الخوخ

 

 

Peaches

الموطن الأصلي

 

Prunus   persica

Fam: Rosaceae

 

الموطن الأصلي للخوخ هو الصين ولايزال ينمو هناك بحاله بريه حتى الآن واهم مناطق زراعة الخوخ في العالم ايطاليا واسبانيا وامريكا وغرب وشرق اسيا ادخل الخوخ الي مصر اثناء حروب الفرس وانتشرت زراعته في محافظات الدقهلية والبحيرة والغربية وامتدت الي منطقه شمال سيناء جيث نجحت  زراعته في الاراضي الصحراوية الجديدة.

الوصف النباتي

 

 

الشجيرة : تتميز بأنها قليلة الارتفاع من 5-6 امتار كما انها منفرجه القمه ومتساقطة الاوراق .

الاوراق :  رمحية ذات حافة مسننة تسنين دقيق وينبعث منها رائحة اللوز عند فركها باليد ، وعنق الورقة قصير وعلية اذينات حمراء .

البراعم الزهرية :  بسيطة وتحمل جانبياً علي افرع عمرها سنة ويوجد من 1-3 براعم في ابط كل ورقة الي جانب برعم خضري عادة ما يكون وضعة وسطياً بالنسبة للبراعم الزهرية علي العقدة الواحدة كما ان البرعم الطرفي عادة ما يكون خضرياً ، تبدأ في التكشف في الصيف السابق " اواخر يوليو واوائل اغسطس " لتفتيح البراعم في الربيع " اواخر فبراير واول مارس"

الازهار :  حمراء ذات رائحة جذابة والزهرة منتظمة خماسية .

طبيعة الحمل

الثمار :  حقيقيه " تتكون من اغلفة المبيض فقط " وهي من النوع المعروف بالحسلة drupe  حيث ان الجدار الداخلي Endocarp  متصلب والجدار الوسطي Mesocarp   لحمي ويمثل الجزء الذي يؤكل في الثمرة ، اما الجدار  الخارجي Exocarp  فيتميز بوجود زغب تختلف كثافتها باختلاف الاصناف .

                

 

 

تحمل البراعم الزهرية جانبياً علي افرع تكونت في العام السابق ، وتعتبر اشجار الخوخ من اسرع انواع الفاكهة وصولاً الي سن الازهار والاثمار فعاداً ما تبدأ مرحلة التزهير والاثمار بعد عامين من الزراعة من المكان المستديم .

وتصل الي سن الاثمار التجاري بعد سن 6 سنوات وتستمر في الانتاج بكفاءة عالية حتي عمر 18 سنة ويتوقف ذلك علي مدي توفر المناخ المناسب والاهتمام بالعمليات الزراعية .

 

جدول يوضح مقارنة بين الخوخ واللوز

 

المحصول

حجم وشكل الاشجار

الاوراق

طبيعه الحمل

الازهار

الثمار

الخوخ

متوسطة الحجم ولايزيد طولها عن 5-6 متر ، القلف بني غامق مغطي بقشور

مستطيلة الي رمحية الشكل – مسننة تسنيناً دقيقاً جداً – عنق الورقة قوي- اذا فركت يكون لها طعم اللوز المر – لها اذينات حمراء

براعم زهرية بسيطة – تتفتحعن زهرة واحدة وتحمل جانبياً علي افرع عمر سنة

تامة – لونها احمر جميل لها رائحة جميلة كبيرة الحجم قبل الاوراق

حسلة – تختلف في الشكل والحجم واللون حسب الاصناف

اللوز

تشبة اشجار الخوخ الاان خشبها امتن وجذورها اعمق وتعمر لمدي اطول والقلف خشن الملمس يميل الي الاسمرار

تشبة اوراق الخوخ الا ان لونها اخضر فضي وعنقها اطول ولها اذينات خضراء

براعم زهريه بسيطه تتفتح عن زهرة واحدة وتحمل معظم المحصول جانبياً علي دوابر ثمرية

تامه – لونها ابيض محمر كبيرة نوعاً ما

حسلة – القشرة الخارجية تتكون من الغرف الخارجي والوسطي للثمرة

التكشف الزهري

 

 

 

1.   عملية الدفع الزهري   

تسبق عملية التكشف الزهري وهي عبارة عن سلسلة من العمليات الحيوية او الفسيولوجية تتم في اوراق الاشجار وتؤثر علي براعمها مؤدية الي تكشفها زهرياً .

