دكتور/ محمد عبد العظيم موسى

للإرشاد الحيوانى وإستشارات الدواجن

دواجن

edit

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]--><!--<!--

 

 

 

 

مقدمة فى أساسيات تغذية الدجاج البياض

دكتور / محمد عبد العظيم محمد موسى

دكتوراة تغذية الدواجن

باحث بمعهد بحوث الانتاج الحيوانى

 

 

 

Mobil: 01005432622                E-mail: [email protected]

             01223691439

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقدمة فى أساسيات تغذية الدجاج البياض

دكتور / محمد عبد العظيم محمد موسى

باحث بمعهد بحوث الانتاج الحيوانى

n     مقدمة:

n     لم تعد تغذية الدواجن فناً أو هواية تمارس حسب الظروف المتاحة بل أصبحت علماً قائماً بذاتة يهدف إلى توفير أفضل الظروف التى تضمن الوصول إلى أقصى إنتاج ممكن بالنوعية الجيدة وبأقل تكلفة ممكنة.

n     يبحث علم تغذية الدواجن فى كيفية إيجاد الحلول لجميع المشكلات المتعلقة بالتغذية سواء كانت فى مجال انتاج اللحم او انتاج البيض.

n     نشأ علم تغذية الدواجن عندما زادت العناية بالدواجن والاقبال على منتجاتها فلم تعد طرق التربية القديمة تكفى لسد حاجة المستهلكين فبدأ المربون فى تخصيص المزارع لتربية وانتاج الدواجن بل وتخصصت المزارع أيضا إما لانتاج اللحم أو بيض المائدة او مزارع تربية أمهات  دجاج اللحم أو أمهات دجاج البيض لذلك كان من الواجب أن يحتوى غذاء الدواجن على كل الاحتياجات فى الاعمار المختلفة وتبعاً للغرض من التربية وأيضا مستويات الانتاج. على الرغم من تقدم ابحاث علم تغذية الدواجن الا ان كثير من المعلومات لا يزال مجهولا لعلماء تغذية الدواجن وهذا يصعب مهمة القائمين بالتغذية الا ان المتوفر حالياً من الحقائق العلمية يكفى لتغذية الدواجن على أساس علمى سليم.

n     والغرض النهائى من كل الابحاث المتعلقة بتغذية الدواجن هو عمل خلطات غذائية تحتوى على كل الاحتياجات التى تفى بالغرض من التربية للحصول على أعلى إنتاج بأفضل المواصفات وبأقل تكلفة مع المحافظة على صحة الطيور.

n     أهمية التغذية فى إنتاج الدواجن:

n     تمثل التغذية من ناحية التكلفة الاقتصادية حوالى 65% من المصروفات فى مشاريع إنتاج الدواجن وباقى المصصروفات 35% معنى ذلك أن الاقتصاد فى عملية التغذية يؤثر بصورة أكثر فاعلية تنعكس فوراً على حساب الارباح والخسائر فى مشاريع إنتاج الدواجن.

n     التغذية تعتمد على تجارب بحثية متكاملة ومتواصلة الهدف منها إيجاد الحلول لكافة المشكلات والمعوقات التى تواجة عملية الانتاج من ناحية التغذية.

n     إحتياجات الدواجن من العناصر والمركبات الغذائية تختلف إختلافاً كبيرا تبعا (  للنوع – العمر – الغرض من التربية ) لذا يلزم إعداد التركيبة الغذائية التى تلزم لكل حالة ودراسة كل المواد الغذائية المتاحة وتحليلاتها المختلفة ونسب وجود العناصر والمركبات الغذائية بها ومعرفة الاسعار السائدة بالاسواق باستمرار ودراسة الاحتياجات المختلفة للدواجن من هذة العناصر والمركبات حتى يمكن على ضوء هذة المعلومات تركيب العلائق اللازمة للحصول على أعلى إنتاج بأقل التكاليف والمحافظة على صحة الدواجن.

n     سلالات الدجاج البياض:

n     سلالات الدجاج البياض كثيرة فمنها المنتج للبيض الأبيض والمنتج للبيض البني ولكنها تتقارب إلى حد ما إلى بعضها البعض في صفاتها الإنتاجية فجميعها يمكنها أن تنتج ما يقرب من 300بيضة سنويا ولكن لكل منها عيوبة ومميزاته فمثلا البياض الأبيض مبكر في إنتاج البيض وعدد بيض أزيد بحوالى 10بيضة والبيض اصغر من البني لكنه عصبي ونسبة النفوق مرتفعة مقارنة بالبني والبني هادى الطباع ذو نسب نفوق قليلة يتحمل إلى حد ما الحرارة والبيض ذو قشرة اصلب ووزن البيض أيضا أعلى ولكنه متأخر في إنتاج مقارنة بالأبيض

n     سلالات الدجاج البياض

n     1- سلالات بيضاء الريش(منتجة للبيض ابيض القشرة)
ايزا
لوهمان
هاى لاين w36
هاى سكس
بوفانز
2- سلالات بنية الريش(منتجة للبيض بنى القشرة)
هاى لاين براون
ايزا براون
بوفانز براون
لوهمان براون

n     تسكين الكتاكيت:

n     * قبل استلام الدفعة يجب الاتى :
1
- السؤال عن مصدر الكتاكيت وهل تم اختبار أمهاتها ضد    كل من السلامونيلا والميكوبلازما اى أنة يجب الشراء من شركة ذات سمعة جيدة
2- يجب أن تكون أمهات هذه الكتاكيت محصنة ضد الإمراض الفيروسية مثل النيوكاسل والجمبورو حتى نضمن مناعة أمية عالية وتحديد مواعيد تحصين النيوكاسل
3- يجب أن تكون الكتاكيت ذات وزن مطابق للسلالة المرباة
4- يجب التأكد من نوع السلالة المرباة ويفضل تربيتها تبع كتالوج الشركة المنتجة
5- يتم تشغيل الدفايات قبل وصول الكتاكيت ب24ساعةخاصة في فصل الشتاء لتدفئة العنبر من برودة ورطوبة الحوائط والأرضية والجدران

n     6-يجب ملء السقايات قبل وصول الكتاكيت بعدة ساعات حتى تتم تدفئة المياه ولا تكون باردة
7- يجب التأكد من درجة حرارة العنبر وان الدفايات مازالت تعمل وبصورة جيد ة 
8- يجب إضافة السكر اوالعسل الأبيض إلى الماء في ال24 ساعة الأولى لتقليل النفوق
 
 9- يجب وضع بلاطة تحت السقاية للحفاظ على جفاف الفرشة
10- يراعى أن يتم تقديم العلف للكتاكيت ألمسكنه بعد مدة تتراوح بين 2الى 3 ساعات.
11- يفضل اقتراب عربة توصيل الكتاكيت اكبر قدر ممكن إلى باب العنبر حتى لا تتعرض الكتاكيت للتيارات الهوائية

n     12- يجب السؤال عن عدد الكتاكيت الموضوعة في الصندوق الواحد ليتم توزيعها بالتساوي على الحضانات
13- يتم فرز الكتاكيت جيدا لرفع النافق والضعيف والملتهب ألسره والكتاكيت الغير قادرة على الوقوف
ملحوظة هامة:يجب المحافظة على التهوية الجيدة مع الحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة
يجب وزن عينة عشوائية كل نهاية أسبوع لمعرفة المعدلات وإذا كانت منخفضة يبحث السبب ويتم تعديله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التربية على الارض:

 

n                

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التربية فى بطاريات:

 

 

 

