سهرة الجمعة من "يا هلا رمضان" كانت ممتعةً جدّاً، مع ممثلٍ نَدُرَت طلّاته الإعلامية، قلّ كلامه، ولكن إن حكى فلديه الكثير ليبوح به، ويكشف عن مراحل باعٍ طويل في التمثيل واحترافٍ ومهنيةٍ عالية.
وقد أعلن أنّ والدته من أصل جزائري - سوري، وهو يعتبر أنّ الخلطة هي التي صنعت عبد المنعم مع التجارب الشخصية، مشيراً إلى أنّه أراد أن يكون فناناً منذ الصغر، ولكنّه درس الحقوق بدايةً نزولاً عند رغبة والده ثمّ اتجه لدراسة التمثيل في معهد الفنون العالي وفاجأ متابعيه بأنّه في سنّ المراهقة تعب واجتهد، فعمل في مجال جلي البلاط عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، وانصرف للعمل في فصل الصيف في أحد معامل الصوف.
وتطرّق عبد المنعم للحديث عن دور النجم سامر المصري الاستثنائي في "باب الحارة" مشيراً إلى أنّه كان من الواجب أن يقتل شخصيته ويُقدّم نفسه من جديد، كما أنّه اليوم يُتابع دور النجم عابد فهد في مسلسل "سمرقند" وسعد جدّاً بأنّه بدأ يخرج من عباءة الأدوار الحديثة وقد قال بأنه عنده غيرة إيجابية عندما يرى دور لمملثل أعجبه ويقول يا ريتني أنا مكانه ولكن فنفس الوقت لو كنت مكان تيم حسن بالملك فاروق ما كنت رح أقدر أعمل شي أللي عملو لأن كان رائع .
ولعلّ المفاجأة الكبرى التي فجّرها عبد المنعم عمايري في الحلقة، كانت حديثه عن علاقته بسلطان الطرب جورج وسوف بعد مشاركته في برنامج "شكلك مش غريب" وتقمّصه شخصيته، وسرد تفاصيل الاتصال قائلاً: "الوسوف كلمني وقال أنا بشكرك لأنك قدمتني بطريقة حلوة، وتحدثنا بعدها في أن أقدّم سيرته في مسلسل، لكنّ الأمر لم يحسم بعد" .



