دكتور/ أحمد المزين

دكتوراة الفلسفة في العلوم الزراعية

الاستزراع السمكى

•         يرجع تاريخ الاستزراع السمكى الى عدة الاف من السنين فقد عرفها الصينيون منذ زمن قديم

•         وجاءت أولى المعلومات عن تربية الأسماك في البرك من الصين منذ 4000 سنة، ومن بلاد ما بين النهرين منذ حوالي 3500 سنة،

•         كما عرف استزراع الأسماك في حوض البحر المتوسط في عهد الإمبراطورية الرومانية، ثم أصبح بعد ذلك إحدى وسائل أنظمة إنتاج الغذاء في الأديرة المسيحية في أواسط أوروبا

•         كما تشير النقوش على المعابد ان قدماء المصريين مارسوا شكلا من الاستزراع السمكى قبل الميلاد بوقت طويل

•         وان كان الاستزراع السمكى بمفهومه الحالى قد بدات ممارسته فى بعض الدول بعد الحرب العالمية الثانية

تعتبر الاسماك من اهم مصادر الغذاء منذ ان عرفها الانسان القديم وهى لا تزال حتى الان تتمتع بمكانه مرموقة فى جميع دول العالم كمصدر هام للبروتين الحيوانى
ونظرا للزيادة الكبيرة فى اعداد السكان فى العالم فى السنوات الاخيرة فقد اتجهت انظار العالم الى استغلال ثرواتها الطبيعية لتامين احتياجاتها الغذائية خاصة بعد الاستغلال الغير المرشد واستنزاف المخزون السمكى فى الطبيعة ادى الى ايجاد البدائل الازمة والحلول لحفظ الثروات الطبيعية من هنا ندرك اهمية الاستزراع السمكى كاحد الحلول التى يمكن الاعتماد عليها لسدالعجز بين العرض والطلب على الرغم من ان الاستزراع السمكى قد عرف قديما الا انه لم ياخذ موقعه بصورته الحالية واساليبة الحديثة الا فى السنوات الاخيرة  

ماهو الاستزراع السمكى

   الاستزراع السمكى هو جزء من مصطلح اعم واشمل وهو الاستزراع المائى ويقصد به تربية انواع معينة من الاحياء المائية كالاسماك والقشريات والمحاريات والطحالب وغيرها تحت ظروف محكمة من اعاشة وتغذية ونمو وتفريخ تحت سيطرة الانسان

الاستزراع  السمكى

   هو تربية الاسماك  بأنواعها المختلفة سواء اسماك المياة العذبة او المياة المالحة والتى تستخدم كغذاء للانسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الانسان وفى مساحات محددة سواء كانت احواض ترابية او خرسانية او اقفاص سمكية  

اهمية  الاستزراع السمكى

Ø    يمكن التنبؤ مسبقا بما سيتم انتاجة وحصاده من الاسماك

Ø    يمكن التحكم فى حجم ونوع الانتاج

Ø    يمكن التحكم فى نمو الاسماك عن طريق الادارة

Ø    الناتج من وحدة المساحة اكبر كثيرا من الناتج طبيعيا من نفس المساحة

Ø    توفير الاسماك الطازجة فى المناطق المنعزلة

Ø    يمكن التحكم فى المحصول و الانتاج جزئيا حسب الطلب والسوق

Ø     يمكن تقليل نسب الفقد فى الانتاج بالتحكم فى الاعداء الطبيعية و الامراض

Ø    يمكن استنباط  انواع جديدة لم تكن معروفة من قبل

Ø    فى ضوء المطلب الاستراتيجى بالخروج من الوادى الضيق الى المساحات الغير مستغلة فان الاستزراع السمكى يعتبر احد محاور التنمية فى المناطق البكر والنائية فى البحر الاحمر والساحل الشمالى وسيناء

Ø    يساعد الاستزراع السمكى فى تخفيف الضغط على المخزون فى المصايد الطبيعية

Ø    يساعد على تخفيف اثار موسمية الانتاج من المصايد الطبيعية حيث يمكن برمجة الانتاج فى مواسم قلة الانتاج فى المصادر الطبيعية

Ø    يمكن عن طريق الاستزراع السمكى استغلال المساحات الغير صالحة للزراعة فى الاستزراع السمكى