كيفية تركيب علائق الدواجن:

n     قبل تركيب العلائق لابد ان نتعرف على:

n     1- التحليلات الكيميائية والغذائية لمواد العلف وتشمل:

n             أ- التحليل الغذائى

n             ب- تحليل العناصر المعدنية

n             ج- التحليلات الخاصة

n     2- التأثيرات المختلفة للمركبات الغذائية

n     3- دراسة الاحتياجات الغذائية للدواجن

n     4- تكوين العلائق الاقتصادية للدواجن

التحليل الغذائى:

n     يشمل تقدير المركبات الغذائية مثل (البروتين الخام والدهن الخام والالياف الخام والمستخلص الذائب الخالى من الازوت   Nitrogen-free extract  

n     يشمل تقدير بعض المضافات الغذائية مثل الفيتامينات والاحماض الامينية الاساسية Essential amino acids (EAA) وقد يتطلب الامر تقدير مدى الاستفادة من بعض الاحماض الامينية الاساسية مثل تقدير قيمة اللايسين المتاح Available lysine value

n     تشمل تقديرات القيمة الحيوية (البيولوجية) للبروتينات

n     تشمل تقدير الطاقة التى يستفيد منها جسم الطائر سواء فى صورة طاقة ممثلة Metabolizable energy أو فى صورة طاقة إنتاجية Productive energy

صور طاقة الغذاء:

n     الطاقة الموجودة فى الغذاء المأكول تسمى بالطاقة الكلية Total energy

n     الطائر لا يستفيد بهذة الطاقة كلها وإنما يفقد جزء فى الغذاء غير المهضوم الذى يخرج مع الروث ويسمى الجزء من الطاقة الموجودة فى الغذاء الممتص بالطاقة المهضومة  Digestible energy وحيث أن البول يخرج مع الروث مع بعضهما البعض من فتحة واحدة لذلك فإن تقدير الطاقة المهضومة فى الطيور يكون صعباً

n     أيضا يفقد جزء من الطاقة المهضومة فى البول(طاقة مهضومة وممتصة ولكن لم يستفيد منها الجسم) ويسمى الجزء المتبقى بالطاقة الممثلة Metabolizable energy

n     الطائر لا يستفيد من الطاقة الممثلة كلياً وإنما يفقد جزء منها لزوم العمليات الخاصة بالتمثيل الغذائى فإن الجزء المتبقى من الطاقة الممثلة يسمى بالطاقة الصافية Net energy

n     يستخدم الطائر الطاقة الصافية فى حفظ حياتة وعمليات الانتاج المختلفة ويسمى الجزء من الطاقة الصافية الذى يستخدم فى أغراض الانتاج بالطاقة الانتاجية Productive energy

الاستغلال الاقتصادى للدواجن:

n     عندما نبدأ فى إستغلال الدواجن بصورة إقتصادية فإننا نواجة من ناحية تغذيتها نظريتان هما:

n      * النظرية الاولى:

n     تشير إلى أن الطائر يعتبر مُركزاً للغذاء الذى يأكلة The bird is a feed concentrator بمعنى أن الطائر عند تغذيتة على مواد علف تقليدية ويتناولها الانسان فى غذائة كالحبوب والبقول(ذرة – قمح – أرز – فول ...إلخ) فإنة يقوم بتركيز هذة المواد فى صورة أحسن طعماً وأعلى فى القيمة الهضمية والغذائية كالبيض ولحم الطيور

n      * النظرية الثانية:

n     تشير إلى أن الطائر يعتبر محولاً للغذاء الذى يأكلة The bird is a feed convertor بمعنى أن الطائر عند تغذيتة على مواد علف غير تقليدية لا يتناولها الانسان فى غذائة كمخلفات المطاحن والمضارب ومعاصر الزيوت والمخلفات الاخرى الناتجة عن تصنيع المواد الغذائية فإنة يقوم بتحويل هذة المخلفات عديمة القيمة بالنسبة للانسان إلى مواد يتناولها مثل البيض ولحم الطيور

n     البلدان المتقدمة تطبق النظرية الاولى للأسباب الأتية:

n     1- توفر الحبوب والبقول بكميات كبيرة

n     2- لا تدخل هذة الحبوب بنسبة كبيرة فى غذاء الفرد فى هذة البلدان وبذلك ينعدم الصراع بين الانسان والدواجن

n     3- الدواجن المرباة فى هذة البلدان تعتبر من السلالات القياسية عالية الانتاج وبذلك تغطى تكاليف التغذية مهما كانت مرتفعة

n      * فى مصر والدول النامية حيث تعتبر المواد التقليدية(حبوب / بقول)هى الغذاء الرئيسى لمعظم طبقات الشعب فإن الصراع يكون على أشدة بين الانسان والدواجن لذلك تطبق النظرية الثانية

تحليل العناصر المعدنية:

n     تقدير العناصر والاملاح المعدنية التى يحتاجها الجسم بكميات كبيرة والتى تعرف بالعناصر المعدنية الكبرى Major or Macro elements مثل الكالسيوم والفوسفور والصوديوم والبوتاسيوم .....الخ أو التى يحتاجها بكميات قليلة والتى تعرف بالعناصر المعدنية الصغرى أو النادرة Minor or Micro or Trace elements مثل النحاس واليود والزنك والكوبالت والمنجنيز والسيلينيوم

التحليلات الخاصة:

n     لا تجرى هذة التحليلات على كل مواد العلف ولكنها تجرى على بعضها لتقدير محتوياتها من مركب معين بالذات يكون لة تأثير ضار أو سام عند التغذية علية مثل:

n         * تقدير مادة الجوسيبول الحر فى كسب بذرة القطن

n         * تقدير السموم الفطرية (أفلاتوكسين)  Aflatoxins

n     فى بعض مواد العلف التى تتعرض لظروف تخزينية غير مناسبة فتنموعليها الفطريات وتفوز هذة السموم(الافلاتوكسين) والغرض من هذة التحليلات هو تقدير محتويات مواد العلف من هذة المواد الضارة حتى يمكن تجنب استعمالها فى تكوين علائق الدواجن أو تحديد الكميات التى يمكن إستعمالها دون الاضرار بالنمو أو الانتاج أو الصحة

التأثيرات المختلفة للمركبات الغذائية:

n     يشمل هذا النوع من الدراسة صلاحية مواد العلف والكميات والنسب المسموح بها فى علائق الدواجن

n     يجب أن تجهز أعلاف الدواجن من أحسن وأفضل مواد العلف المتاحة

n     وجد أن بعض المركبات الغذائية فى مواد العلف لها تأثير توفيرى أو فعل توفيرى Sparing action على بعض المركبات الاخرى أى يقلل من إحتياجات الدواجن لبعض المركبات الاخرى مثل:

n       * السيلينيوم يقلل من إحتياجات الحامض الامينى التربتوفان

n       * السيلينيوم يمكن أن يؤدى بعض وظائف فيتامين E حيث أنة يمكن علاج مرض نفاذية الشعيرات الدموية الناتج عن نقص فيتامين E بإضافة السيلينيوم فى علائق الطيور

n     وجد أن بعض المركبات الغذائية يقل معدل إمتصاصها والاستفادة منها نتيجة خلطها بعناصر غذائية أخرى لمدة طويلة قبل التغذية عليها وتكون بين بعض العناصر المعدنية وبعضها البعض أو بينها وبين بعض الفيتامينات أو بين الاحماض الامينية وبعضها البعض

دراسة الاحتياجات الغذائية للدواجن:

n     لابد أن يحتوى الغذاء المتزن والمتكامل للدواجن على كل المركبات والعناصر الغذائية اللازمة لحفظ الحياة والانتاج

n     إذا زادت الاحتياجات عن المقررات المطلوبة يكون ذلك إهدار لا يأتى بأى فائدة بل على العكس ربما يكون مضراً بالانتاج كما هو الحال فى حالة النقص

n     الاحتياجات تختلف على حسب(النوع – العمر – نوعية الانتاج – مستوى الانتاج – الظروف الجوية – الحالة الصحية للقطيع)

n     بعد دراسة الاحتياجات يتم تكوين العلائق على اساس علمى سليم ويدخل فى ذلك دراسة أسعار مواد العلف ومدى توفرها بالاسواق وبذلك يمكن أن نقوم بتكوين الاعلاف الاقتصادية للدواجن

العناصر الغذائية الرئيسية:

n     تأتي أهمية الغذاء للكائنات الحيوانية على ما يحتويه هذا الغذاء من العناصر الغذائية، وتضم الأغذية العناصر الغذائية الرئيسية التالية:

n     1- البروتين     Protein

n     2- الدهن Lipid         

n     3- الكربوهيدرات Carbohydrate

n     4- الاضافات الغذائية   Feed additives وتشمل:

n     أ- الأملاح المعدنية Minerals

n     ب- الفيتامينات Vitamins  

n     ج- المضادات الحيوية  Antibiotics

n     د- مضادات الاكسدة Antioxidants  

n     ه- منشطات النمو Growth promoters  

n     و- مضادات الكوكسيديا Anti-coccidial drugs  

n     ز- مضادات الفطريات Antifungal agents     

n     وتأتي أهمية البروتين كمصدر للأحماض الأمينية الأساسية وكمصدر للآزوت الذي يستخدم في تكوين الأحماض الأمينية غير الأساسية، أما الدهن والكربوهيدرات ومايستطيع الطائر تمثيله من الألياف فإنه يستعمل للطاقة.

