالج لوحاً معدنيا باليود، وضع بإهمال ملعقة فضية على سطح اللوح. وعندما رفع الملعقة فيما بعد لاحظ شيئاً غريباً ، فقد كانت هناك صورة باهته للملعقة على السطح المعدني. 

وأدرك "داجير" على الفور حقيقة ما حدث .. لقد تفاعل اليود مع الفضة ليكونا "أيوديد الفضة" وعندما تعرضت تلك المادة للضوء صارت داكنة وظهرت صورة مهزوزة على الصفحة المعدنية. عندئذ بادر "داجير" بمعالجة الألواح الفضية المصقولة باليود وعرضها للضوء، فظهرت على الألواح صورة باهته. وأدرك "داجير" أنه على أعتاب شئ ما.إلا أنه كانت هناك مشكلتان. فقد احتاجت الصور إلى وقت طويل من التعرض للضوء حتى تظهر ، ثم أنها كانت تخبو سريعاً لأن "داجير" لم يكن يعرف كيف يثبتها بشكل دائم على الألواح. 

وذات يوم ربيعي عام 1835م وبعد أن عرض لوحاً فضياً آخر للضوء قرر "لويس داجيير" أن يخلد للنوم مبكراً ولذلك وضع اللوح اللذي لم يكتمل تعرضه للضوء داخل خزانة الكيماويات. وعندما عاد في صباح اليوم التالي لإحضار اللوح من الخزانة، لم يكد أن يصدق عينيه، لقد كانت هناك صورة واضحة على اللوح. فقد تم إظهار الصورة -بطريقة ما- خلال الليل.. من نفسها. 

وأدرك "داجير" أنه صار قريباً من كشف مهم. وشكَّ في أن شيئاً ما داخل الخزانة قد قام بإظهار الصورة . ولكن أي الكيماويات قد كان السبب؟ فعمد كل يوم إلى وضع ألواح لم يكتمل تعرضها للضوء داخل الخزانة.وأخذ يستبعد كل يوم مادة كيميائية من الأرفف. ولكن الألواح ظلت بطريقة غامضة تتعرض لأن تظهر عليها الصورة. 

وعندما لم يعد هناك بالخزانة أي مواد كيميائية.. قام "داجير" بوضع لوح بها . وفي الصباح ظهرت صورة على اللوح فأصيب "داجير" بالحيرة الشديدة ؛ فكيف يمكن أن يكون ذلك قد حدث؟ ثم قام بفحص الخزانة جيداً وأكتشف قطرات صغيرة من الزئبق الذي انسكب في أحد الأ{كان، إنه إذاً بخار الزئبق. نعم لا بد أن بخار الزئبق قد جعلالصورة تظهر. 

وقد استخدم "داجير" بخار الزئبق ليقلل من زمن تعرض الألواح للضوء. ثم بقيت مشكلة واحدة وهي أن الصور ظلت تسود بعد إظهارها .. 

إلا أنه بعد بضعة سنين من التجارب أكتشف "داجير" أن مادة كيميائية أخرى هي "هيبوكبريتات الصوديوم" قادرة على "تثبيت" الصورة فوق اللوح الحساس وأدى ذلك الإكتشاف إلى اكتمال عملية التصوير. فالصور يمكن إسقاطها على اللوح الحساس للضوء، ثم يتم إظهارها، ثم تثبيتها بشكل دائم لا تخبو بعده مرة أخرى. 

وهنا يجدر بنا السؤال كيف استطاع رسام مغمور حط رحاله في مدينة باريس قادما من بلدة (لي كوربي) الصغيرة ان يغير بعد سنوات وجه العصر! بل ان يواجه التحديات والنقد من الصحافة المعاصرة له! 