Ø    يمكن من خلال التفريخ الصناعى والطبيعى توفير زريعة الاسماك التى يمكن اعادة تخزينها فى الطبيعة مرة اخرى بغرض تحسين انتاجيتها مثل مشروع تنمية نهر النيل بامداده بزريعة اسماك البلطى وكذا بحيرة قارون

Ø    مشروعات الاستزراع السمكى تتم داخل الحدود الاقليمية للدولة وبالتالى تكون بعيدا عن المنازعات الدولية

Ø    استغلال مياة الصرف فى الاستزراع السمكى بعد المعالجة

شروط اقامة مزرعة سمكية

Ø    مصدر متوفر من المياه على مدار موسم التربية سواء عذبه او بحرية

Ø    تربة مناسبة لاحتفاظها بالمياه ( على الرغم من امكانية التربية فى احواض خرسانية او مبطنة بالمشمع )

Ø    توافر مصادر الطاقة اللازمة للمزرعة

Ø    سهولة الحصول على الزريعة من مصادرها الطبيعية او المفرخات

Ø    بعيدة عن مصادر التلوث سواء صناعى او زراعى او حضرى

Ø    سهولة الوصول اليها ونقل الانتاج  او الخدمات  اليها

Ø    توافر العمالة الفنية المدربة

Ø    توافر الخدمات و الاعلاف والتى يمكن الاحتياج إليها

انماط الاستزراع السمكى

1.    الاستزراع الغير مكثف ( Extensive culture  

2 – الاستزراع شبه مكثف (  semi – intensive )

3 – الاستزراع المكثف ( intensive culture )

 - 4الاستزراع عالى التكثيف ( hyper intensive

الاستزراع الغير مكثف

يعتبر من اكثر النظم بساطة فى استخدام مستلزمات الانتاج واقلها تحكم فى البيئة  واكثرها شيوعا فى الاستزراع السمكى حيث يتم عمل احواض ترابية لها سدود لحجز المياة مع مدخل لتغذية الحوض بالمياة ومخرج لصرف المياة وهى تتوافر فى المناطق التى بها كمية كبيرة من المياة كالبحيرات ويعتمد هذا النظام اساسا على التغذية الطبيعية وقد لاتضاف اليه اى اسمدة واذا تم استخدامها يتم بكميات بسيطة وجميعها اسمدة عضوية بهدف تنمية الغذاء الطبيعى وقد ينتهى هذا المستوى الى استخدام بعض مكونات الاعلاف الرديئة او الاعلاف قليلة القيمة الغذائية

   ويتميز هذا النظام

1 . انخفاض التكاليف

2 . لا يحتاج الى عمالة كثيرة .

3 . انخفاض نسبة المخاطرة.

ويعيب هذا النظام

1 . انخفاض الانتاجية

2 . استخدام مساحات كبير

الاستزراع الشبه مكثف

  يزداد فى هذا المستوى توظيف قدر اكبر من الامكانيات المادية ويمارس قدر اكبر من التحكم فى بيئة الاستزراع حيث توجد بعض السيطرة على الاحواض والتحكم فيها لحد ما ويمكن اضافة بعض المواد الغذائية المتواضعة الى الاسماك اضافة الى الغذاء الطبيعى ويستخدم التسميد لتنمية الغذاء الطبيعى وتكاليف الانتاج اعلى من سابقة ومن سمات هذا النمط

1 – زيادة معدلات التخزين عن سابقة

2 – زيادة مستويات التغذية كما ونوعا

3 – زيادة مستوى التحكم فى العملية الانتاجية

وله صورتان

1.    الحظائر السمكية

2.    الاحواض الترابية وهى الاكثر شيوعا واستخداما

الحظائر السمكية

Ø    تستخدم الحظائر السمكية فى المياة الضحلة وفى الخلجان ذات تيارات المياة الضعيفة وهى عبارة عن اسيجة من الشباك مدعمة بقوائم خشبية او بوص وتعتبر من الانماط ضعيفة الانتاجية والتى قد تصل الى 35 كيلو للفدان

Ø    تستخدم السياجات للتحكم فى رعاية الأنواع المختلفة من الأسماك سواء فى المياه المالحة أو العذبة أو الشروب ، وذلك فى نظم مكثفة أو شبه مكثفة أو متسعة كما هو الحال فى مزارع الأحواض حسب نوع السمك ونظم وآلية المزرعة .
وتختلف أحجام السياجات أو الحواجز الشبكية طبقاً للظروف البيئة وخواص المياه وأنواع السمك . وتقام السياجات أو الحواجز الشبكية فى الأماكن التى لا يصلح فيها إقامة مزارع ، حيث تقام فى الغالب على الشواطئ وداخل البحيرات والأنهار

