تعلمي فن الكلام فجمال المرأة في لسانها ، كلامها ،قالوا : (( كوني جميلة واصمتي ((.
فكم من حسناء أتلفت حسنها بسبب أسلوبها الفج ،ولسانها الجاف وطريقتها المنفرة في معاملة الآخرين ،
كلما كان أسلوبك جميل ، طلي ، مهذب،أحبك الناس ، اطلبي دائماً بأدب مستخدمة عبارات رقيقة
(إذا سمحت ، ممكن ، من فضلك ، إذا تكرمت )
تحية الناس صباحاً ومساءاً تعطيك هالة من الاحترام والتودد ، مصافحة الصديقات بحرارة
مع الضغط على الكف يعبر عن محبتك لهن ، اعتذري بلطف إن أخطأت ،
استأذني من صاحب الشأن إذا أردت أن تأخذي شيئاً ، حتى إذا قمت من مكان أنت مدعوة فيه
لطفي الأجواء بعبارات جميلة تدل على رغبتك في البقاء لكن لظرف ما تضطرين المغادرة ،
لا تشعري الجالسين أنك ضجرة، ملولة ،مزعوجة ، إذا تحدث أحدهم انصتي
ولا تقاطعي فالله خلق لنا أذنين ولسان واحد لنسمع أكثر مما نتكلم ،
إذا دخلت في نقاش لا تغضبي ولا تحتدى ،أبدي الموافقة والاحترام للطرف الآخر
ثم أضيفي رأيك واقتراحك ،فالمهم هو الاتفاق على نقطة مشتركة لا الاختلاف وفرض الرأي وإثبات الذات،
اهتمي بالمتحدث أو المتحدثة مع إظهار إمارات التقدير والاحترام بنظرة عينيك ، بطريقة جلستك ،
بتهذيبك ، لا تقتحمي الناس بلهجة عنيفة ،صارخة ، خفضي صوتك في الحديث بحيث تكون نبرة معتدلة ، مسموعة ، وتواضعي مع الكبار في السن ووافقيهم الرأي مداراة لهم ،لأن الكبير يشعر أنه الأصوب ،
وانصحي الصغير بلطف ومحبة.
مع زوجك تأدبي في الحديث واهمسي له في حالة الإنسجام العاطفي وإذا حاورتيه أشعريه بالاحترام
اتركي زوجك في فترات متباعدة لوحده ،لا تضغطي عليه ،لا تكوني رقيبة على تحركاته وتصرفاته
تسدين عليه المنافذ ، تشقيه بالملاحقة ، امنحيه الحرية ليمارس هوايته ليخرج مع أصدقائه ،
ليتمشى بحرية في الهواء الطلق ، الرجل في بعض الأحيان يحب أن يتوحد مع نفسه ، يحاور ذاته ، وجودك المستمر يضعف من رغبته ويبدد شوقه ، دعيه هو الذي يبحث عنك ، ليشعر بالفراغ الذي تتركينه له
لا تحولي جلستك معه إلى ضجر وقرف يشعر بثقل مجلسك معه ،الزوجة الذكية هي التي تداري ، هذه الحاجة في نفس زوجها
تتركه إن أحست بملله.اذهبي لقراءة كتاب ، لزيارة أهل ، لعمل نافع ، اتركي له مساحة يمارس فيها حريته .
حاولي أن تصنعي الرفاهية في بيتك اتركي النوافذ مفتوحة كل صباح ليدخل الهواء العليل ، ضوء الشمس ،
نور الحياة ، لون الطبيعة ، تغريد البلابل ، رائحة الورد ، سينشرح قلبك وستفتح نوافذ الروح على مصراعيها ، تفاعلي مع الطبيعة فهي أنقى صديقة تعلمك التلقائية والشفافية والعذوبة ، فقد ثبت علمياً أن اللون الأخضر والنظر إلى الزرع يقوي البصر ويريح الأعصاب ، هذه المظاهر الخلابة تبعد عنك الهم والحزن ، لهذا فكري أن تضعي في بيتك بعض النباتات الداخلية ، والطيور ، تخيلي نفسك وأنت تشربين قهوة الصباح أمام نافذة مفتوحة على الطبيعة بجانبك أصيص ورد تنشد حولك طيور الحب أحلى الأنغام ، أو شدو جميل لكناري زاهي الألوان ، سيكون يومك مبتهجاً وسعيداً خصوصاً عندما تبتسمين للحياة ابتسامة صادقة ملؤها التفاؤل حتماً ستنجزين في ذلك اليوم إنجازاً رائعاً.
وسداد الرأي فعناد الرجل وتحديه يفقدك محبته ، المكاسب التي تحقيقينها بالتوافق والانسجام أكبر بكثير
من التشبث بالرأي والتعنت


ساحة النقاش