أنه "لويس داجير" والذي ظل طوال سنوات حياته يرسم الطبيعة والريف الفرنسي ويتجول هنا وهناك لينقل من خلال خطوطه والوانه جوانب من الحياة المحيطة به كأن هناك شيئا ما يشغله ودائما يفكر فيه وكيفية الوصول الى كنهه وكيف يستطيع ان ينقل ما يشاهده بدون أن يرسمه، ونظرا لوجوده في العصر التاسع عشر وما حواه من تقدم وتطور في العديد من مجالات الحياة خصوصا في مجالات الابتكار والبحث، راح "داجير" يتساءل اليس هناك طريقة تنقل جمال الطبيعة نقلا دقيقا غير الفرشاة!، وصادف أن حضر "داجير" معرضا كان يعتبر جديدا ومبتكرا حيث قام الفنان بعرض لوحاته (بانوراميا) لجمال الطبيعة وقد عمد الفنان الذي رسم اللوحات بوصلها بعضها ببعض حتى اصبحت شريطا طويلا لفه حول اسطوانة اخرى وجعل بين الاسطوانتين بعدا يسمح بظهور لوحة واحدة، ثم راح الفنان يجذب الشريط من الاسطوانه التي لف حولها اللوحات من جديد حول الاسطوانة الاخرى وفي كل جذبة تتاح رؤية لوحة واحدة، وأعجب "داجير" بالفكرة واتجه تفكيره الى ادخال تعديل جديد عليه وانتهى بمعاونة زميله الفنان "بوتون" الى ابتكار (الديوراما) وهي عبارة عن لوحة تمثل منظرا طبيعيا رسوما على جانبي اللوحة بحيث تستطيع ان تنظر خلالها حتى يتصور لك انها لوحة ذات ابعاد ثلاثة. 

وترجع محاولات داجير للاهتداء الى تقنية التصويرالفوتغرافي الى اهتمامه الشديد بالضوء وقد قدر انه اذا كان الضوء يوجه الى اللوحة المرسومة ليضفي على الرسم اشراقا، لعل الضوء يمكن أن يوجه او يستخدم لرسم صورة. وشرع في تجربة هذه الفكرة وأيقن أن ثمة شيئين لابد منهما لاجراء التجربة الاول سطح مستو كلوح من المعدن مثلا يغطى بمادة كيميائية حساسة للضوء توضع داخل صندوق مقفل من جميع جوانبه الا من فتحة صغيرة يدخل من خلالها الضوء "الفكرة الاولى لتقنية الكاميرا"، والثاني مادة كيميائية اخرى يوضع بها اللوح المعدني بعد اخراجه من "الكاميرا"، وهكذا راح "داجير" يجري تجاربه ويخفق في العديد منها وبعد شهور من التجارب الفاشلة استطاع التقاط صورة غير واضحة المعالم على لوح من الفضة معالج ببخار اليود. 

وكان لويس داجير يبتاع الالواح المعدنية والصناديق المعدنية التي يستخدمها في تجاربه من رجل يصنع النظارات يدعى "شيفاليه" الذي اشار عليه بان يتصل بفنان اخر من عملائه يجرب استخدام الشمس في التصوير هو "جوزيف نيبس"Joseph Niepce، وقام داجير على الفور بكتابة خطاب لجوزيف شرح فيها فكرته وتجاربه وسرعان ما تعارفا وتوطدت بينهما علاقة كبيرة كان لها اثر كبير في الاهتداء الى تقنية التصوير الفوتوغرافي وكان "نيبس" قد تقدم على "داجير" في تجاربه خطوة باهتدائه الى طريقة للتثبيت وكانت باستخدام الواح معدنية مغطاة بطبقة من مادة "البيتومين" فاذا انطبعت الصورة على اللوح أخرجه ووضعه في زيت عطري من خصائصه أن يذيب مادة "البيتومين" من اجزاء اللوح التي لم تتعرض للشمس وتبقى الاجزاء التي عرضت للشمس أي الصورة ولبث الصديقان يجريان التجارب ويبذلان المحاولات مدة اربع سنوات توفي في نهايتها "نيس" وترك "داجير" محتاراً امام معضلة معقدة هي انه لم يكن يحصل ابدا على صورة واضحة مهما يطل فترة تعريض اللوح المعدني لها، وذات يوم وبعد سلسلة من التجارب والمحاولات الفاشلة ايضا اخرج اللوح المعدني من الكاميرا بعد تعريضه فترة وجيزة فلم يجد عليه صورة اطلاقا، وأصبح في ضيق شديد فألقى اللوح في دولاب حتى يعيد طلاءه بالمادة الحساسة، وفي اليوم التالي اخرج اللوح ودهش حين وجد عليه صورة واضحة جدا، وعمد الى المواد الكيماوية الموجودة بالدولاب بفحصها لعله يكتشف السر، ولكن عبثا وفي ذلك اليوم عرض لوحا آخر فترة وجيزة واخرجه وليس عليه اية صورة والقى به في الدولاب. 