الاحواض الترابية

Ø    يتم انشائها فوق الاراضى قليلة القيمة والتى لا تصلح غالبا للزراعة

Ø    فى بعض الاحيان تستخدم الاحواض الترابية كمرحلة انتقالية لاستصلاح الاراضى وتحويلها الى زراعية

Ø    اذا تم انشاء الاحواض الترابية بالاسلوب الامثل تؤدى الى تحكم اكبر فى الظروف البيئية حيث يسمح ذلك بالخدمة الجيدة

Ø    فى هذا النوع يكون استخدام الاسمدة كمصدر رئيسى للتغذية

Ø    يزداد توظيف مستلزمات الانتاج فى هذا النمط ويتحتم استخدام كميات كافية من الاعلاف لسد احتياجات الاسماك فى التغذية

Ø    فى حالات عدم تجديد المياة بصورة كافية يلزم الامر الى استخدام عمليات التهوية الصناعية لتعويض نقص الاكسوجين

الاستزراع المكثف

وهو تربية الاسماك فى حيز محدد باعداد كبيرة بحيث تعتمد هذه الاسماك فى تغذيتها بشكل كامل على التغذية الصناعية والتى يستخدم فيها علائق صناعية عالية الجودة وذات قيم بروتين تناسب تلك الاسماك مع استخدام وسائل التغذية المناسبة سواء غذايات بالطلب او بالطاقة وغيرها  وتستخدم التقنية الحديثة للمحافظة على نسبة الاكسوجين المذاب فى الماء فى الحدود المطلوبه مثل وسائل التهوية كالبدلاات او الحقن بالاكسوجين وغيرها مع استخدام التقنيات الفنية فى التخلص من الفضلات

الاستزراع المكثف يعتمد على التكنولوجيا العالية ومدخلات الطاقة

Ø       تخزين كثافة عالية من الاسماك

Ø       ارتفاع معدل التغذية

Ø       ارتفاع مياه الصرف

Ø       ارتفاع الإنتاج

Ø       ارتفاع النفايات النتروجينية

اهم مميزات الاستزراع المكثف

Ø    استخدام نظام مغلق للمياة مما يتيح توفير اكثر من 90% او اكثر من المياه لانتاج نفس الكمية من الاسماك

Ø    امكانية التحكم فى درجات الحرارة والتهوية مما يتيح امكانية تربية الاسماك طوال العام

Ø    امكانية التحكم والسيطرة على الامراض و اجراءات الوقاية والعلاج

Ø    سهولة حماية المزرعة من السرقة

Ø    تقل ظاهرة التفريخ فى التانكات للاسماك التى تفرخ طبيعى

Ø    امكانية مضاعفة الانتاج باستخدام التقنيات الحديثة مثل التهوية والتدفئة وغيرها

Ø     التحكم فى الاكسوجين المذاب ومستويات الامونيا

Ø     امكانية التخطيط لانتاج طول العام

Ø     استخدام مساحات صغيرة واقل من المستويات السابقة

عيوب النظام

1.    ارتفاع تكاليف الانشاء

2.    الحاجة الى خبرة فنية و ادارة عالية

3.    استخدام عالى للطاقة

4.    ارتفاع نسبة المخاطرة

5.    مشاكل البيئية

6.    الأمراض المعدية وغير المعدية

الشروط اللازمة للمزارع المكثفة

Ø    مصدر كهربى

Ø    اعلاف جيدة تحتوى على كافة العناصر الغذائية

Ø    عمالة مدربة ذات خبرة

Ø    ادارة جيدة

Ø    توافر المعدات الازمة من غذايات و اجهزة تهوية

Ø    نوع مناسب من الاسماك

صور الاستزراع المكثف

1.    الاحواض الترابية

2.    الاحواض الخرسانية

3.    الاقفاص

4.    مجارى السباق

الاحواض الترابية

Ø    يعطى هذا النظام اعلى انتاجية بالنسبة لوحدة المساحة مقارنة بالزراعة الشبه مكثفة حيث يزداد معدل التخزين من 5 الى 10 مرات ضعف التخزين فى شبه الاستزراع الشبه مكثف