البروتينات      Proteins

n     تعتبر البروتينات من أهم مركبات الغذاء وذلك لسببين:

n     1- إحتوائها على عنصر الازوت

n     2- يمكن أن تحل محل المركبات الغذائية الاخرى كالدهون والكربوهيدرات كمصدر للطاقة الحرارية فى الجسم

n     والطائر لا يستطيع أن يكون البروتينات داخل جسمة بل يستطيع تحويلها فقط ولذلك فهو يعتمد إعتماداً كلياً على النباتات فى إمدادها بها ومن المعروف أن النباتات تستطيع أن تكون البروتينات التى تحتاجها داخلياً من عناصرها الاولية مثل الازوت ونواتج التمثيل الضوئى التى يدخل فيها ثانى اكسيد الكربون والماء بمساعدة ضوء الشمس والكلوروفيل.

تتركب البروتينات من العناصر الاتية:

n     كربون:  50.6 – 52.2%     أزوت:  13.5 – 18.5%

n     أكسجين: 20.8 – 22.6%    هيدروجين: 6.5 – 7.3%

n     كبريت:  0.3 – 2.3%         فوسفور:   0.4 – 0.9%

n     ونسبة الأزوت فى البروتينات المختلفة تتراوح بين 13.5 – 18.5% بمتوسط 16% ولذلك عند تقدير نسبة البروتين الخام (الكلى) فى الاعلاف أو مواد العلف الخام يتم تقدير الازوت ثم يضرب الناتج فى 6.25 لكى نحصل على النسبة المئوية للبروتين الخام. أما إذا كان التقدير يتم فى نوع واحد من البروتين مثل جلوتولينين الذرة أو جلوتينين القمح أو كازين اللبن .... إلخ فيتم ضربالازوت الناتج فى العامل الدال على نسبة الازوت فى هذة البروتينات.

تحلل البروتينات بفعل الانزيمات أو الاحماض:

n     الناتج النهائى لعملية التحلل عبارة عن الاحماض الامينية Amino acids (AA) والمعروف حتى الان من الاحماض الامينية الداخلة فى تركيب جزىء البروتين 24 – 26 حامض أمينى وهى تدخل بأعداد مختلفة ونسب مختلفة فى تكوين جزىء البروتين.

n     ولقد قسمت الاحماض الامينية إلى 3 أقسام:

n     1- أحماض أمينية أساسية   Essential amino acids

n     أرجنين Arginine  هستدين  Histidine            ليوسين Leucine

n     أيزوليوسين Isoleucine لايسين Lysine           فالين      Valine

n     مثايونين Methionine                           ثريونين Threonine

n     فينايل ألانين              Phenylalanineتربتوفان     Tryptophan

n     وهذة الاحماض الامينية الضرورية لا يستطيع الطائر أن يكونها داخل جسمة من أحماض أمينية أخرى وعلى ذلك يجب وجودها فى غذاء الطائر بكمية كافية وعلى صورة صالحة للاستفادة منها وبنسب توافق الانتاج لا زيادة ولا نقصان.

n     2- أحماض أمينية غير أساسية Non-essential amino acids

n     ألانين Alanine    هيدروكسى برولين  Hydroxyproline

n     سيرين Serine         حامض أسبارتيك  Aspartic acid  

n     هذة الاحماض الغير ضرورية يستطيع الطائر أن يكونها داخل جسمة من الاحماض الامينية الاخرى وعلى ذلك فإن غياب إحداها أو بعضها ليس من الضرورى أن تعانى منة الطيور.

n     3- الاحماض الامينية الضرورية تحت ظروف خاصة Essential amino acids under certain conditions 

n     سيستين Cystine  تيروزين Tyrosine  برولين  Proline

n     جليسين  Glycine     حامض جلوتاميك Glutamic acid

n     يمكن للطائر أن يكون الحمض الامينى السيستين داخل جسمة من الحمض الامينى المثايونين فقط وذلك لاحتوائهما على عنصر الكبريت بشرط وجود المثايونين بكمية زائدة عن إحتياجات الطائر حتى يمكن أن تتحول هذة الزيادة من المثايونين إلى الكمية المطلوبة من السيستين أما اذا لم تتوفر هذة الزيادة من المثايونين فإن الطائر لا يستطيع أن يكون السيستين من أى حمض أمينى أخر.

n     تتكرر الصورة السابقة تماماً مع الحمض الامينى التيروزين حيث لا يستطيع الطائر تكوينة داخل جسمة إلا من الحمض الامينى فينايل ألانين وذلك لاحتوائهما على مجموعة الفينول ولهذا يجب وجود كمية زائدة من الفينايل ألانين تفى باحتياجات الطائر ثم تتبقى كمية كافية ليتمكن الطائر من تحويلها داخل جسمة الى الحمض الامينى التيروزين.

n     مما تقدم يتضح أنة يمكن تغذية الدواجن وإستيفاء إحتياجاتها من البروتين بواسطة الاعتماد على الاحماض الامينية الضرورية فقط على أن تكون بنسب زائدة عن الاحتياجات المطلوبة حتى يمكن أن تتحول الزيادة إلى بقية الاحماض الامينية الاخرى الغير ضرورية .... ولكن التغذية العلمية الصحيحة والتى تحتم تقديم الغذاء المتكامل للدواجن وعلى صورة صالحة للاستفادة وبأقل مجهود تتنافى مع فكرة تقديم الاحتياجات البروتينية للدواجن فى صورة أحماض أمينية ضرورية فقط وذلك للاسباب الاتية:

n     1- إعفاء الطائر من المجهود اللازم لتحويل الكميات الزائدة من الاحماض الامينية الضرورية الى احماض امينية غير ضرورية وبالتالى نوفر على الطائر اى فقد حرارى يمكن للطائر أن يستفيد منة

n     تتوفر الاحماض الامينية الضرورية غالباً فى مواد العلف التى تتميز بارتفاع أسعارها وعدم توفرها بالقدر الكافى بعكس الاحماض الامينية الغير ضرورية التى تتوفر فى مواد العلف الارخص

n      

الكربوهيدرات Carbohydrates

n     الكربوهيدرات هى المركبات الغذائية التى تحتوى على الكربون والاكسجين والهيدروجين وتنقسم الكربوهيدرات إلى

n     1- الالياف الخام Crude fiber

n     وهى المركبات الغير مهضومة ولا تعتبر الالياف مهمة من الوجهة الغذائية بالنسبة للدواجن بعكس الحيوانات المجترة البالغة حيث تمثل الألياف نسبة كبيرة فى أعلافها ويرجع السبب فى ذلك أن الدواجن ليس لها القدرة على هضم الألياف الخام بل على العكس فإن زيادة نسبتها على 7% فى أعلاف الكتاكيت النامية أو 10% فى أعلاف الدجاج الكبير يسبب لها عسراً فى الهضم أما وجودها فى حدود النسب السابقة فانة يزيد النسبة الهضمية للمركبات الغذائية الاخرى كما يمنع ظهور أعراض داء الافتراس Cannibalism بين الطيور

n     2- الكربوهيدرات الذائبة Soluble carbohydrates

n     وتسمى أيضا بالمستخلص الذائب الخالى من الازوت (NFE) وتحتوى على مركبات النشا والسكريات المختلفة والهيميسليلوز وهى تمثل الكربوهيدرات المهضومة