وفي اليوم التالي وجد عليه صورة واضحة أيضا ومرة اخرى راح يفحص المواد الكيماوية الموجودة في الدولاب ولفت نظره في هذه المرة طبق صغير به شيء من الزئبق كان قد اهمله في ركن من الدولاب، واخرج عندئذ من الكاميرا لوحا ورفعه فوق طبق الزئبق فاذا الصورة تتضح رويدا وانكشف له السر: "ان اجزاء اللوح المعرضة للضوء قد اتضحت عندما امتصت الزئبق"، ولكن هذا الاكتشاف الذي اهتدى اليه "داجير" لم يكن كافيا فهو لم يسفر الا عن صورة مؤقتة لابد ان يحتفظ بها دائما في الظلام وظلت المشكلة قائمة "كيف يعالج اللوح بحيث ترتسم عليه الصورة ثابتة دائمة لا تمحى اذا ما اخرجت الى النور؟". 

وبعد محاولات وتجارب اخرى اهتدى "داجير" الى الاجابة على السؤال اخيرا عندما وقع على مادة "هايبو سلفات الصوديوم"، اذ وجد في هذه المادة وسيلة فعالة لمحو الاجزاء المعرضة للضوء من اللوح بحيث تبقى وحدها واضحة تماما وكانت تلك هي الخطوة الاولى النهائية في اكتشاف "تقنية التصوير الفوتوغرافي" والذي يعرف باسم "داجير يوتيب" وهو ليس التصوير الفوتوغرافي الحديث الذي يقوم على انطباع الصورة على ورق حساس بطريقة معينة حيث كان العالم الانجليزي (فوكس تاليوت) أول من ابتكرها اما تقنية داجير فهي طبع الصورة على لوح معدني، والمثير ان ابتكار داجير قد احدث دويا عندما اعلنه على الملأ وحين عرض أول مجموعة من صوره في قصر "مازران" عام 1839م حيث تدافع الناس لمشاهدتها وداسوا بعضهم بعضا!، 

والعجيب ان البعض قد اختلف حول هذه المعجزة ووصفتها احدى صحف مدينة "ليبيزج" بانها منافية للدين اذ كتبت تقول "لقد خلق الله الانسان على صورته فلا يصح أن يسجن داخل صندوق أسود مظلم". 

من اوائل الصورللملكه فيكتوريا مع اطفالها عام 1844 

طور العالم الإنجليزي "وليام فوكس تالبوت" عام 1835م عملية فوتوغرافية مازالت تستخدم حتى اليوم. فقط أكتشف أن تغطية ورقة بأحد مركبات الفضة ثم تعريضها للضوء يؤدي إلى تكوّن صورة سلبية؛ ومنها يمكن الحصول على أي عدد من الصور الإيجابية. 

وليم فوكس تالبوت عاش (1800 - 1877) هو مصور فوتوغرافي إنجليزي قام بدور كبير في تطوير عملية تظهير الصور، كما أنه ابتكر طريقة تشبه الطريقة المتبعة حالياً والقائمة على إنتاج سلبيات صغيرة للصورة يتم طبعها على الورق بدل الالواح المعدنية و يمكن استخدامها لإنتاج الصورة المطلوبة، وكان ذلك عام 1835 وذلك على خلاف الأسلوب الذي اتبعه جوزيف نيبس ولويس داجير. 

وقام مبتكرون آخرون بتبني مبادئ التصوير الفتوغرافي التي أكتشفها "تالبوت" و "لويس داجير" ثم طبقوها في غرفة مظلمة ولكي تقع عليها الصورة السلبية وتسجل، ثم يتم بعد ذلك تحميض الصورة وطبعها. 

. واكتسبت هذه الطريقة الفوتوغرافية شهرة واسعة على نحو سريع، وفي عام 1850 كان هناك اكثر من 70 استديو تصوير فوتوغرافي يستخدم هذه الطريقة في مدينة نيويورك وحدها. 

التصوير الداجييري كان نوعا بدائيا من التصوير على صفائح معدنية. أخذ لويس داجيير هذه الصورة لمجموعة من الأشياء النادرة في 1837 م. 

