تأخذ اضطرابات التواصل شكلين أساسيين هما اضطرابات اللغة واضطرابات الكلام
 
اضطرابات اللغة
 تتمثل اضطرابات اللغة في ضعف أو غياب القدرة على التعبير عن الأفكار أو عن تفسيرها وفقاً لنظام رمزي مقبول بهدف التواصل . وهي تشمل :
1- الاضطرابات اللغوية النمائية .
2- الاضطرابات اللغوية التعليمية .
3- الحبسة الكلامية ( الأفيزيا )
 
اضطرابات الكلام
أما اضطرابات الكلام فهي تتمثل في ضعف القدرة الفسيولوجية على تشكيل الأصوات بشكل سليم ومن ثم استخدام الكلام بشكل فعال . وهي تصنف ضمن ثلاث فئات رئيسية وهي :
أ‌. اضطرابات اللفظ وتشمل الإبدال والإضافة والحذف والتشويه .
ب‌. اضطرابات الطلاقة أو الانسياب الكلامي وتشمل التأتأة أو الكلام بسرعة فائقة .
ت. اضطرابات الصوت وتشمل الخنة الانفية والبحة الشديدة .
ث‌. الاضطرابات الفمية - الوجهية الناجمة عن تشوهات في الشفتين ( مثل الشفة الأرنبية ) أو الحلق ( شق الحلق ) أو الأنف أو الفم .
 
الأسباب :
وثمة أسباب عديدة لاضطرابات التواصل ومنها :
أ. الأسباب البيولوجية ( عصبية أو جينية أو كروموسومية أو أيضية ) .
ب. الأسباب النمائية . وتتمثل في أشكال مختلفة من التأخر في نضج الجهاز العصبي
ج. الأسباب البيئية . وتتمثل في العوامل البيئية والثقافية والأسرية المضطربة مثل الحرمان وعدم توفر الإثارة الكافية والتسمم
د. الأسباب النفسية والتعليمة . وتتمثل في التعلم الخاطئ وفي توقع الفشل وأنماط التواصل غير السليمة والاضطرابات النفسية الداخلية
هـ. الأسباب الوظيفية : وتتمثل في الاستخدام الخاطئ للحبال الصوتية والأجهزة الداعمة للكلام .
 
الكشف المبكر عن الاضطرابات الكلامية واللغوية
يمثل استخدام الطفل اليومي للغة لأغراض التواصل والتفاعل الاجتماعي أفضل معيار للحكم على كلامه ولغته .
وعليه فإن المعلمين وأولياء الأمور يستطيعون القيام بأدوار بالغة الأهمية في الكشف المبكر عن الاضطرابات الكلامية واللغوية لدى الأطفال . وفي المدارس ، يمكن تنفيذ إجراءات كشفية منظمة ودورية على أيدي اختصاصي اضطرابات الكلام . وبما أن مدارسنا لا يعمل فيها هؤلاء الاختصاصيون فإن الكشف المبكر عن الاضطرابات الكلامية واللغة مسؤولية المعلم . ولا يعني ذلك أن يقوم المعلم بدور التشخيص ، فما هو مطلوب منه طلب مساعدة أهل الاختصاص أو تحويل الأطفال إليهم في حالة توقع مشكلات كلامية أو لغوية لديهم .

وفيما يلي قائمة بأهم المؤشرات على الاضطرابات الكلامية واللغوية :
(1) عدم وضوح الكلام أو اللغة .
(2) تكلم الطفل بطريقة مختلفة تماماً عن الأطفال الآخرين .
(3) إظهار الطفل لأنماط جسمية غير عادية عندما يتكلم كأن يحرك بطرق ملفته للنظر فمه أو لسانه أو يديه أو رأسه .
(4) ظهور بعض الملامح على أن الطفل يشعر بالحرج وعدم الارتياح عندما يتكلم .
(5) عدم ملاءمة نوعية الصوت مثل التكلم من الأنف أو بحة الصوت وغير ذلك .

المصدر: موقع اطفال الخليج لذوي الاحتياجات الخاصة
Education-Learning

Asmaa Alnahrawy

  • Currently 108/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
37 تصويتات / 2064 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2010 بواسطة Education-Learning

ساحة النقاش

Asmaa Alnahrawy

Education-Learning
Instructor »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,134,960