قص المنقار:

تعتبر عملية قص المنقار من النقاط الهامة في تربية قطعان   البيض خاصة فى العنابر المفتوحة مع شدة إضاءة مرتفعة ويتم قص المنقار لمنع الافتراس بين الطيوروتقليل هدر العلف مع ملاحظه أن الخطأ في عملية قص المنقار قد يؤدى إلى إعاقة الطيور عن الأكل والشرب وبالتالي نقص التجانس بين الأفراد فى القطيع ونقص الإنتاج وعدم انتظام وتأخر (النضج الجنسي) كما إن قص المنقار في عمر اكبر  قد يؤدى إلى نزيف حاد وارتفاع نسب النفوق

النقاط الهامة الواجب مراعاتها عند القص:

1- التأكد من صحة وحيوية القطيع قبل القص
2- عدم أجراء اى تحصينات قبل عملية القص لتقليل الإجهاد على الطيور
3- يتم تجويع الكتاكيت قبل القص بحوالى 8 ساعات
4- تعليف عميق بعد القص مباشرة
5- جهاز القص يحتوى على ثلاث فتحات (3.5و4و4.5مللى)يجب اختيار الفتحة حسب عمر الطائر
6- التأكد من أن القطيع يستهلك العلف المقرر وعدم النزف وأجراء الكي مرة ثانية عند النزف
7- إضافة فيتامين ك قبل وبعد القص لعدم النزف حيث أن الفيتامين يعمل على تجلط الدم

الكربوهيدرات فى تغذية الدواجن:

n     تمثل الكربوهيدرات الجزء الاكبر فى أعلاف الدواجن وهى تقدم فى صورة حبوب ومنتجاتها (ذرة – قمح – شعير – نخالة قمح – رجيع كون – مخلفات صناعة النشا ...إلخ)

margin-right: 36.0pt; text-indent: -18.0pt; mso-list: l18 lev

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 802 مشاهدة
نشرت فى 14 إبريل 2016 بواسطة DrAbomousa
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 2 يوليو 2012 بواسطة DrAbomousa

معهد الإنتاج الحيوانى

قسم الإرشاد الحيوانى

إنتاج دجاج اللحم                    

مقدمة

     تطور إنتاج الدواجن فى السنوات الأخيرة وأصبح يعتمد على العلم والتكنولوجيا للحصول على أكبر عائد اقتصادى فى أقل وقت وبأقل تكلفة ممكنة .

     إلى وقت قريب كان إنتاج اللحم من الدجاج يعتبر ناتجاً ثانوياً لإنتاج البيض فكان يعتمد على الديوك الزائدة عن حاجة التربية والإناث التى أنهت موسمها الإنتاجى كمصدر لإنتاج اللحم من الدجاج .

     ومنذ منتصف القرن الماضى بدأت صناعة الدواجن وخصوصاً إنتاج اللحم فى التطور السريع وتعتمد صناعة إنتاج اللحم على الحصول على طائر يحتوى على جينات تتميز بسرعة النمو ويقدم لهذا الطائر عليقة متزنة مع توفر الظروف البيئية والصحية أثناء التربية فتكون المحصلة النهائية الحصول على أكبر وزن ممكن للطائر فى أقل وقت ممكن وبأقل كمية عليقة مستهلكة وبأقل نسبة نفوق للطيور .

     ونظراً للتطور السريع فى صناعة الدواجن فإن الطيور الداجنة الآن يتم تربيتها تربية مكثفة على نطاق تجارى . لذا يجب علينا مواكبة التطور الذى حدث فى هذا المجال . 

مقومات مشروع إنتاج اللحم

قبل البدء فى مشروع لإنتاج اللحم لابد من دراسة مايلى :

     1- احتياجات السوق والزيادة السكانية المتوقعة وأماكن الكثافة السكانية .

     2- الظروف البيئية المحيطة ونمط المستهلكين .

     3- طرق المواصلات المتاحة .

     4- مواسم الإنتاج وطاقة الإستهلاك والحفظ فى ثلاجات .

     5- مدى توافر مستلزمات الإنتاج .

     6- مدى توقع احتياج السكان لسنوات تالية بعد إقامة المشروع .

     7- معدل العائد المتوقع وجميع المعلومات الضرورية اللازمة لإقامة أى مشروع تجارى ناجح .

 سلالات إنتاج اللحم :

     هناك بعض السلالات التى تم استنباطها محلياً وتتقارب فى الإمكانيات مع الأنواع الأجنبية إن لم تساويها ومن أهم هذه الأنواع : الجميزة - السلام - المعمورة - المندرة .

     وجميع هذه الأنواع تتميز بسرعة نموها وحسن كفاءتها فى تحويل الغذاء إلى اللحم مما يؤدى إلى خفض تكاليف الإنتاج .

     والأصل فى جميع السلالات العالمية لإنتاج دجاج اللحم هى سلالة الكورنيش الذى يمثل خط الآباء والبليموث الذى يمثل خط الأمهات حيث يورث الكورنيش اتساع الصدر وزيادة كمية اللحم أما البليموث فإنها تورث نسبة عالية من البيض وقد قام علماء الوراثة فى الشركات العالمية لإنتاج دجاج اللحم بتهجين هذه السلالات مع سلالات أخرى لإنتاج توليفة تأخذ إسم الشركة المنتجة لتعمل فى النهاية على إنتاج نوع بدارى اللحم ذات معامل تحويل منخفض ووزن مرتفع فى أقل مدة وهناك أنواع كثيرة من كتاكيت اللحم التى تنتجها الشركات العالمية أهمها ( اللوهمان - الهبرد - الأيربو إيكرز - روس ) . . . إلخ .

تصميم مزارع إنتاج اللحم:

     المبادئ الأساسية التى يجب مراعاتها عند تصميم مبنى مزرعة لإنتاج اللحم مايلى :

1- موقــع المزرعــة :

     يجب أن يراعى فى الموقع المناسب لبناء المزرعة مايلى :

     * يفضل بناء المزرعة فى منطقة معزولة وأن تبعد على الأقل 1 - 2 كيلو متر عن

       أقرب مزرعة دواجن أو أى منشأة أخرى تمثل عدوى للمزرعة .

     * توفير قوى كهربائية ومصادر للمياه مع التأكد من محتواها من المعادن والتلوث

        البكتيرى والكيماوى .

     * توفير وسيلة للصرف .

     * قريب من مصادر توريد العلف والكتاكيت .

     * ضمان تسويق المنتجات .

     * قريب من الطرق الرئيسية حتى يسهل توريد الاحتياجات وتصريف المنتجات .

     * فى منطقة جافة وجو معتدل .

     * فى منطقة آمنة مع مراعاة أن تغطى فتحات التهوية بسلك شبكى يمنع دخول الحشرات والطيور البرية .

     * يراعى اتجاه العنبر بحيث يكون محور العنبر شرقى غربى فتكون الجدران  والشبابيك مواجهة البحرية والقبلية .

2- نوع الأرض ( التربة ) :

     * نوعية الأرض - سهولة الصرف - التكلفة الإستثمارية للأرض .

     * عدم تسريب للمياه لارتفاع مستوى الماء الأرضى .

3- توزيع العنابر ومبانى الخدمة :

     * مراعاة المساحة اللازمة للعنبر وفقاً للغرض مع مراعاة ألا يزيد عرض العنبر عن 12 متراً حتى لاتزداد مشاكل التهوية .

     * المسافة بين العنابر بما يسمح التهوية الجيدة ( على الأقل 15 متر بين العنابر ) .

     * تمثل فتحات الشبابيك فى العنابر المفتوحة حوالى 25 - 30% من مساحة الأرضية .