2.   التكشف الزهري Flower bud induction

وهي عبارة عن ظهور البدايات المرستيمية للاجزاء الزهرية ، وتبدأ خلال الصيف السابق لتفتح هذه البراعم .

3.    التميز الزهري flower bud differentiation

عبارة عن تكوين الاجزاء الغير اساسية في الزهرة " السبلات – البتلات "والاجزاء الغير فعالة في اعضاء التأنيث والتذكير وصولاً لتكوين فراغ المبيض وحجرات المتك خلال الصيف والخريف .

العوامل التي تؤثر علي عملية التكشف الزهري

من اهم العوامل المؤثرة علي عملية التكشف الزهري ما يلي :

1.    تكوين الهرمون المسؤل عن عملية الازهار Florigen

2.    نسبة الكربوهيدرات / النينروجين         C/ N  rario

التلقيح والاخصاب

ان اضافة المخلفات النباتية والحيوانيه وكذلك السماد العضوي الي التربة يتسبب في تحول محتواها النيتروجيني الي صورة معدنية بواسطة الكائناات الدقيقة ، حيث يصبح في صورة صالحة تستخدمها المحاصيل المنزرعة او قد تستخدمها الميكروبات مرة اخري لتكوين بروتين اجسامها يجعله غير صالح الاستفادة بواسطه النبات وجدير بالذكر انه في حاله توفر كل من الرطوبة الملائمة والحراره المناسبة للنشاط الميكروبي فان نسبة الكربون الي النيتروجين تعتبر العامل المحدد لكل من عمليتي المعدنه والتمثيل .

 

 

معظم أصناف الخوخ مخصبة ذاتياً Self fertile اي يتم تلقيحها ذاتياً  وهناك بعض الاصناف مثل J.H.Ha.e  والذي يعطي حبوب لقاح ضعيفة او ميتة وبعض الاصناف مثل Alberta  وجميعها عقيمة ذاتياً Self sterile  مما يستدعي زراعة اصناف اخري معها حتي تتم عملية التلقيح ، وتنتقل حبوب اللقاح في الخوخ بواسطة الحشرات .

التساقط

وهو من الظواهر الطبيعيه في مزارع الخوخ وتختلف شدته باختلاف الاصناف والمواسم ومدي العنايه بخدمه المزرعة وبالرغم من انه قد يؤخذ صفه الاستمرار الا انه يمكن تقسيمه الي عده مراحل

مراحل التساقط

 

 


1.   المرحله الاولي :

وفيها تتساقط 40% من البراعم الزهرية ، 10% من البراعم الخضرية وهي لا تؤثر علي العقد للمحصول وترجع اسبابها الي :

«  عدم اكتمال تكوين المبيض فتكون الازهار ناقصة وعرضه للتساقط .

«  التذبذب الحاد في درجات الحرارة بين الاتفاع والانخفاض .

 

2.    المرحلة الثانية :

وهي مرتبطة بفترة التزهير ومن اهم اسبابها :

«  الازهار الغير تامة التكوين .

«  التنافس بين الاعداد الكبيرة من الازهار المتكونة

«  الانخفاض في درجات الحررارة اثناء فترة التزهير .

يكفي ان يعقد 5 % من الازهار المتكونه لكي تعطي الاشجار محصولاً جيداً .

3.   المرحلة الثالثة :

وتأتي بعد التزهير الكامل بحوالي اسبوعين وتستمر لمدة اسبوعين او ثلاثة وتشمل الازهار التي فشلت بويضاتها في الاخصاب وذلك بسبب الانخفاض الحاد في درجات الحرارة حيث ان ذلك يؤدي الي اتلاف البويضات المخصبة .

4.    المرحله الرابعة :

وتشمل الثمار التي فشل جنينها في ان يتكون بصورة طبيعية ويرجع التساقط الفتره الاولي من هذه المرحله الي عدم تكوين الاندوسبرم وفي الفتره الاخيرة يرجع التساقط الي اضمحلال في تكوين الجنين ، ومن اهم مسببات هذا النوع من التساقط هو سؤ عمليات الخدمه والاحوال الجويه .

