يمر هذا الشهر الكريم والأمة الإسلامية عامة تعاني أدواءً وعللاً لا شفاء منها إلا بالتمسك بالقرآن العظيم. وهذا ما يعرفه أعداء الدين والملة؛ ولذا فهم يحاولون صرف المسلمين عن تعاليمه بكل الطرق الممكنة، ولشدة غيظهم على الإسلام والمسلمين، وغيظهم من القرآن الكريم؛ حاولوا محاولة اليائس المهزوم معنوياً وفكرياً تدنيسه في جوانتناموا، وفي السجون اليهودية.وإذا كان هذا القرآن العظيم قد أغاظ أعداء الإسلام والمسلمين، فمعنى ذلك أنه مصدر قوة المسلمين وعزتهم، فإن أ ........
: وكان علاجه ـ صلى الله عليه وسلم ـ للمرض ثلاثة أنواع أحدها: بالأدوية الطبيعية. والثاني: بالأدوية الإلهية. والثالث: بالمركب من الأمرين. ونحن نذكر الأنواع الثلاثة من هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنبدأ بذكر الأدوية الطبيعية التي وصفها واستعملها، ثم نذكر الأدوية الإلهية، ثم المركبة. وهذا إنما نشير إليه إشارة، فإن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما بعث هاديًا، وداعيًا إلى الله، وإلى جنته، ومعرفًا بالله، ومبينًا للأمة موا ........
ساحة النقاش