يعاني أهالي مدينة طما في سوهاج من اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه الجوفية التي تسحب منها مياه الشرب، الأمر الذي جعل للمياه رائحة كريهة وطعم غير مقبول نتيجة زيادة كمية الأملاح بها عن المسموح والمعترف به.
وتتزايد حالات الإصابة بأمراض الكلي في مستشفي طما المركزي من جراء الماء الملوث الذي يعيش أهالي المدينة وما حولها عليه.
يقول حمدي حربي، عضو المحلي: نعاني من المياه غير الصالحة للشرب بسبب ارتفاع نسبة الملوحة فيها وهي مشكلة شائكة يعاني منها الأهالي في كل أرجاء المدينة.
ويضيف محمود مقبول، عضو المحلي: إن مدينة طما لا توجد بها أهم الضروريات التي تتمثل في الماء النظيف حيث تأتي المياه من مرشح العتامنة أو من محطة مياه طها، ثم تختلط بمواسير الصرف فشبكات المياه قديمة ولا تتحمل مما جعل المياه لا تصلح للاستخدام الآدمي.
ويلفت إلي كثرة الشكاوي التي قدموها للمسؤولين دون استجابة فعلية لهم، رغم خطورة اختلاط مياه الصرف بالمياه وزيادة نسبة الأملاح فيها.
يوضح أحمد شكري، مدرس، المعاناة من المياه غير الصالحة للشرب بسبب ارتفاع نسبة الأملاح والشوائب الضارة الناتجة من اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه الجوفية التي تسحب منها شبكات المياه.
ويضيف: المياه ذات لون غريب ورائحة كريهة وتسبب الإصابة بأمراض الفشل الكلوي والكبدي دون أن يقدم المسؤولون حلاً لهذا إلي الآن.
ويطالب المسؤولون في مدينة طما بضرورة قيام مديرية مساحة سوهاج بسرعة تسليم الخرائط المساحية المخصصة لمحطة المياه، حتي يمكن البدء في تنفيذ مشروع محطة المياه الكبري علي النيل مباشرة بقرية السكاكة بمساحة ١٩ فداناً وتكلفة قدرها ١٥٠ مليون جنيه للقضاء علي مشاكل المياه في المدينة والقري المجاورة لها.
ويؤكدون أن إقامة هذه المحطة سيتبعها تغيير شبكة المياه بالكامل في المدينة حتي تتحمل قوة ضخ مياه المحطة الجديدة.



ساحة النقاش