العقد

تعتبر اشجار الخوخ من اكثر محاصيل الفاكهة حملاً للبراعم الزهرية والازهار المكتملة التكوين ذاتية التلقيح والاخصاب ، وتحت الظروف المثلي لهذه الاشجار فإنها تعتبر اكثر انتظاماً في الحمل الجيد والمتواصل .

مراحل نمو الثمرة

   

 

 

1)   المرحلة الاولي :

وفيها يكون نمو الثمار سريع ويشمل جميع اجزاء الثمرة خاصة الجدار الداخلي للمبيض وكذلك يكون الجنين متوقف عن النمو وتستغرق هذه المرحله من 30-40 يوم في الاصناف المتأخرة  النضج .

2)   المرحلة الثانية :

وفيها يكون نمو الثمار بطيئاً ويصحبة تصلب في الجدار الداخلي للمبيض وزيادة سريعه في نمو الجنين وتستغرق هذه المرحلة حوالي 30يوم في الاصناف المتأخرة النضج .

3)   المرحلة الثالثة :

وفيها تكون الزياده سريعه في الجدار الوسطي للمبيض والذي يمثل الجزء الذي يؤكل من الثمرة ، وعادة تستغرق هذه المرحله من 40-50 يوم .

 

 

العوامل البيئية المناسبة لأشجار الخوخ

 

        

 

 

اولاً : العوامل المناخية  :

الحرارة

                

 

 

يتوقف النشاط الفسيولوجي والمورفولوجي لاشجار الخوخ علي عدة نطاقات من درجات الحرارة ومنها :

                     أ‌-         اقل درجه حرارة تتحملها الاشجار :

تتشابه اصناف الخوخ واصناف اللوز في قدرتها علي تحمل الانخفاض في درجات الحرارة وبصفة عامه فان تحمل البراعم الزهريه لانخفاض درجات الحراره يكون اقل من تحمل البراعم الخضريه وتتوقف التي يحدث عندها الضرر للبراعم الزهريه في الخوخ علي :

*عمر الاشجار                         * قوة نموها 

* سرعه الانخفاض في درجات الحرارة وطول مدة التعرض لهذه الدرجات المنخفضه

* مرحله التكشف في البرعم الزهري .

* حاله النمو حيث نجد ان البراعم الساكنة تكون اكثر تحملاً لانخفاض درجات الحرارة عن الازهار في مرحله التفتح .

* التزهير المبكر لاجار الخوخ .   

                   ب‌-       الاحتياجات من البروده للخروج من طور الراحة:

تختلف اصناف الخوخ في احتياجتها من البرودة لكسر السكون في براعمها ونجد ان الاصناف العالمية من الخوخ تحتاج لبروده عالية لكسر طور السكون في براعمها وحديثاً وجدت اصناف ذات احتياجات قليله لتلائم مناطق الشتاء الدافيء مثل مصر حيث لا تتوفر بها اكثر من 300 وحدة بروده .

وتعتبر درجات الحراره في مناطق انتاج الخوخ هي العامل الاساسي في تحديد كسر براعم الخوخ ونجد ان الانخفاض او الارتفاع في درجات الحرارة عن 7.2 ينتج عنه :

·       تدهور في تكوين الازهار .

·       تأخر في تفتح البراعم الزهرية والخضرية .

·       ضعف تكوين الازهار من ناحيه الحجم او عدم اكتمال تكوين حبوب اللقاح .

                   ت‌-       درجه بدء النمو :

يعتبر الخوخ من اقل انواع فاكهة المناطق المعتدله في احتيجاتها من الحراره لكي تبدأ براعمها في التفتح بعد استكمال احتياجاتها من البروده ولذلك فان الخوخ يعتبر من اسرع انواع الفاكهة في تفتح براعمها الزهريه ولذا فانها تبدء في التفتيح في نهاية فصل الشتاء مما يعرض الازهار المتفتحه والعقد الصغير الي الضرر البالغ ومن جهة اخري فان قله احتياج الخوخ لدرجات الحراره حتي تبدأ براعمها في التفتيح كثيراً مما يعيق عمليه التلقيح والاخصاب .

