لن تستطيع التأثير و بلوغ الاهداف الا اذا امتلكت القوة

، القوة هي القدرة على العمل و التأثير و الدفاع و أحيانا الهجوم، القوة ادارة، ارادة، 

القوة مزيج من الصلابة و النعومة، 

هذه هي القوة الذكية التي تجمع بينهما 

او كما تترجمها مقولة روزفلت؛ 

(تحدث برفق و احمل عصا غليظة_ روزفلت) 

قد لا تستخدم العصا ابدا لكن ينبغي ان تمتلكها و تعلن ذلك، 

ليست العصا للتخويف لكنها تشير إلى الحصانة بما يقويك، 

نستطيع في حياتنا الشخصية كأفراد ان نحقق استفادة قصوى من الرؤى الاستراتيجية للدول، 

فما ينطبق على الدول و المؤسسات يمكن ان ينطبق على الأفراد، 

و مع امتلاك كل و اهم الاسلحة و ادوات القوة  لا تتخلى عن انسانيتك، و قيمك مهما حدث، و امتلك ادوات العصر و الحياة الكريمة، 

القوة الطاقة على العمل، قدرة الدول على التاثير

القدرة عل كسب الحرب، 

القدرة على التاثير في الحرب و السلم، 

الدول التي تتمتع بالقوة هي التي تجبر العالم على احترام كلمتها، 

(مصر كنموذج يعتمد القوة الذكية لاعادة بناء الدولة القوية، لديها قوة صلبة متمثلة في جيش قوي  يحتل المركز الثالث عشر عالميًا والأول إقليميًا، وقوة ناعمة تتجلى في دورها الاقليمي و الدولي، لا ننسى الاتصال الذي اجراه الرئيس الامريكي بايدن مع الرئيس عبد الفتاح السيسي  خلال تصاعد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي و كان موقف مصر حكيما و مؤثرا ) 

قوة الدولة الصلبة (عسكرية اقتصادية) و الناعمة( الفن و الشبكة الدبلوماسية و الثقافة و الرياضة و التعليم ،) 

الديون تعرقل  المكونات الأساسية للقوة الاقتصادية القوة اللاصقة، 

اول من تحدث عن مفهوم القوة الذكية هو جوزيف ناي

، سياسي أمريكي، يرى ان طبيعة التغيير في القوة الأمريكية يتطلب وضع مفهوم القوة الناعمة لاستعادة الجاذبية للنموذج الأمريكي، 

و بعد عدة سنوات قام ناي بمراجعة مفهوم القوة الناعمة  في تقرير اعده مع مجموعة من الخبراء اشار الى تراجع مفهوم القوة ببعديه «الصلب العسكري و الاقتصادي، / والناعم بكل ابعاده الثقافية /الفنية /الرياضية وغيرها ». و أظهر أهمية القوة الذكية  Smart Power؛ وذلك فى 2007. و في عام ٢٠١٠ قدم المزيد من التفاصيل فى كتاب  مستقبل القوة الصادر فى 2010، حيث طرح تعريفا للقوة الذكية خلاصته أن « القوة الذكية هي محصلة التكامل بين القوة العسكرية والقدرة الاقتصادية أى القوة الصلبة وبين القدرة على التأثير من خلال وسائل الجذب والاقناع المتنوعة أى القوة الناعمة التي تشمل ايضا القوة الرقمية و الدبلوماسية و الثقافة بكافة اشكالها و كل سبل الاقناع و التأثير »، 

فمصادر القوة الناعمة تتنوع و تتجدد، الثقافة القيم، التعليم، الدبلوماسية، 

يؤكد ناي ان الثقافة ثقافة النخبة الثقافة الشعبية، من اسس ادوات القوة، 

الدول التي لديها نخبة قوية تصبح أقوى و اكثر تاثيرا

الثقافة الشعبية عادات و تقاليد،. والقيم أغلى ما تملك الدول،دولة قيمها الفهلوة تنهار، 

فقيم المجتمع اليابان العمل و الالتزام، 

و نلاحظ  تأثير استخدام امريكا قيم الحرية، 

بعض الدول نجحت في استخدام القوة الاقتصادية الصلبة من ضمن ادوات القوة الناعمة، فنجد في الصين النموذج الاقتصادي و تأكيد  قدرتها على الابتكار و الانتاج (القوة الاقتصادية الصلبة) فكيف تدخل الصين في امتلاك القوة الناعمة؟ تحقق ذلك حين استخدمت اقتصادها ليس فقط للضغط و لكنها جعلته اقتصادا جذابا مقنعا و نقلت تجربتها كنموذج في التأثير و الاقناع 

