تفاصيل قتل الإرهابي نصر خميس الملاحي المتهم بارتكاب تفجيرات سيناء واعتقال زميله محمد عليان بأحد مزارع الزيتون بمنطقة المزرعة كما نشرت بجريدة المساء
![]() |
|
نصر خميس الملاحي |
.تمت معرفة مكان تواجد الإرهابيين بعد مطلع شمس أمس الثلاثاء 9-5-2006عندما رصد المزارعون من البدو بمنطقة المزارع آثار أقدام الاثنين غرباء فأبلغوا بعضهم البعض وبدأ الجميع يتتبع الآثار.
ووفق رواية لمصدر أمني فإن أول من اكتشف الإرهابيين سيدة بدوية كانت تقوم بجمع الحشائش من تحت أشجار الزيتون بمزرعة بمنطقة المطار فرأت شخصين نائمين تحت إحدي الأشجار وأبلغت زوجها الذي كان من ضمن من يتابعون قص الأثر وبالفعل وصل إليهما ولكن الإرهابيين تنبها ولاذا بالفرار وعلي الفور أبلغ زوجها الأجهزة الأمنية التي حضرت وحاصرت المنطقة بالكامل وقد طلبت أجهزة الأمن في البداية منهما الاستسلام فلم يستجيبا وبادرا بإطلاق نار كثيف بكل الاتجاهات وقاما بإلقاء قنبلة يدوية لم تنفجر.. وعند تضييق الخناق عليهما حاول نصر القاء قنبلة ثانية فانفجرت به في الوقت الذي بادرته قوات الأمن بنيران كثيفة فلقي مصرعه في الحال واستسلم زميله "محمد عليان".
وقد عثر بحوزة كل منهما علي سلاح آلي وعدة قنابل لم تنفجر في حين كان عليان في حالة إعياء شديد وتبدو عليه آثار إرهاق وجوع.
وكان الطلب الأول للإرهابي الذي القي القبض عليه هو الماء. وقد نقلت علي الفور جثة الإرهابي نصر خميس لمستشفي العريش العام بانتظار معاينة النيابة.
أكد مصدر أمني مسئول للمساء أن الدور الفعال لبدو سيناء في تتبع آثار الإرهابيين كان وراء نجاح هذه العملية بكل سهولة وبدون أي خسائر في القوات أو المعدات.
وكانت عملية رصد آثار أقدامهما قد بدأت قبل أسبوع بعد أن استطاعا النفاذ من منطقة جبال المغارة عبر الكثبان الرملية بالريسان ومحاولتهما الهروب من ناحية منطقة جنوب بئر العبد ثم عادا ناحية العريش وحاولا الدخول للمدينة من الجهة الغربية من حي الزهور ثم عادا للمراوغة مرة أخري بالاختباء بالكثبان الرملية الوعرة التي تحيط بالعريش والتي اختبآ بها لمدة يومين ثم حاولا التسلل لمدينة العريش من الناحية الجنوبية أيضا ووصلا إلي المزارع علي طريق المطار حيث كانت نهاية كل منهما..



ساحة النقاش