أشاد عدد كبير من روّاد مواقع السوشيال ميديا الخليجيين بحضور النجم السوري عابد فهد والمقلّ جدّاً بإطلالاته الإعلامية، وذلك خلال حلوله ضيفاً على حلقة الأمس من برنامج "الشريان" مع داوود الشريان، التي شهدت على ملخّص أبرز محطات مسيرته الحافلة، وتركيزاً على الدراما التاريخية، متجاهلين حضور فهد في الدراما المعاصرة منذ سنوات وحتى اليوم.
ولعلّ المفاجأة الأبرز كانت أنّ عابد فهد لم يتخصّص في التمثيل ولم يدرس في المعهد العالي للفنون في دمشق، بل هو حاصل فقط على شهادة البكالوريا الثانوية، وكشف أنّ مرحلة التحوّل الدرامي في حياته كانت في عام 2003 مع دور "الحجاج".
وقد تحدّث عن تجربته في "مرايا" التي امتدّت لسنوات طويلة، واعتبر أنّ هذا المسلسل هو بمثابة أكاديمية تمثيل خرّجت عدداً كبيراً من الممثلين. وكشف للمرّة الأولى أنّ العمل قُدِّمَ منه جزء سعوديّ بعنوان "الغربال" تمّ تصويره في الرياض إلى جانب عدد من نجوم الكوميديا الخليجية على رأسهم ناصر القصبي.
وعن "سمرقند" تحدّث عابد فهد، حيث اعتبر أنّها دراما تحاكي الجيل الشاب، واستطاعت أن تستقطبه من خلال الـ Show والحبكة القصصية، فهو عمل معاصر يقع ضمن قالبٍ تاريخي من الشخصيات والأحداث، ولكن بدا غير شاكر للتجربة عندما قال "3 أشهر لا تكفي لتحقّق ما تريد".
وربط عابد إعجاب الجيل الشاب بـ"سمرقند" برواج موضة Game of Thrones وعدد من الأعمال المشابهة، فكان لا بدّ من عملٍ عربيّ مشابه يلفت انتباه الشباب. وفي هذا الصدد قال إنّ أولاده مأخوذون في الأعمال الغربية ولا يتابعونه أبداً في أعماله العربية،
عن الكوميديا والحسّ الفكاهي الذي يتمتّع به، قال عابد إنّه مرح جدّاً في كواليس أعماله، وسبب ابتعاده عن الكوميديا هو عدم توافر النصوص المناسبة على حدّ اعتباره، متذكّراً أصعب مرحلة من حياته عندما كان يتناول المهدئات بسبب قلقه من المستقبل وهواجسه من عدم نجاح تجربة الزواج.
وفي ختام الحلقة، كان أوّل ضيف في البرنامج يُقدّم هديةً للشريان هي عبارة عن طاولة زهر شامية، فيما قدّم له الشريان هدية هي عبارة عن حصان فضيّ، حيث اعتبر فهد أنّ الحصان كان شريكاً بالنجاح منذ تقديمه دور "الحجاج".



