أود أن أطرح قضية هامة للنقاش  و ليس المقصود منها مصادرة الآراء أو الحجر على الحريات .....و لكن هي وجهة نظر لي قد تتفقوا معي فيها أو تختلفوا .

من ينظر الأن إلى تلك الأعداد الكبيرة التي تنتوي و قررت الترشح للإنتخابات البرلمانية و كذا الرئاسية يتعجب كثيراً ، و لن أذكر أسماء محددة فالمقصود من كلامي ليس محاربة أحد و لكن هي دعوة للتأمل و محاولة لإصلاح أحوالنا .

نجد مؤخراً ظهور شخصيات كثيرة على الساحة ، فما الذي تمتلكه تلك الشخصيات من خبرة و حنكة سياسية ؟!.....قد أكون ثائرة و معارضة قوية فهل معنى ذلك أني امتلكت أدوات السياسة التي أقتحم بها هذا المجال ؟! بالضبط كأني انتقدت لوحة فنية أو قصيدة شعرية

فهل معناه أني أصبحت فنانة أو شاعرة ؟! ......جميعنا لدينا رؤية نقدية لمختلف مجالات الحياة فلا يعني ذلك تمكننا من كل هذه المجالات لنكون أصحاب قرار بها .

المثير أيضاً للدهشة كم الصفحات على مواقع التواصل الإجتماعي التي تحمل دعوات لترشيح شخص ما لرئاسة الجمهورية لأنه كان معارضاً قوياً للنظام السابق أو لأنه ناجح مهنياً في مجاله ، و أظن أن المعارضة و النجاح المهني لا يعنيان إطلاقاً الصلاحية لرئاسة الجمهورية .

رئيس الجمهورية من وجهة نظري لابد أن يكون شخصية سياسية قوية له الخبرة و الحنكة السياسية و شخص معروف عنه الإستقامة و الأخلاق و الإلتزام و الضمير ليراعي مصالح الدولة و الشعب ، و لابد أن يكون لديه برنامج واضح المعالم و محدد الأهداف يلتزم به ما دام في الحكم .

قد يرد علي البعض بأن يترشح من يريد و نتيجة الإنتخابات هي الفيصل فأقول و للأسف الشديد نجد مؤيدين كثيرين لشخصيات لا تصلح إما لمصلحة أو علاقة صداقة أو صلة قرابة

أو لتعاطف لا يخضع لمنطق مثل محاربتهم من قبل النظام القديم .

و قد يقول البعض إن من حق من ينجح في الإنتخابات أن يجرب ...فأقول إن التجربة تكون في أشياء خسارتها محسوبة مثل الدخول في مشروع خسارته تتمثل في مبلغ من المال أو الإلتحاق بوظيفة أو عمل لو تحقق الفشل نتركه ، أما أن نجرب في مستقبل وطن ........!!

وطن استشهد أبناؤه لإنقاذه و نصرته ........!

أظن لا يجوز في هذا الأمر أية تجارب ، نحن نريد أن ننهض بوطننا و نعوض كل ما فات ، فالحكمة و العقل و الضمير تحتم أن يتقدم فقط من يعلم و يتأكد و يرى في نفسه القدرة و الصلاحية و الكفاءة و لديه ما يضيفه و يمنحه لهذا الوطن العظيم

  • Currently 30/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
10 تصويتات / 215 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2011 بواسطة Gehanalhussini

ساحة النقاش

rigalalassad

حسين علي خليفة: كلامك منطقي يا سيدة جيهان ولكن للأسف الشديد إن الله سبحانه وتعالى لم يستطع إرضاء العباد لأن إرضاؤهم غاية لا تدرك قال لآدم وحواء كلا حيث شئتما من الجنة إلا هذه الشجرة فلا تقربا (صدق الله العظيم) ولكنهم تركا الجنة كلها وأكلا من تلك الشجرة ولحكمة خلق الله سبحانه وتعالى من كل زوجين إثنين الخير والشر والنور والظلام والذكر والأنثى والسماء والأرض وخلق الرئيس الأسد وخلق الرؤساء العرب فلنقارن بينه وبينهم مجتمعين فإنه يفوقهم علماً وأدباً وحكمة ورحمة ووطنية والأهم من ذلك أن بلدنا في عهده تطور تطوراً ملحوظاً رغم الضغوطات الخارجية ليتك تشرفينا بزيارة إلى سوريا لا تنظري إلى هذا الإعلام الكاذب قناة الدنيا تنقل كل شيء بصدق وتفند الأكاذيب ولكن للأسف البعض في سوريا يحرض طائفياً نتمنى أن تعود مصر قلب العروبة كالعهد الذي كان في عهد جمال عبد الناصر وأهم من ذلك أن لا تصادر ثورتكم لصالح الأميركان والصهاينة ويأتوا بشخص يأتمر بأمرهم فليترشح من يشاء ولكن ليكن هناك ثوابت وطنية ولصالح البلد بنفس الوقت وعندها فليستلم الحكم من يشاء لأنه سيكون تحت يديه خبراء ومهندسين ورجال أقتصاد المهم أن يكون محنك سياسياً شرط أن تنتبهوا أن لا تمول أميركا حملته الإنتخابية ولا تجربوا المجرب الذي لم يكن وطني يوماً لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين لا تنظروا إلى الماضي حاسبوا منذ اللحظة من يرتشي من يظلم من يقتل حتى فلنصدر عقوبات بحق من يرمي الأوساخ في الشارع فلنتطلع إلى المستقبل ونشجع التعليم ونحاسب من يريد محاسبة الناس على أديانهم كفى الأستعمار تفرقة بيننا الدين لله والوطن للجميع ونسأل الله أن يهديكم إلى خيركم وخير مصر وتعود مصر قلب العروبة النابض .

ahmedali123

استاذتنا الكريمة جيهان الحسينى حقا نريد ان نلتف حول مصر ونتفق حول الخروج بها لبر الامان والعمل على نهضتها وان يعم الامن والامان فيها وعلى اهلها
وهذا لا يتاتى الا بجهود اناس شرفاء يحبون هذا البلد ويخافون عليه ولا يتكالبون علىالمناصب والكراسى وان يكون اهتمامهم بحل كل الازمات التى تمر بها البلاد
واتمنى ان اجد ممن ترشحوا للرئاسة واحد صادق فيما يدعوا اليه وان كنت لا اظن ذلك فجميعهم لا يبحث للا على شرف حكم اكبر واقوى دولة عربية وفى الشرق الاوسط ويريد ان يدخل التاريخ بكونه اول رئيس بعد الثورة. ربنا يرحمنا برئيس جاد ومخلص لبلاده

تسلمى استاذتنا الكريمة جيهان الحسينى

عدد زيارات الموقع

7,257