أسباب هذه المشكلة:


ينتج ضعف الانتباه عن ضعف النمو العصبي، ويمكن أن يؤدي النضج البطيء أو الخلل العضوي في الدماغ إلى قصر فترة الانتباه. وقد يكون صفة موروثة وهذا يمكن ملاحظته منذ الولادة حيث ينتقل الأطفال من مهمة إلى أخرى بسرعة بينما يكون البعض الآخر مثابر جدا. إن مكونات الدماغ هي التي تجعل الطفل قادرا على التركيز واستبعاد الإثارة غير المناسبة بالإضافة إلى أن المهارات الإدراكية يجب أن تكون متوائمة. فالإدراك السمعي والبصري يؤثر أيضا إضافة إلى ضعف قدرة الطفل على تمييز العلاقات بين الشكل والخلفية. وكذلك الطفل الذي لا يدرك التسلسل سوف يصبح مشتتا مثل تسلسل الأحداث. كذلك الأطفال القلقون الذين لا يشعرون بالأمن لا يبدون قادرين على إتمام المهمات، وأيضا الطفل غير الصبور أو الذي يعيش في عالمه الخيالي الخاص.

الوقاية:
1. من الأهمية مساعدة الأطفال على تنمية كفاءاتهم وإشعارهم بالنجاح. فالنقد المستمر والفشل في المهمات تؤدي إلى الشعور بعدم النجاح. كذلك يجب إبعاد الأطفال عن القلق الذي يقود إلى قلة الانتباه. لذا على الأم اختيار المهمات البسيطة التي تساعدهم على النجاح. فالطفل الذي لا يشعر بالكفاءة سوف يتوقف عن الانتباه. وعلى عكس ذلك، فالطفل ينمو عن طريق مزيج من ثناء الأهل وتشجيعهم على النجاح في إتمام المهمات، فالطفل القادر على القيام بعمل ما ينتبه ويقاوم التشتت.

2. تعليم الأطفال الانتباه والتركيز وتشجيعهم منذ الصغر على ذلك لأنه العنصر الأساسي في الوقاية. فالطفل يجب أن يعزز على لعبة بتركه يستمتع بلعبته لفترة زمنية تطول شيئا فشيئا. مع تشجيعه بالكلام "هذا جيد ... هذا رائع... أنا مسرورة لأنك تتقن العمل". وعندما ينتقل الطفل من عمل إلى آخر على الأم ألا تشجع هذا السلوك لأن الأطفال في عمر 4 سنوات يجب أن يكونوا قد تعلموا كيف يتحكمون في انتباههم، ويجب أن يعرفوا كيف يتحكمون في انتباههم لأن التحصيل الأكاديمي المناسب يعتمد على تطور القدرة على تركيز الانتباه.

العلاج:


على الام أن تعمل على تنظيم البيئة التي يتعامل بها الطفل وتقلل من المشتتات، بمعنى أن الأطفال سريعي التشتت يستجيبون بشكل أفضل عندما ينظم الكبار البيئة عن طريق تقليل المشتتات وزيادة جاذبية المثير الذي يجب أن ينتبه إليه الطفل. فمثلا وضع السجاد على الأرض والستائر على النافذة يقلل الصوت، إضافة إلى وضع الأشياء التي تشتت الطفل بعيدا عنه أثناء العمل أو الدراسة. أما التخطيط الدقيق للمهمات ففي العادة أن الأطفال يستجيبون بشكل أفضل للمواد والمهمات التي يحبونها وهذا يشجعهم على العمل، لذا يجب أن يكون الوقت المخصص للمهمات مناسبا للوقت الذي على الطفل القيام به مع فترات محددة للاستراحة.
إن التنظيم يحتاج إلى استراتيجية محددة بدلا من ترك الأمور تحدث بطبيعتها بحيث تعطى جميع التعلميات بشكل واضح ومحدد. ومن المهم أن تتأكد الأم أن الطفل ينظر إليها وهذا يأتي بأن تكون في مستوى نظره "بالإمكان أن تجلس القرفصاء" مع تجنب أي كلام غير ضروري. إن طول فترة الانتباه كأي سلوك آخر يمكن أن يزداد عن طريق تعزيز التزايد في طول الفترة التي يركز فيها الطفل انتباهه. والنتائج الإيجابية كالثناء والمكافأة يجب أن تتبع فترات الانتباه مباشرة. إن ضعف الانتباه والتشتت الزائد عن الحد يحتاج إلى عرض الطفل على متخصص.

 

المصدر: مجموعة الاتصالات الاردنية
Education-Learning

Asmaa Alnahrawy

  • Currently 87/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
28 تصويتات / 1017 مشاهدة
نشرت فى 1 أكتوبر 2010 بواسطة Education-Learning

ساحة النقاش

Asmaa Alnahrawy

Education-Learning
Instructor »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,309,123