     * أماكن لزراعة الأشجار .

     * سهولة الخدمة داخل المزرعة .

4- المساحة الكافية لكل مبنى :

     حيث ترتبط المساحة اللازمة وفقاً للغرض المطلوب بحيث لاتزيد مساحة الأرض عن احتياجات المزرعة والتوسعات المستقبلية .

5- حمايــة المزرعــة :

     إنشاء سور للمزرعة - زراعة أشجار لتوفير الظل وكمصدات للرياح وتلطيف  الجو . 

6- المعـدات اللازمـة :

     معرفة المعدات اللازمة ونوعيتها ومدى مناسبتها للغرض - وماهى المساحة المناسبة وفقاً لنوعية المعدات والأجهزة .

 تربية بدارى التسمين:

     الإستعدادات الواجب مراعاتها قبل بداية التربية  :

1- خطــة التربيــة :

     يجب أن يضع المربى خطة للتربية وأن يؤخذ فى الاعتبار نوع العنبر وطريقة تهويته وإضاءته ( مفتوح ، مقفول ) ومساحة العنبر كى يعرف عدد الكتاكيت التى يمكن تربيتها وبالتالى عدد البدارى التى يمكن تسويقها وكما أنه من الأهمية معرفة متوسط وزن التسويق للنوع المُرَبى لكى يتوافق مع رغبة المستهلك مع تحديد مواعيد استلام الكتاكيت .

2- اختيار كتكوت التسمين ومواصفاته :

     يجب أن نبدأ التربية بكتاكيت سليمة صحياً وبمواصفات جيدة وأن يتم اختيار أفضل الأنواع الموجودة للتربيةوإذا تعددت الأنواع الموجودة يجب اختيار أفضلها طبقاً للمعدلات العالمية وأن يتأكد من الحالة الصحية لقطعان أمهات التسمين المنتجة للكتاكيت بحيث :

     - تكون الكتاكيت الناتجة منها خالية من الإصابة بالإسهال الأبيض والتيفويد والميكوبلازما .

     - أن يكون مستوى المناعة الأمية للكتاكيت عالى ضد معظم الأمراض الفيروسية المنتشرة ( الجمبورو ، النيوكاسل ) .

     - يفضل أن تكون فاقسة من بيض لايقل وزنه عن 50 - 52 جم حيث هناك علاقة مباشرة بين حجم البيضة وحجم الكتكوت حيث أن تغير قدره 1 جم فى وزن البيضة المعدة للتفريخ يتبعه تغيير فى نفس الاتجاه قدره 5 - 13 جم فى وزن الكتاكيت الناتج عن هذا البيض عند عمر 6 - 8 أسابيع .

     كما يجب بعد التأكد من قطيع الأمهات أن يتوفر فى كتاكيت التسمين الاعتبارات التالية :

     1- متجانسة فى الوزن .

     2- نشيطة منتبهة ، لامعة العينين ، عالية الحيوية ، جلد الساق لامع براق غير جاف ( الصورة رقم 1 ) .

     3- غير مشوهة ، عدم وجود التهاب فى منطقة السرة وفتحة المجمع نظيفة غير ملتصقة .

     4- يفضل أن يكون القطيع ذا تاريخ فقس واحد حيث أن تعدد الأعمار داخل المزرعة يسهل انتقال المرض .

     5- يحذر تربية قطعان لإنتاج البيض أو تربية أنواع أخرى مثل البط ، الأوز ، الرومى فى نفس المزرعة التى يربى فيها كتاكيت التسمين خوفاً من انتقال الأمراض .

     6- يجب أن يعتمد المربى على مصدر ثابت وموثوق به للعليقة اللازمة لقطيع التسمين مع ملاحظة توريد العليقة على فترات لاتزيد عن أسبوعين حتى تكون العليقة طازجة باستمرار ، كما يلاحظ وصول العليقة قبل وصول الكتاكيت للمزرعة بأسبوع على الأقل ، ويمكن فى بعض الحالات توفير بعض مكونات العليقة كاحتياطى لتأخر وصول العليقة لأى سبب مثل : الذرة وكسب فول الصويا .

     7- يجب توفير الأدوية واللقاحات اللازمة لبدارى التسمين تبعاً للعمر والأمراض المتوقع إصابة الكتاكيت بها .

           8- يفضل أن يوجد سجلات لكل دفعة يبين فيها كل ملاحظات الدفعة من تاريخ الاستلام وحالة الكتاكيت اليومية ومواعيد التحصين والعلاجات المختلفة التى تمت للكتاكيت وسجلات للمصروفات والإيرادات

 تجهيز وإعداد عنابر التسمين :

      يفضل اتباع نظام الدورة الكاملة وذلك بوجود عمر واحد من الكتاكيت فى العنبر وبعد بيع القطيع يتم تجهيز العنبر لاستقبال الدفعة الجديدة من الكتاكيت لذا يجب مراعاة : 

1- تطهير وتجهيز العنبر :

     1- بعد التخلص من القطيع ببيعه وخلو العنبر تماماً يتم رفع المعالف والمساقى وباقى أدوات التربية .

     2- تزال الفرشة ( السبلة ) الموجودة بالعنبر ويفضل أن يقوم أحد المشترين باستلامها من العنبر مباشرة ولاينصح بتخزين السبلة بجانب العنبر لحين بيعها حتى لاتكون مصدراً لعدوى الدفعة التالية كما يحذر من تناثر

السبلة أو الريش فى طرقات المزرعة أو حول العنابر .

     3- بعد الانتهاء من إزالة الفرشة يغسل العنبر جيداً بالماء وتستعمل خراطيم المياه القوية أو موتور رش ذو ضغط عالٍ أو موتور تنظيف بالبخار تحت ضغط عالٍ  ( الصورة رقم 2 ) ويفضل وضع أحد المنظفات مع الماء ( صابون سائل أو مساحيق الغسيل المعروفة ) للمساعدة فى إزالة القاذورات التى يصعب إزالتها بالماء فقط (يجب البدء برش السقف ثم الحوائط فالشبابيك وأخيراً الأرضية) مع ملاحظة أن تزال القاذورات بعد انتهاء عملية الغسيل حتى تتم عملية التطهير التالية بكفاءة عالية .

     4- بعد جفاف العنبر من عملية الغسيل تبدأ عملية التطهير باستخدام الفورمالين بتركيز 10 % ( تركيز الفورمالدهيد 40 % ) .

     5- إذا كان القطيع السابق قد أصيب بالكوكسيديا فينصح باستعمال أحد المطهرات المبيدة لبويضات الكوكسيديا حيث يتم رش الأرضية بالملاثيون 1% أو رش 50 كجم جير حى + 100 كجم سلفات الأمونيوم على أرضية العنبر ثم يرش عليها 500 لتر ماء أو استخدام الصودا الكاوية بمعدل 1 - 2% تذاب فى الماء الساخن .

     6- فى شهور الصيف يفضل إعادة رش العنبر بمحلول مبيد للطفيليات

          الخارجية مثل الملاثيون أو النيجافون بنسبة 0.5 % .

     7- يحذر من خلط مطهرين أو أكثر فى نفس الوقت فى موتور الرش توفيراً للوقت وذلك نظراً للتفاعلات الكيميائية التى يمكن أن تحدث بين المطهرات فينتج عن ذلك محلول جديد ليس له تأثير تطهيرى ويجب أن تكون هناك فترة كافية لاتقل عن 24 ساعة بين استخدام أحد المطهرات والمطهر الآخر .

     8- يجرى تنظيف المساقى والمعالف جيداً بفرشاة خشنة تم تطهيرها بغمرها فى حوض به محلول 2% فنيك أو 5% من أحد المطهرات المحتوية على كلور أو يود أو أمونيوم مثل هيبوكلوريت أو الكلورامين أو الأيودوفور .

     9- يترك العنبر خالياً لمدة 3 - 7 أيام .