جـ -الدرجة المثلي للنمو :

الرطوبه الجوية

يفضل النمو الثمري والخضري بارتفاع درجات الحراره عن 50 ف ( 13 °م ) حتي 30.5 °م ويمكن لاشجار الخوخ ان تتحمل درجات حراره حتي 48.5 °م .

 

 

لا تجود زراعه الخوخ في المناطق ذات الرطوبه الجويه المرتفعه والامطار الكثيرة .

ثانياً : العوامل الارضية :

التربة

 

 

 

 


تنجح زراعه الخوخ في مدي واسع من انواع التربه المختلفه ولكن تعتبر الاراضي الصفراء المتوسطه القوام والخصبه والجيده التهويه والحسنه الصرف هي افضل انواع الاراضي لزراعه الخوخ

E  يجب الا يقل بعد مستوي الماء الارضي عن 1.5 م من سطح التربه

E  يمكن زراعه الخوخ بنجاح في الاراضي الرمليه بشرط توفر المياة والغذاء الكافي خاصه الازوت .

E  لا تنجح زراعه الخوخ في الاراضي الثقيله الرطبه او القلوية او الملحيه .

التكاثر

 

 

 


يتكاثر الخوخ بعدة طرق منها :-

à           التكاثر الجنسي ( بالبذرة )

وهي طريقة غير مستحبة نظرا للإنعزالات الوراثية التي تحدث عند تكوين الجاميطات المذكرة والمؤنثة ومن ثم إنتاج نسل يختلف فيما بينة وكذلك يختلف عن النبات الأم الذي اخذ منه البذور في التركيب الوراثي وأيضا الصفات الخضريه والزهرية والثمرية ولكن يمكن استخدام البذور في حالة إنتاج أصول الخوخ وذلك لتطعم عليها بالأصناف المرغوبة أو عند استنباط أصناف خوخ جديدة من خلال برامج التربية والتهجين وعموما تحتاج بذور الخوخ إلى عملية الكمر البارد .

عملية الكمر البارد   Cold Stratification :

حيث تخزن البذور في بيئة رطبة علي درجة حرارة منخفضة ( 4 درجة مئوية ) ولمدة تختلف من 90-120 يوم حسب الأصناف وذلك لكسر سكون البذرة وتزرع البذور التي اجري لها الكمر في شهر مارس ويحدث الإنبات بعد حوالي 3 أسابيع ويمكن زراعة البذور بدون كمر بارد في الفترة من نوفمبر إلى يناير وتتعرض البذور لبرودة الشتاء وبذلك تخرج من دور سكونها ويحدث الإنبات بعد حوالي 60-80 يوم من الزراعة وتزرع البذور علي خطوط في ارض المشتل كما في المشمش تماما .

à           التكاثر الخضري

1-   العقل يستخدم العقلة الخشبية والنصف خشبية بنجاح في إكثار الخوخ وذلك بمعاملتها ببعض المواد النشطة لتكون الجذور وتستخدم للتغلب علي ارتفاع مستوي الماء الأرضي لأنها تكون سطحية .

2-   الترقيد   وتستخدم الترقيد الهرموني مع بعض أصول البرقوق

3-   زراعة الأنسجة وتتبع في إكثار الخوخ من خلال القمة الطرفية للأفرع النامية وذلك بهدف الحصول علي شتلات وفيرة خالية من الفيروس

4-  

الأصول

التطعيم  ويجري خلال العام الأول لزراعة البذور من يونيو حتى سبتمبر وتستخدم طريقة التطعيم الدرعي أو القلم وذلك في شهر فبراير ومارس

 

 

الأصول المستخدمة في إكثار الخوخ

1-  شتلات الخوخ

مميزاتها : تصلح للزراعة في الأراضي الخصبة جيدة التهوية .

عيوبها : ليس لها القدرة علي تحمل الظروف السيئة و  النيماتودا .

2-  اللوز

مميزاتها : * تتحمل العطش نظرا لانتشارها وتعمق المجموع الجزري

         * تنمو هذه الأصول بنجاح في الأراضي الجيرية .

         * يعتبر أكثر انتشارها في مناطق شمال سيناء .

عيوبها : درجة توافق هذه الأصول و الأصناف التجارية لا تصل إلى درجة الموافقة التامة .

3-  البرقوق المبروبلان :

مميزاتها : * تنمو جيدا في الأراضي العميقة الجافة والأراضي الثقيلة رديئة التهوية .