فأصبح الاقتصاد الجذاب قوة ناعمة

و من أقوى دول في القوة الناعمة، فرنسا بالدبلوماسية، انجلترا المراكز الثقافية، المانيا التعليم الفني، السوبد الثقافة و الرفي و الثورة الذهنية و الرفاهية 

الولايات الأمريكية تاخرت بسبب سياستها الخارجيةلكن تظل قيم الحرية الأكثر جاذبية لديها، 

و قد واجه مفهوم القوة الناعمة عدة  انتقادات؛ 

تستخدم الدول الكبري قوتها الناعمة  للسيطرة و ليس للدعم و الاقناع، 

القوة الناعمة تتيع القوة الاقتصادية، 

ناي غير مفهوم القوة الناعمة و استبدله بالقوة الذكية و هي امتلاك الدولة لكل الادوات الاقتصادية و العسكرية و السياسية و غيرها مع قدرة كبيرة على التأثير، 

(تحدث برفق و احمل عصا غليظة_ روزفلت) 

الدبلوماسية الشعبية هي ايضا جهود الدول حين توجه خطابها للتأثير على الشعوب، فالدولة و مؤسساتها تنظم الدبلوماسية الشعبية، 

نموذج البريكس اختصار ٥ دول

٢٠٠٨ الأزمة المالية العالمية ازمة الرهن العقاري، هنا بحثت الصين في سبب الازمة، انشات تجمع البريكس في ٢٠٠٩

 و انضمت جنوب أفريقيا في ٢٠١٠، اسسوا  بنك للتنمية صندوق احتياطي نقدي

شبهوا الصين ب دب الباندا الدبلوماسية في مصلحة الاقتصاد

دبلوماسية الصين اقتصادية، ثفافية، صحية

تجلت خلال اظهار المساندة و المعونات في ازمة كورونا، الصين تستخدم دبلوماسية مزدوجة

سلاح الذئب لمواجهة الأعداء

سلاح المساعدات لكسب الأصدقاء

٥ مراحل للقوة الناعمة في مصر

صعود ٥٦

تفوق القوة الصلبة ٧١

تجريف القوة الناعمة ٧٤

اختراق ٩٨ حتى ٢٠١٢

هل مرتبط تاريخ ٩٨ ب  الفضائيات و تطور مفهوم الاعلام الدولي

مرحلة ٩٨ غزو العقول و القلوب و سلاح الانترنت

المرحلة الخامسة

٢٠١٢

_استراتيجية تثبيت اركان الدولة عسكري اقتصادي اصلاح و تنمية دبلوماسي و علاقات خارجية لتصحيح صورة ما حدث في مصر رئاسة دورة الاتحاد علاقات جيدة لا قوة ناعمة دون قوة صلبة

  شباب مصر هم قوتها الناعمة و الذكية. 

٢٠١٤

_استراتيجية مجتمعيا فكريا تعليميا صحيا رباضيا

٢٠١٨ خطاب الرئيس يظهر استراتيجية بناء الإنسان

تحديات صعود القوة الذكية في مصر

تنافس القوى الإقليمية تركيا إسرائيل قطر السعودية الامارات

تفاقم الأوضاع في المنطقة

الإرهاب العالمي

الفقر

حاجة العنصر البشري المصري للتدريب

دور الإعلام السلبي

البنية التحتية و البعد الامني

 

نقاط الضعف الاساسية

الخطوة الأولى الاستقرار النفسي و العلاقة بالله

الخطوة الثانيه تفكك الاسرة المصرية المسيولية عن المسؤلية تقوي

الخطوة الثالثة  الاحباط عدم القدرة على مواجهته و ففط  خمسون بالمائة او اقل  بقاومون، 

النقطة الرابعه عدم التمسك بتعاليم الدين

نقطة الصعف الخامسة  فقدان الامل و القدرة على التطلع للنجاح

رفع درجة الوعي الشخصي

السعي لمحاربة ارهاب الفكر و خلق الياس لتحقيق الامن الاجتماعي الشخصي

النظر للايجابيات و النقد البناء

النقطة السادسة غياب روح الانتماء

تاريخيا منذ  عام  1815 حتى عام 1914،  قامت المملكة المتحدة باستعمال مزيج  من النفوذ والإكراه في العلاقات الدولية. و كذلك جاء صوت الولايات المتحدة الأمريكية عام  1901 حين أعلن الرئيس ثيودور روزفلت المعنى ذاته في مقولته المهمة “تحدث بهدوء واحمل عصا غليظة ”.