     10- تفرش أرضية الجزء الخاص بالتحضين بالفرشة المناسبة وتركب المعالف والمساقى وتوضع الدفايات بالعنبر الذى تم تطهيره .

 الفرشــة :

     تعتبر الفرشة الوسط العازل بين جسم الكائن وأرضية العنبر .

أنـواع الفرشـة :

     ( أ ) التبـن                    ( ب ) نشارة الخشب           ( جـ ) قــش الأرز

   مايجب مراعاته فى الفرشة :

     - نظيفة ليس بها قطع خشب كبيرة أو مسامير .

     - غير معاملة كيمائياً .

     - تكون مستوية فى مكان التحضين .  

     - يراعى أن توفر سمك 5 سم صيفاً و 7 - 10 سم شتاءاً للكتاكيت والبدارى حيث يستخدم 15 كجم نشارة لتفرش 10م2 بسمك 5 سم .

     - يلاحظ أن النشارة أفضل من التبن لمقدرتها على امتصاص الرطوبة.

     - يجب مراعاة عدم زيادة نسبة الرطوبة عن 20 - 30 % فى الفرشة حتى لايزداد احتمال نمو الفطريات مثل الكوكسيديا .

     - مراعاة إضافة الجير المطفئ على الأرضية وتقليبها لتقليل رطوبة الفرشة وإزالة الأماكن المبللة واستبدالها بفرشة أخرى جافة .

     - الفرشةالسيئة تؤدى إلى الإسهال وحالات التهاب الأمعاء .

     - عدم تخزين النشارة أو التبن لدورات قادمة بجوار العنبر حتى لاتتلوث بالمسببات المرضية .

     11- يطهر جو العنبر بواسطة بخار الفورمالين الناتج من إضافة 1.6 لتر فورمالين ( 40% ) و 1.6 لتر ماء ساخن و 800 جم برمنجنات البوتاسيوم لكل 100 م3 من فراغ العنبر ، مع مراعاة إضافة برمنجنات البوتاسيوم أولاً ثم الماء الساخن ثم الفورمالين فى عبوات فخارية من داخل إلى خارج العنبر فى اتجاه باب العنبر .

     12- يقفل العنبر لمدة 24 ساعة على الأقل .

     13- يفتح العنبر لتهويته ويراعى منع زيارة العنبر بعد التطهير وبدء دخول الكتاكيت . يجب مراعاة التطهير خارج العنبر وكذلك غرف الخدمة والمخازن واستراحة العمال .

 استقبال الكتاكيت وتحضينها : 

     1- يتم فحص جميع المعدات ( معالف - مساقى - دفايات ) للتأكد من كفاءتها .

     2- فحص نظام التهوية فى العنابر المقفولة .

     3- تشغيل نظام التدفئة قبل وصول الكتاكيت بـ 24 ساعة صيفاً و 48 ساعة شتاءاً ويعتمد ذلك على درجة الحرارة الخارجية حيث يجب أن تكون درجة حرارة الفرشة 30 - 31ْ م  ( منطقة التحضين 32 - 35ْ م ) يلاحظ أن تعرض لكتاكيت لفترات من البرودة حتى لو كانت قصيرة يؤدى إلى انخفاض معدلات النمو .

     4- ملء المساقى بالمياه قبل وصول الكتاكيت بعدة ساعات كى تكتسب المياة درجة حرارة مناسبة ( 25ْ م ) عند وصولها وقد يضاف للماء العسل الأسود أو السكر لتجنب إجهاد الكتاكيت ويقدم لمدة 4 - 6 ساعات

نقــل الكتـاكيت :

      يراعى عند نقل الكتاكيت أن تنقل فى صناديق كرتون خاصة بذلك فهى أنسب أوعية لنقل الكتاكيت على ألا تستعمل لأكثر من مرة واحدة وعند استعمال صناديق بلاستيك يجب التأكد من أنه قد تم تنظيفها جيداً باستعمال الماء والمواد المطهرة مرتين على الأقل قبل استعمالها مع تركها لتجف تماماً قبل وضع الكتاكيت بها .

     * يفضل أن يتم نقل الكتاكيت فى الصباح الباكر حتى لاتتعرض لأشعة الشمس أو لبرودة الجو فى المساء كما أن ذلك يعطى فرصة للكتاكيت للتعرف على مكان الطعام والماء والتدفئة خلال ضوء النهار وقبل حلول الظلام .

     * يفضل أن يتم النقل فى سيارات مغلقة خلال شهور الشتاء وفى الصيف يكون بالسيارة درجة من التهوية التى لاتصل لحد تيارات هوائية .

     وهناك سيارات خاصة لنقل الكتاكيت وتكون مجهزة بتدفئة مناسبة وتهوية كاملة . وعموماً فإن السيارة الخاصة بنقل الكتاكيت يجب أن تكون نظيفة وأن يتم غسلها بالماء والمطهر إن كان قد سبق لها نقل الكتاكيت .

     5- يتم إنزال الكتاكيت من السيارة بحرص وبأسرع مايمكن مع الأخذ فى الاعتبار وضع العدد المناسب من صناديق الكتاكيت حول الحاجز الخارجى للحضانة ويتم تفريغ الكتاكيت بسرعة تحت الدفايات وإخراج صناديق الكتاكيت الفارغة للحرق ( الوضع المناسب أن يتم تسكين الكتاكيت تحت حواف الدفاية بعد الفقس بـ 6 - 12 ساعة وكلما طالت المدة بين الفقس والتسكين كلما تأثرت الكتاكيت ) .

     6- يتم فحص العديد من صناديق الكتاكيت وملاحظة النافق والتأكد من عدم وجود التهاب سرة أو كتاكيت أقل من الوزن أو بها تشوهات والتأكد من حيوية الكتاكيت .

     7- لايتم تقديم العلف فور وصول الكتاكيت بل يجب الانتظار من 2 - 3 ساعات حتى تتعرف الكتاكيت على المساقى وتشرب منها ويتم توزيع أطباق العلف والمساقى اليدوى داخل حاجز التحضين بالتبادل (الشكل رقم 2) .

     8- يراعى المرور المستمر على عنابر التسمين خاصة فى 7 - 10 أيام الأولى والتأكد م أن الكتاكيت تشرب وتأكل بسهولة وتتحرك وتتوزع بشكل مناسب حول المعالف والمساقى والدفايات مع ملاحظة درجة الحرارة بالترمومتر بصفة مستمرة .

     9- ملاحظة الكتاكيت تتم على أساسه تقدير درجة حرارة التحضين المناسبة فالكتاكيت التى بحالة صحية جيدة تكون هادئة ولاتصدر أصواتاً عالية ويمكن تخفيض درجة الحرارة بمعدل 2 درجة / أسبوع حتى تصل إلى 22 - 24ْ م .

     10- لايجب إحكام غلق العنبر أثناء التحضين بل السماح بدخول الهواء النقى لتجديد هواء العنبر مع تجنب التيارات الهوائية .

     11- لايجب وضع العلف أو المياه تحت الدفاية مباشرة .

     12- يراعى ضبط الرطوبة النسبية بحيث تكون 60 - 70 % .

     13- يراعى ضبط كثافة الطيور فى حيز التحضين وتوسيع الحيز الخاص بالتحضين فى المواعيد المناسبة وعملياً فإن كثافة الطيور فى العنبر 10 طائر / م2 .

     14- ملاحظة ألايكون هناك دخان منبعث من الدفاية حتى لاتستهلك الأكسجين فى العنبر .

     15- يجب تسجيل النافق واستهلاك العلف اليومى وتحديد مواعيد التحصينات وتسجيل معدل الوزن الأسبوعى لمتابعة حالة القطيع .

     16- التخلص من النافق بالحرق .

     17- السيطرة على الحشرات والقوارض والطيور البرية .

     18- الحد من الزائرين .

     19- توفير مغطس للأقدام مملوء بالمطهر عند مدخل العنبر والمزرعة .