         * لها القدرة علي تحمل القلوية الخفيفة .

         * تستطيع مقاومة بعض النيماتودا .

4-  البرقوق الماريانا :

مميزاتها :

* يفضل استخدامها في الأراضي الثقيلة والغدقة .

        *تستطيع مقاومة الديدان الثعبانية .

عيوبها : * درجة توافق سلالاتها مع أصناف الخوخ غير عالية .

 

أولا : الري :-

عمليات الخدمة

 

 

 

 


وترى أشجار الخوخ بنظامين وهما :

( 1 ) الري السطحي :

وتتبع فيه طريقة البواكي مثل ري الأشجار حديثة الغرس , أو بطريقة الأحواض العادية أو العمياء وذلك لري الأشجار الكبيرة المثمرة .

وتروى فيه الأشجار غريزة في النصف الأول من يناير قبل تفتح البراعم بقترة كافية ثم تروى ريه واحد كل 2-3 أسابيع وتستمر بهذا المعدل حتى جمع المحصول ثم يقلل الري بزيادة المدة بين الريات ويتوقف تماما في نهاية نوفمبر من كل عام .

( 2 ) الري بالتنقيط :

وهي إحدى الطرق الحديثة في الري وعادة ما تحتاج الأشجار فيها إلى ري يومي بمعدل من 30 – 70 لتر على حسب عمر الأشجار والظروف المناخية السائدة على أن يتوقف الري خلال شهر ديسمبر من كل عام .

ملحوظة

 

 


تتوقف الاحتياجات المائية لأشجار الخوخ على عمر الأشجار وحالة النمو والأثمار والمناخ ونوع التربة ومدى خصوبتها .

ثانياً : الري :-

 

 


التسميد :-

يحتاج الخوخ إلي التسميد الازوتي بدرجة كبيرة حيث تنتج عنه زيادة النمو الخضري وزيادة المحصول وتحسين صفات الثمار وزيادة تحملها في السوق لان المغالاة في التسميد الأزوتي تسبب تأخير نضج الثمار ورداءة صفاتها .

برنامج التسميد :

·       5 - 10 متر مكعب سماد بلدي للفدان تضاف في الشتاء .

·       5 – 1 كجم سماد ازوتي معدني للشجرة الواحدة أثناء النمو .

·       25 متر مكعب سماد بلدي للفدان للأشجار المثمرة .

·       2 – 3 كجم سماد ازوتي معدني للشجرة المثمرة على دفعتين :

أ‌-                   الأولى وقت تفتح البراعم .

ب‌-             الثانية بعد تمام عقد الثمار في شهر ابريل أو مايو .

ملحوظة

 


لا تحتاج أشجار الخوخ إلي التسميد بالبوتاسيوم أو الفسفور إلا إذا ظهرت أعراض نقصها على الأشجار فتضاف بمعدل 1 كجم سلفات بوتاسيوم والسوبر فوسفات لكل شجرة .

ثالثاً : الري :-

 

 


مقاومة الحشائش :

المجموع الجذري النشط والفعال في الخوخ ينتشر خلال 60 سم التالية لسطح التربة . ولذلك يجب التخلص من الحشائش سواء أكانت معمرة أو حولية بالطرق المختلفة . وعدم زراعة المحاصيل البيئية وخاصة في المساحات التي تنتشر فيها جذور الخوخ .

رابعاً : الري :-

 

 


 التقليم :

وهو إزالة بعض أجزاء الأشجار وذلك لتحقيق عدة أهداف ومنها :-

تقليم التربة : ويجري بغرض إعطاء الشجرة الشكل المناسب ويتوقف على مسافات غرس الأشجار والأصناف والمنطقة المنزرع بها .

تقليم الثمار : ويجري بغرض إحداث التوازن بين النمو والإثمار والتوزيع الجيد للسطح المثمر على الشجرة.

تقليم خف : ويجرى للحصول علي محصول جيد ذو صفات ثمرية جيدة .

تقليم علاجي : ويجري بهدف إزالة الأجزاء المريضة أو المصابة أو الجافة .

 

 

 

 

ساحة النقاش

EngabeerMASOUD

ما شاء الله ممتاز يا رائد

عدد زيارات الموقع

31,042