الاستحقاق يشمل كل جوانب الحياة، الصحة، المال، العلاقات،

فالاستحقاق حالة تكامل بين الأفكار و المشاعر و السلوكيات و امتلاك الماديات، 

من الَمهم العمل على زيادة الاستحقاق، لان ذلك يدعم الانسان فكلما زاد الاستحقاق زاد التقدير الذاتي، و كلما قل الاستحقاق قل التقدير الذاني

انت تستحق حين تكون صاحب حق و لست مزيفا او مدعيا و اذا قل الاستحقاق يتجلى التدمير الذاتي، عافاكم الله، 

فالشعور بقلة القيمة الذاتية يجعلنا ننتقد انفسنا و نجلد ذاتنا و نعيش أسرى أفكار و مشاعر العار و الذنبو  عدم تحقيق الأهداف، (التدمير الذاتي ) 

و قد يعيش البعض وهم الاستحقاق انا استحق الأفضل و في العمق اشعر بعدم تقدير حقيفي،

و من اوهام الاستحقاق ان ينصرف الانسان الى ماديات بوهم الاستحقاق أو يتحدث بطريقة معينة كلها سعادة أو ثقة ،

و إذا كان التعبير عن الاستحقاق ماديا فقط تناقضت مشاعر الإنسان، الماديات ضرورة لكنها ليست منفردة 

 ، من المؤكد ان الماديات ضرورة لكنها تظل عاملا مساعدا لرفع الاستحقاق،  مثل الاهتمام بالمظهر، و امتلاك الاحتياجات الأساسية  بالإمكانيات المتاحة ،

من أصحاب اوهام الاستحقاق النرجسيون الذين يعانون تضخما سطحيا مزيفا للذات، شعورهم المفرط بالاستحقاق يجعلهم يسعون لاجبار الآخرين على الاَتثال و الخضوع، و لا يقبلون المراجعة لاخطائهم و لا يقبلون النقد، 

 

كيف نرفع درجة الاستحقاق؛ 

كن منتبها لنفسك بوعي و صدق، 

رفع الاستحقاق الحقيقي من صورة ذهنية داخلية حقيقية و تصالح مع الذات ، ضبط الصورة الذهنية الذاتية،  و عملية الاتصال الذاتي ، فمن المهم ألا تدخل في حوار ذاتي مدمر ،حوار الذات مهم جدا ،اذا تطلعت لنفسك و طوال الوقت ترى مواضع النقص ستقلل استحقاقك و ببساطة غير ما تستطيع تغييره و تقبل ما لا تستطيع تغييره ،

أيضا الوعي الذاتي ، و التعبير المتوازن عن مميزاتك و عيوبك ، نقاط القوة و الضعف ، قائمة انجازاتك أمام قائمة النواقص ، و ما لم تستطع إنجازه، 

ابحث عن الأفكار التي تقلل استحقاقك و ثقتك بنفسك ، و عالجها بزيادة العلم و المعرفة و تغيير السلوكيات التي لا ترضى عنها، 

لا تسعى للكمال و درب نفسك على الانجاز، ثم تطوير المنجزات ،  و لا تقارن نفسك مع احد فكل ما تراه ليس كافيا لعقد الَمقارنات، خاصة انك تقارن مع جانب تراه عند  الآخرين و  لا تعرف باقي جوانب حياتهم، 

كما ان الانتباه المبكر لأهمية التربية  في وقت الطفولة يدعم مفهوم الاستحقاق، حيث يؤدي دعم انجاز الطفل و عدم الاستهتار بإنجازه  و عدم مقارنته بغيره ، إلى دفع الطفل لتقدير الذات و رفع الاستحقاق و نظرة الاهل للابناء و  لأنفسهم ، يساهم في بناء تقدير واحترام الأبناء،  ، تستطيع ببساطة التعبير عن افكارك و احتياجاتك، دون ان تجد حرجا او مشقة، ستقول وعم و انت تعنيها و تعان عليها و تعين، و تقول لا و انت تعنيها، بقرار صحيح، 

ستكون واقعيا لا ترفع سقف توقعاتك، و طموحا فلا تخسف به الأرض، 

ستكون مرنا متقبلا، تتجاوز المصاعب و تستمر في مهامك او حتى تبدأ من جديد، 

و الاهم انك لن تتورط فط علاقات سامة مؤذية، و ان دخلتها ستستطيع  ان تنهيها و لن تستسلم للأذى، 

و تحيط نفسك بدائرة من العلاقات الآمنة،

يؤثر تقدير الذات تقريبًا على كل جوانب حياتك. إن الحفاظ على نظرة واقعية صحية تجاه نفسك لا يتعلق بالتفاخر بإنجازاتك أمام الجميع. بل يتعلق بأن تتعلم أن تحب نفسك وتحترمها — بعيوبها ومزاياها.

المصدر: دكتورة نادية النشار
DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 164 مشاهدة
نشرت فى 6 ديسمبر 2021 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

444,686