     20- بعد إجراء أى تحصين أو قص للمنقار أو حدوث أى عامل من عوامل الإجهاد لابد من رفع درجة الحرارة قليلاً وتقديم كمية أكبر من العلف ومياه نظيفة محتوية على مجموعة فيتامينات لمقاومة حالات الإجهاد .

   بعد ذلك يقوم المربى بملاحظة سلوك الكتاكيت ويتابعهم فى الأيام التالية وطوال مدة التحضين ويلاحظ مدى تأثر الكتاكيت بدرجة الحرارة ( الشكل رقم 1 ) كما يلى :

     ( أ ) عندما تتجمع الكتاكيت تحت الدفاية مع إصدار صوت عالٍ ( صوصوة ) فإن ذلك دليل على أن درجة الحرارة منخفضة والكتاكيت تشعر بالبردويلزم لذلك رفع درجة حرارة الدفايات .

     ( ب ) حينما تتواجد الكتاكيت فى إحدى الأركان مع إصدار أصوات ( صوصوة )فإن ذلك دليل على أن الكتاكيت تتعرض لتيار هوائى بارد صادر من الجهةالمضادة لمكان التجمع .

     ( ج ) حينما تبتعد الكتاكيت عن الدفاية فإن ذلك دليل على أن درجة الحرارة مرتفعة والكتاكيت تشعر بالحر ويلزم لذلك خفض درجة حرارة الدفاية أو رفعها إلى أعلى .

     ( د ) حينما تتوزع الكتاكيت فى مكان التحضين وتأكل وتشرب بحرية مع عدم إصدار أصوات عالية فإن ذلك دليل على أن الحرارة مضبوطة ( الشكل رقم 2 ) .

     مع ملاحظة التدرج فى درجات الحرارة التى تتعرض لها الكتاكيت لحين الوصول إلى العمر الذى تتحمل فيه درجة الحرارة الحيوية ويوضع ترمومتر فى مستوى قريب من الكتاكيت بعيداً عن أطراف الدفاية .

     - الأيام الثلاثة الأولى               > 32ْ م - 35ْ م .

     - باقي الأسبــوع الأول          > 32ْ م .

     - الأسبــوع الثاني               > 30ْ م .

     - الأسبـــوع الثـالث           > 28ْ م .

     - الأسبــوع الرابـع             > 24ْ م - 25ْ م .

     - حتى نهاية دورة التسمين         > درجة حرارة الجو .

حواجــز التحضيــن :

     1- يمكن استعمال الحواجز لكى تجعل الكتاكيت قريبة من مصدر الحرارة خلال الأيام الأولى .

     2- ارتفاع الحاجز حوالى 45 سم ويوضع على بعد 100 - 150 سم من حافة الدفاية وهذه المسافة تعتمد على نوع الدفاية والفصل من السنة ويستخدم أما السلك الشبكى الممد أو الكرتون المضلع ( الصورة رقم 3 ) .

     3- يراعى تطهير الحواجز كما يتم استبدال الحواجز الكرتون القديمة بأخرى جديدة .

     4- يتم توسيع مسافة الحاجز تدريجياً وتحريك المساقى والمعالف بعيداً عن الدفاية .

     5- بعد 10 أيام يتم رفع حواجز التحضين واستخدام الحواجز له مميزات منها :

        - سهولة مراقبة القطيع .

        - قرب المعالف والمساقى من الكتاكيت .

        - التدفئة الجيدة للكتاكيت ( الصورة رقم 4 ) .

 التحضين فى جزء من العنبر :-

     1- نظراً لارتفاع تكاليف الطاقة ( كهرباء أو بوتاجاز ) للتدفئة فإنه يتم تخصيص جزء من العنبر وذلك بحجز من 30 - 50% من مساحة العنبر بستارة من التيل أو البلاستيك ويتم تحضين الكتاكيت بها ويفضل أن

يكون هذا الجزء فى نهاية العنبر .

     2- فى عمر 2- 3 أسبوع يتم رفع حواجز العنبر ( الستائر ) كلياً وإعادة توزيع  المعالف والمساقى فى كل العنبر ويتأكد من دفء باقى العنبر غير المستعمل.

 المســاقى :

     يخصص عدد 10 - 12 مسقى ناقوسية / 1000 طائر .

     تخصص مساحة 2 سم من المسقى الطولية / طائر يخصص نبل أو حلمة / 8 - 12 طائر .

     يتم غسيل المساقى جيداً يومياً قبل ملئها بالماء وتطهيرها مرة كل أسبوع .

     * يضبط ارتفاع المساقى بحيث توازى ارتفاع ظهر الطائر .

أنــواع المساقـــى :

     ( أ ) مســـاقى مقلوبـــة :

     كما بالصورة رقم ( 5 ب ) وهى مكونة من جزئين .

     الخزان الذى يملئ بالماء ثم يوضع على الجزء الثانى وهو الطبق والخزان له ثقب على ارتفاع 3 سم من الشفة يتدفق منه الماء إلى الطبق الذى ارتفاع حافته 5 سم .

     - مسقى 5 لتر / 100 كتكوت حتى عمر 3 أسابيع .

     - مسقى 5 لتر / 50 كتكوت حتى عمر 6 أسابيع .

     ترتفع عن سطح الأرض بقوالب من الطوب حتى ارتفاع من 5 - 7 سم .

      ( ب ) مساقى معلقـة :-

     وهى مستديرة من البلاستيك على شكل خزان بيضاوى الشكل له شفة سفلى ترتفع 5 سم يتجمع فيها الماء الوارد عن طريق خرطوم يصل للمسقى ومركب فى نهايته صمام أوتوماتيكى ينظم مرور الماء والمسقى تعلق بأحبال فى سقف العنبر وترتفع وتنخفض حسب عمر الطائر . الصورة رقم ( 5 أ ) .

والمسقى المعلقة تكفى من 80 - 100 دجاجة  .

           ( ج ) مساقى أتوماتيكية أرضية :-

     عبارة عن حوض طولى من الصاج المجلفن حتى يتحمل الأدوية والكيماويات والتطهير ويختلف طولها من 2 - 2.5 م وعرضها من 7 - 10 سم والعمق 7 سم وللمسقى صمام أتوماتيكى يتحكم فى ارتفاع الماء ويمكن تغيير الارتفاع تبعاً للعمر الصورة رقم ( 5 ب ) .

     من 2 - 4 أسبوع / طائر                  > 1 سم من ناحية واحدة من المسقى أو 0.5 سم من الناحيتين .

     من 5 - 7 أسبوع / طائر                  > 2 سم من ناحية واحدة من المسقى أو 1 سم من الناحيتين .

 ماء الشرب لبدارى التسمين :

     - الماء ضرورى للمحافظة على حياة الكائنات الحية وفيما يخص الدجاج ومنتجاته يمثل الماء حوالى من 55 - 75% من جسم الكتاكيت ويتوقف على العمر وظروف الجسم والبيضة تحتوى على 65% ماء وزرق الطيور به حوالى 70% ماء .

     - ويمكن للدجاج أن يفقد كل دهن جسمه ونصف بروتينه ( 40% من وزنه تقريباً ) ويبقى على قيد الحياة ولكن فقدان 10% من ماء الجسم فقط يؤدى إلى اضطرابات شديدة و 20% يؤدى للموت المحقق .

 وظــائف المـــاء :ـ

     1- الوسط الناقل لجميع المواد الغذائية فى الجسم ( الدم كواسطة نقل ) .

     2- امتصاص العناصر الغذائية من القناة الهضمية .

     3- إفراز المواد الضارة والأملاح الزائدة عن طريق الكلى إلى خارج الجسم .

     4- إفراز الهرمونات والإنزيمات وغيرها من المواد الحيوية داخل الجسم .

     5- يساعد فى المحافظة على درجة حرارة جسم الطائر ثابتة ( منظم لدرجة حرارة الجسم ) .

     6- مذيب كيميائى للمواد العضوية فى التفاعلات الكيمائية الحيوية  .

 مصادر المـاء للطيـور :

     يحصل الطائر على احتياجاته من الماء من ثلاثة مصادر هى :

     1- ماء الشرب ( 57 - 82% ) .