Ø    يفضل استخدام مساحات صغيرة للاحواض تتراوح بين 2-3 فدان للحوض الواحد

Ø    ارتفاع كثافة التخزين وتصل احيانا من 10 الف الى 20 الف اصباعية للفدان او 15 الى 40 يرقة جمبرى لكل متر

Ø    يتوقع فى هذا النظام زيادة استهلاك الاكسوجين لذا يلزم استخدام ما يعوض هذا النقص باجهزة التهوية المختلفة

Ø    استخدام علائق صناعية متوازنة طبقا لنوع الاسماك واحتياجاته من البروتين على ان يتم توزيعها على اكثر من وجبة

Ø    يتميز هذا النمط بارتفاع نسبة الاعاشة نتيجة المراقبة المستمرة للاحواض والمتابعة 

الاحواض الخرسانية

 

Ø    تستخدم الاحواض الخرسانية فى الاستزراع المكثف للاسماك وغالبا ما يتم تغيير مياه الاحواض والتىقد تصل الى 24 مرة فى اليوم بمعدل مرة فى الساعة

Ø     غالبا المساحات المستخدمة تكون صغيرة فى حدود 100 الى 1000 متر

Ø    يتم استخدام عمليات التهوية على اعلى مستوى

الاقفاص السمكية

Ø    بدأت فكرة الأقفاص السمكيه في بلاد الشرق الأقصى باستخدام وسط مائي طبيعي وبأي خامات متوافرة لتصنيع الوحدات العائمة .
وهي إحدى وسائل تربية الأسماك في بيئتها الطبيعية، ويستخدم فيها قفص أو صندوق عائم يتكون من إطار خشبي وشبك وغزل يحتوي على الزريعة المناسبة لنوع المياه سواء أكانت لبحر أو نهر، حيث يتم تقديم التغذية المناسبة وبشكل مستمر للأسماك.

Ø    الاقفاص بتصميمها الحالى بدا فى اوروبا والولايات الامريكية اعتبارا من الخمسينات وانتقل منهما الى باقى دول العالم

Ø    تختلف الاقفاص بشكل كبير من حيث الاحجام والانتاجية على حسب الموقع واسلوب الادارة

Ø    وتختلف ايضا من حيث تثبيتها فمنها الطافى ومنها الغاطس وان كان الطافى هو الاكثر انتشارا

مميزات الإستزراع السمكى فى الأقفاص

Ø    لاتتطلب مقننات مائية اضافية بل تستغل اى جسم مائى سواء عذب او مالح

Ø    لاتحتاج الى اراضى لاقامتها

Ø    سهولة النقل من جسم لاخر

Ø    يمكن تربية اكثر من نوع من الاسماك

Ø    احد نظم الانتاج المكثف ويمكن ان يصل بالانتاجية الى 50 ضف مما تنتجه نفس المساحة من الاحواض الارضية

Ø    سهولة ملاحظة ومراقبة الاسماكوالرعاية اليومية

Ø    حماية الاسماك من الطيور والاعداء الطبيعية

Ø    سهولة الحصاد والتسويق

Ø    وسيلة لترية الاسماك فى اماكن يصعب الصيد فيها

Ø    ضمان حصول المربى على عائد مستمر على مدار السنة

أختيار موقع الأقفاص

يتوقف على

Ø    عوامل متعلقة بالظروف البيعية والكيماوية والتى تحدد ما اذا كان يتحملها الاسماك المستزرعة وهى ( الحرارة – الملوحة – التيارات المائية – التلوث – العكارة – الاكسوجين )

Ø    عوامل متعلقة بتركيب الاقفاص ( مادة التصنيع – الطقص – العمق – وجود مظلات )

Ø    عوامل ادارية ( توافر الزريعة – شرعية وجودها وموقفها القانونى – قربها من الاسواق – درجة الامان – توافر الاعلاف – العمالة والخبرة اللازمة – الدراسات)

العوامل التي يتوقف عليها الإنتاج

1.    حجم القفص .

2.    العمق تحت القفص وسرعة تيار الماء .

3.    نوع السمك المراد تربيته .

4.    معدل الإصبعيات التي يتم تربيتها في القفص .

5.    الادارة السليمة

6.    توافر الاعلاف

رعاية الأقفاص

تعتبر رعاية الأسماك فى الأقفاص خلال فترة التربية من العوامل الهامة التى تؤدى إلى زيادة الانتاج ولذلك يجب مراعاة الآتى خلال موسم التربية .