و كذلك عام 1948 حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية  بالبدء في برامج القوة الناعمة الرئيسية، في وقت السلم تحت سلطة قانون سميث موندت، بما في ذلك البث والتبادل والمعلومات في كافة أرجاء العالم، لمكافحة التواصل مع الاتحاد السوفييتي.

و في عام 2009  قام مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بإصدار بيان آخر بمسمى”الاستثمار في تعددية أطراف جديدة”، لمعالجة مصطلح القوة الذكية في الإصدارات الدولية، حيث تناول هذا التقرير الأمم المتحدة، كأداة للقوة الذكية للولايات المتحدة. لذلك من خلال التعاون مع الأمم المتحدة، يمكن للولايات المتحدة أن تقود الطريق في إعادة تنشيط التعددية، داخل المجتمع الدولي في القرن الحادي والعشرين.

 

حتى تكسب في السلم، فلا بد أن تظهر قدرة في استخدام القوة الناعمة تضاهي القدرة في استعمال القوة الصلبة حتى تربح الحرب». تُعنى القوة الذكية بالتعددية، وتعزز السياسة الخارجية، خاصة بعد تراجع التأثير الأمريكي في عهد الرئيس باراك أوباما  واجهت الولايات المتحدة الأمريكية تحدّيات غير تقليدية، تنذر بتراجع الهيمنة الأمريكية على العالم، وهذه التحدّيات كانت في معظمها نتيجة تداعيات حربي أفغانستان والعراق، إذ أفضت تلكما الحربان إلى نكسة حقيقة للقدرة الاقتصادية الأمريكية، والتي تكلّلت بانهيار أسواق المال الأمريكية في عام 2008 ، و تزامن ذلك مع  بزوغ قوى دولية جديدة بدأت تنافس الولايات المتحدة وتملأ الفراغ الذي خلّفه تفكك الاتحاد السوفيتي، محاولة اعادة التوازن إلى النظام الدولي من جديد.، الصين وروسيا، بوصفهما قوتين دوليتين  وغيرها من التحدّيات التي يصعب التعامل معها من خلال القوة الصلبة فقط، أو من خلال القوة الناعمة التي تحتاج إلى دعم القوة الصلبة لضبط أداء عملها، الأمر الذي انعكس على تفكير منظّري السياسة الأمريكية ومحاولاتهم رسم إستراتيجية شاملة يقع على عاتقها معالجة الآثار الناجمة من سياسات الإدارة السابقة، في عهد بوش  ومواجهة تحديات السياسة الخارجية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين بأقل الخسائر المادية والبشرية. لا سيما وأن هذه التحدّيات تختلف كليّاً بعضها عن بعض، فظهرت الحاجة إلى القوة الذكية في السياسة الخارجية الأمريكية لاستعادة الهيمنة و التأثير الجاذبية الأمريكية و النفوذ الامريكي في ظل تحديات جديدة، 


 ،  

مصادر

سلسلة محاضرات في اكاديمية ناصر العسكرية

 

 Nye, Joseph. Get smart combining hard and soft power   ". Foreign Affairs.    يناير 2020. :

حيدر  سامي  2017 : القوة الذكية في السياسة الخارجية الأمريكية بعد عام 2008.pdf على موقع afairui2020.com

DrNadiaElnashar

المحتوى العربي على الانترنت مسئوليتنا جميعاً د/ نادية النشار

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 259 مشاهدة
نشرت فى 7 يونيو 2021 بواسطة DrNadiaElnashar

د.نادية النشار

DrNadiaElnashar
مذيعة بالاذاعة المصرية... استاذ الاعلام ، انتاج الراديو والكتابة الاعلامية ، والكتابة لوسائل الاعلام الالكترونية ، متخصصة في انتاج البرامج الاذاعية والتدريبات الصوتية واعداد المذيع... متخصصة في التنمية البشرية وتدريبات التطوير وتنمية المهارات الذاتية والاعلامية... دكتوراة في الاعلام والتنمية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

420,055