وقد عمل الرسام الفرنسي لويس داجيير، شريكًا لنيبس لعدة سنوات، وفي الثلاثينيات من القرن التاسع عشر الميلادي، طوّر داجيير نوعًا مُحسنًا من الصور الضوئية سُمي الصورة الداجييرية. تحتاج الصورة الداجييرية إلى عدة دقائق فقط للتعريض للضوء. وفي الوقت نفسه تقريبًا، اكتشف المخترع البريطاني وليم هنري فوكس تالبوت طريقة للتصوير باستخدام ورق سالب (نيجاتيف) بدلاً من الصفيحة الفلزية. ولكن اختراع فوكس تالبوت الذي سُمي التولبوتيب أو الكالوتيب لم يستخدم على نطاق واسع؛ لأنه أنتج صورة أقل وضوحًا من طريقة التصوير الداجييري. لكن فكرة استخدام سالب مرن، أصبحت المفتاح للتصوير الحديث. وفي الطرق الأخرى المستخدمة كان على المصور استخدام زجاج أو صفائح فلزية يجب تغييرها في كل تعريض للضوء. ولكن باستخدام طريقة تالبوت أصبح من الممكن تحريك الفيلم خلال الكاميرا واستخدامه لالتقاط سلسلة من الصور. 

كما صاحب ذلك عدة تجارب للحصول على أول صورة فوتوغرافية حقيقية. من ذلك ما حدث في أحد أيام صيف عام 1826، عندما استغرق جوزيف نييفور نيسبس ثمانية ساعات للحصول على صورة ثابتة، وفي نفس الوقت قام زميل له وهو الفرنسي لويس جاك ماندي داجير بإجراء تجارب على طريقة التقاط الصور ولكن الأمر استغرق اثني عشر عاما أخرى قبل تمكنه من تخفيض وقت التعرض لأقل من 30 دقيقة والاحتفاظ بالصورة من الاختفاء، وبذلك بدأ عصر التصوير الفوتوغرافي. أما لويس داجير وفي عام 1839 فقد قام هو الآخر بإنجاز آلة التصوير – الداجروتيب التي أسهمت بنقلة نوعية في هذا الاتجاه . ويعتبر لويس جاك ماندير داجير هو مبتكر أول عملية تصوير فوتوغرافية، حيث كان يعمل رساماً للمناظر الطبيعية، وبدأ إجراء تجارب على تأثيرات الضوء على الرسومات الشفافة حيث قام بتشكيل شراكة مع جوزيف نيسيفور نيسبس لتحسين هذه العملية. وبعد عدة سنوات من التجارب، قام داجير بابتكار طريقة فعالة وملائمة للتصوير الفوتوغرافي أطلق عليها اسمه، وبعد ذلك قام هو وابن نيسبيبس ببيع حقوق طريقة التصوير إلى الحكومة الفرنسية ثم قام بنشر كتيب يصف هذه الطريقة. 

وحقق الألماني أوسكار بارناك وفي عام 1913 شهرة عالمية من خلال آلة التصوير لايكا . كان اختراع إدوين لاند للتصوير الفوري عام 1947 انطلاقة كبيرة لعالم التصوير. وكان ذلك الاختراع يعني التخلي عن الطريقة القديمة بتحميض الأفلام،Poloroid حيث أصبحت هذه العملية تتم داخل الكاميرا وفي وقت قصير جداً. كما لم تعد الأفلام تحتاج لكثير من المواد الكيميائية والإضاءات الخاصة لتظهير الأفلام، وإنما استخدمت التقنية الجديدة نفس مواد الأفلام ولكن بإضافة بعض المواد الجديدة. 

والحقيقة أن تقنية التصوير الفوري كانت لها الكثير من الفوائد في كثير من المجالات، إلا أن المجال الطبي كان له نصيب الأسد من هذه التقنية. وفي عام 1969 رافقت آلة التصوير السويدية – هازيل بلاد – رواد الفضاء في أول رحلة حقيقية إلي القمر ومنذ ذلك الحين أخذت هذه الآلة تدهش المحترفين بتقنياتها العالية والمتلاحقة بعد انتشار كاميرا - الديجيتال - الرقمية . 


اول صورة في التاريخ عام 1826 استغرق تصويرها 8 ساعات قام بها المصور الفرنسي جوزيف نيبيس ( Joseph Nicephore Niepce (1765- 1833 


اول صورة التقطها داجيير عام 1838 ويشاهد اول شخص التقطت له صورة وهو يلمع حذائه . 