Ø     الأطمئنان على حالة الشباك وسلامتها واصلاح أى قطع بها

Ø     التخلص من الأسماك النافقة أو المريضة باستمرار .

Ø     متابعة حركة الأسماك وحيويتها ومعدلات نموها .

Ø     نظافة الشباك باستمرار والتخلص من الطحالب التى تتجمع عليها وتسد فتحاتها .

Ø    إزالة النباتات المائية التى قد تتجمع حول الأقفاص .

Ø     تقديم العليقة فى مواعيدها ومتابعة الأسماك أثنائها .

Ø    تواجد العمالة المدربة والحراسة باستمرار لمنع السرقة .

Ø    الاحتفاظ  بسجلات لكل  قفص لإمكان  المتابعة  الجيدة .
وهذا و تعتبر تربية الأسماك فى  الأقفاص من المشاريع  الهامة وذلك لما لهذة الأسماك من قيمة غذائية عالية و  لكونها بديلا جيداً للحوم الحمراء بجانب رخص أسعارها واختلاف درجاتها لتناسب كافة المستويات .

الاستزراع عالى التكثيف hyper intensive

Ø    يعتبر هذا النوع من الاستزراع اعلى انواع الاستزراع المائى فى استخدام التكنولوجيا للتربية من انواع المياة سواء كانت عذبة او مالحة

Ø    اشهر الاسماك المستخدمة فى هذا النظام الدنيس والقاروص و الحنشان والجمبرى خاصة اليابانى فى المياة المالحة والبلطى والسالمون والقراميط فى المياة العذبة

Ø    يعتبر هذا النظام اقلها شيوعا واستخداما لتكاليفة العالية

Ø    وينقسم الاستزراع عالى التكثيف الى قسمين

1 . النظام المائى المفتوح

2 . النظام المائى المغلق

النظام المائى المفتوح

Ø    يعتبر تغيير المياه هو السمة الرئيسية فى هذا النمط لقيامه بامداد الاسماك باحتياجاتها من الاكسوجين بجانب اجهزة التهوية اضافة الى العضوية والغازات التخلص من الفضلات

Ø    اكثر استخدامات هذا النظام فى تربية الدنيس والقاروص

Ø    يعتمد هذا النظام على تغيير المياه بمعدل يصل الى 2-3 مة فى الساعة

Ø    يعتمد هذا النظام على المساحات الصغيرة والمحدودة

النظام المائى المغلق

Ø    يعتبر هذا النظام اعلى درجات التكثيف واستخدم اساسا فى الابحاث وفى تربية اليرقات على مستوياتها التجريبية والانتاجية

Ø    يمتاز هذا النظام بارتفاع انتاجيتهبالنسبة لوحدة الماء والمساحة

Ø    يمتاز بجانب ذلك الى زيادة عنصر المخاطرة

Ø    يعتمد هذا النظام على الميكنة اساسا وبالتالى تزداد فرصة الاعطال ومعها المخاطرة مما يزيد معها ضرور وجود نظامللطوارئ

Ø    تزداد فرصة الاصابة بالامراض وقد تصل الى الوباء نتيجة اعادة استخدام المياه

هناك عوامل محددة لاستخدام هذا النمط وهى

1.    اذا كانت قيمة الارض عالية

2.    عند زيادة ندرة المياه وارتفاع تكاليف الحصول عليها

3.    فى حالة استخدام الطاقة فى تدفئة المياة

4.    عند الحاجة الى زيادة التحكم فى المياة المتدفقة

عند ارتفاع ثمن المنتج الى المستوى الذى يعوض التكاليف

 

المصدر: د احمد عبد المنعم المزين
DrMezayn

د ./ احمد عبد المنعم المزين دكتوراة الفلسفة في العلوم الزراعية

ساحة النقاش

ragavet

ارجو من سيادتكم الرد حتي لا افقد المزيد من الاسماك
ولكم الشكر

ragavet

انا عندي سؤال هو انا اعمل في مزرعة اسماك للاستزراع البلطي وظهر لي بعض الاعداء الطبيعين مثل الورل كيف اتخلص منو بدون حدوث ضررللاسماك

ragavet

السلام عليكم ورحمة الله

د . احمد عبد المنعم المزين

DrMezayn
دكتوراة الفلسفة في العلوم الزراعية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

547,446