عن أبى الدرداء قال : كانت بين أبى بكر وعمر محاورة ، فأغضب أبو  بكر عمر ، فانصرف عنه عمر مغضباً ، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر   فلم يفعل ، حتى أغلق بابه فى وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال أبو الدرداء : ونحن عنده ، قال رسول الله صلى الله  عليه وسلم أما صاحبكم هذا فقد غامر ( غامر : سبق بالخير وزاحم فيه وخاصم من أجله ) . قال : وندم عمر على ما كان منه ، فأقبل حتى سلم  وجلس إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، وقصَّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر . قال أبو الدرداء : وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أبو بكر يقول : والله يا رسول الله ، لأنا كنت أظلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أنتم تاركون لى صاحبى ، إنى قلت : يا أيها الناس ، إنى رسول الله إليكم جميعاً ، فقلتم : كذبت ، وقال أبو بكر : صدقت                      رواه البخارى 
  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 532 مشاهدة
نشرت فى 18 مايو 2006 بواسطة ELKADEY44

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

355,059