صورة للمصور الانجليزي وليم فوكس تالبوت عام 1843 مع فريق عمله بجانب اول استوديو و الذي انشائه 1841 


التقط تالبوت هذه الصورة عام 1845 


بيع اقدم كامير من صنع لويس داجيير : 

بيعت أقدم كاميرا صُنعت لغرض تجاري وتسمى "داجيروتايب سوس فرير"، في مزاد في دار ويستليخت للمزادات، أمس، بمبلغ 588613 يورو (792333 دولارا) مما يجعلها أغلى كاميرا تباع على الإطلاق.

وهذه الكاميرا هي الوحيدة من نوعها. وقبل أن يتم العثور عليها فوق أسطح أحد المنازل في ميونيخ في ألمانيا عدّ خبراء الفوتوغرافيا هذه الكاميرا أسطورة لأن كل الأدلة التي تثبت وجودها فقدت قبل نحو 170 عاما. 

 


وكان الكيماوي الفرنسي لويس داجير و، قد اخترع الكاميرا داجيروتايب وتم الإعلان عنها بغرض البيع لأول مرة في الخامس من أيلول (سبتمبر) عام 1839 قبل أسابيع من إنتاج نسخة أخرى منها بغرض التجارة على يد ألفونس جيرو زوج أخت داجير. 


وتعد الكاميرا التي تحمل اسم "جيرو داجيروتايب" أول كاميرا أنتجت بغرض تجاري. ولا يزال يوجد عشر نسخ من هذه الكاميرا في عدة متاحف حول العالم. وذكرت دار ويستليخت في بيان أن الكاميرا بيعت يوم الاثنين /25/7/2005، لأحد المزايدين عبر الإنترنت لم يرد الإفصاح عن اسمه. وشارك في المزاد مزايدون من كوريا، اليابان، الولايات المتحدة، وفرنسا. وتنظم ويستليخت وهي معرض ودار مزادات صغيرة للفوتوغرافيا مزادات للكاميرات العتيقة والنادرة مرتين سنويا.

معلش طولت عليكم شوية

Graphicimaging

AHMED

  • Currently 65/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
19 تصويتات / 1804 قراءة
نشرت فى 5 يوليو 2010 بواسطة Graphicimaging
نبذه عن تاريخ التصوير, في حوالي العام 1646 أصبحت الغرفة المظلمة المحمولة في متناول معظم الرسامين وفي عام 1769 توصل جورج براندر إلي اختراع الطاولة العاكسة لتسهيل مهمة , قام جون هنريش شولز في عام 1727 باكتشاف أن بعض الكيماويات وخاصة الرقائق الفضية تتحول إلى اللون الغائم عند تعرضها للضوء، وتم القيام بأول محاولة , والتقى كل من جوزيف نيبسي " Joseph Niepce "(1765, 1833 و "لويس داجيير" في باريس عام 1927 وقد كان "نيبسي" Niepce مبتكراً في حيان كان "لويس داجير" فناناً ومصمماً مسرحياً وقد كونا معاً فريقا يتبادلان الم, وأدرك "داجير" على الفور حقيقة ما حدث .. لقد تفاعل اليود مع الفضة ليكونا "أيوديد الفضة" وعندما تعرضت تلك المادة للضوء صارت داكنة وظهرت صورة مهزو, وهنا يجدر بنا السؤال كيف استطاع رسام مغمور حط رحاله في مدينة باريس قادما من بلدة (لي كوربي) الصغيرة ان يغير بعد سنوات وجه العصر! بل ان يواجه ال, من اوائل الصورللملكه فيكتوريا مع اطفالها عام 1844 طور العالم الإنجليزي "وليام فوكس تالبوت" عام 1835م عملية فوتوغرافية مازالت تستخدم حتى اليوم. , اول صورة في التاريخ عام 1826 استغرق تصويرها 8 ساعات قام بها المصور الفرنسي جوزيف نيبيس ( Joseph Nicephore Niepce (1765, 1833, تصير ديجيتال, تصوير جرافيك

ساحة النقاش

أحمد إبراهيم

Graphicimaging
محب للتصوير طموحى ان ربنا يوفقنى فى مجال التسويق والكمبيوتر و التدريس رقم التليفون : 01226479529 20+ »

تسجيل الدخول

جارى التحميل

عدد زيارات الموقع

402,479