     2- ماء عمليات التمثيل الغذائى والأكسدة ( 14 - 19% ) .

     3-ماء من الغذاء ( العلف المركب يحتوى على 10 - 14% ) ( 4 - 6% ) .

     تختلف كمية المياه التى يحصل عليها الطائر من كل مصدر من المصادر السابقة تبعاً لعوامل كثيرة مثل ( كمية العلف المستهلكة ، درجة الحرارة والرطوبة النسبية المحيطة بالطيور وتركيب العليقة ، معدل النمو وإنتاج البيض والكفاءة الكلية فى إعادة امتصاص الماء مرة ثانية فى بعض الطيور .

     - دائماً يحدث توازن للماء فى جسم الطائر ويحافظ على هذا التوازن بتنظيم كمية ماء الشرب لمعادلة الماء المفرز ( الخارج ) من الجسم يومياً بمختلف الطرق بالإضافة إلى تكوين الأنسجة الجديدة فى الطيور النامية .

الطرق المختلفة لإخراج الماء :

     1- الـزرق                              > 50%  تقريباً .

     2- التبخر ( عن طريق التنفس            > 40%

     3- إنتـاج البيــض                    > 10%

     - تختلف كميات الماء المفرزة من الجسم تبعاً للعوامل التى سبق ذكرها ( العلف ونوعه وكميته وتركيبه ومعدلات الإنتاج ودرجة حرارة الوسط المحيط بالطيور ) .

 نوعية الماء المقدم للطيور :

     عند تقديم ماء الشرب للطيور يجب أن يؤخذ فى الاعتبار عديداً من المواصفات النوعية للماء مثل المواصفات الكيميائية والميكروبية .

     من المواد التى ثبت أن لها تأثير سام : الفلورين ، الموليبدنم ، السيلينيوم ، النيترات  ويمكن أن يحدث تلوث للمياه عند خلطها بالمنظفات المنزلية حيث أن احتواء الماء على 5 جزء فى المليون من أى منظف منزلى يسبب مذاقاً غير مرغوب فيه للطيور .

     كمايحدث أن يتسبب الماء فى نقل بعض الأمراض منها الكوكسيديا ، السالمونيلا وبصفة عامة يجب أن يكون الماء خالياً من الآمونياوالـ E. coli  ومنخفض فى محتواه من النيترات والنيتريت .

 وفيما يلى النسب القصوى المسموح بها فى ماء شرب الكتاكيت :-

     1- مواد صلبة ذائبة                1000    جزء فى المليون على الأكثر .

     2- أمـــلاح الحـديد           50      جزء فى المليون على الأكثر .

     3- النتــــرات                40 - 50  جزء فى المليون على الأكثر .

     4- الكـــبريت                 250   جزء فى المليون على الأكثر .

     5- كلوريد الصوديوم             500   جزء فى المليون على الأكثر .

     6- إجمالى المواد القلوية          50  جزء فى المليون على الأكثر .

     7- التـركـيز الأيـونـى       7.6 - 8 .

احتياجات الطيور من المياه :

       تتأثر احتياجات الطيور من المياه بعدة عوامل من أهمها :

 1- درجة حرارة الجسم :

       تحتاج الطيور إلى زيادة استهلاكها من المياه للتخلص من حرارة جسمها الزائدة من خلال تبخر المياه أثناء عملية التنفس .

2- درجة حرارة الجو :

       يزداد استهلاك ماء الشرب فى الجو الحار عن البارد .

 المعـالف :

       خلال 3 أيام الأولى من عمر الكتكوت تخصص أغطية المعالف أو المعالف البلاستيك بمعدل معلفة / 100 كتكوت .

     وهناك نوعان من المعالف ( الصورتين  رقم 6 ، 7  ) .

( أ ) معالف عادية :

     1- معالف عادية مستطيلة :

     من الصاج طولها من 50 - 100 سم واتساعها من 7 - 20 سم ولها غطاء أو حاجز معدنى يسمح بمرور رأس الدجاجة ولايسمح بدخول جسمها .

     من عمر أسبوع حتى 4 أسابيع يخصص 3 سم من جانب واحد أو 1.5 سم من الجانبين من عمر 5 أسبوع حتى نهاية دورة التسمين يخصص 6 سم من جانب واحد أو 3 سم من الجانبين لكل طائر .

     2- معالف مستديرة ذات خزان :

معالف مستديرة ذات خزان اسطوانى يصنع من البلاستيك وتتسرب العليقة إلى معلفة على شكل طبق مثبت فى قاعدة الخزان  وتعلق المعلفة فى السقف أو توضع على الأرض ، المعلفة ذات قطر 40 سم تكفى من

35 - 40 دجاجة .

 ( ب ) معالف أتوماتيكية :

     1- معالف أتوماتيكية ذات سلسلة : تتكون من جزئين :

* خـــزان العليقـــة :

     سعته من 250 - 300 كجم عليقة متصل بموتور يحرك سلسلة ويتم التشغيل عن طريق ( Timer ) ساعة قاطعة .

* خطــوط المعـــالف :

     معالف طويلة من الصاج المجلفن عرضها 7 سم وعمقها 5 سم ترتفع وتنخفض طبقاً للعمر وتجرى بداخلها السلسلة المعدنية التى تحمل العليقة بعد خروجها من الخزان وارتفاع العليقة بها لايزيد عن 2 سم .

     يخصص لكل طائر عمر من 2 - 4 أسبوع 3 سم من ناحية واحدة أو 1.5 سم من ناحيتين وفى نهاية فترة التسمين 6 سم من ناحية أو 3 سم من ناحيتين .

      2- معالف أتوماتيكية أنبوبية : وهى تتكون من :

* خزان العليقة :

     وهو عبارة عن خزان شبيه بالمعالف الأرضية .

* أنابيب التغذية :

     عبارة عن أنابيب من الصاج أو البلاستيك يجرى بداخلها السلسة المتصلة بخزان العليقة ويخرج منها أنابيب فرعية كل 1.5 - 2 سم تفرغ حمولتها فى معلفة مستديرة من البلاستيك أو الصاج مثبتة بواسطة حبل فى سقف العنبر ويمكن رفعها أو خفضها حسب عمر الطائر والمعلفة قطرها 40 سم وتكفى 35- 50 من بدارى التسمين .

تغذية كتاكيت اللحم ( التسمين ) :

     من المعروف أن سلالات إنتاج اللحم تتميز بمعدل نمو سريع خلال من 7 - 8 أسابيع الأولى من العمر وحتى تخرج هذه السلالات الطاقات الوراثية الكامنة وتعبر عن نفسها لابد من تقديم علائق غذائية متزنة تفى بكل احتياجاتها من

( الطاقة - البروتين - الفيتامينات - الأملاح المعدنية ) حتى يستطيع الطائر تحقيق النمو السريع مع زيادة قدرته على التحويل الغذائى .

     بالإضافة إلى توفير الظروف البيئية الجيدة ويوجد نظامين للتغذية هما :

 ( أ) التغذية على ثلاث فترات وهى :

     1- فترة البادئ Starter Period : من عمر يوم حتى 3 أسابيع وفيها يقدم عليقة تحتوى على 23% من البروتين الخام و 3200 ك . كالورى طاقة ممثلة / كجم عليقة .

 

     2- فترة النامى Grower Period : من عمر 4 - 6 أسابيع وفيها يقدم عليقة تحتوى على 20% من البروتين الخام و 3200 ك. كالورى طاقة ممثلة/كجم عليقة .

      3- فترة الناهى Finisher Period : من عمر 7 - 8 أسابيع وفيه يقدم عليقة تحتوى على 18% من البروتين الخام و 3200 ك. كالورى طاقة ممثلة / كجم عليقة .

 ( ب ) التغذية على فترتين :

1-    فترة البادئ Starter Period :

 من يوم حتى 4 أسابيع وفيها يقدم عليقة تحتوى على 23% من البروتين الخام و 3200 ك . كالورى طاقة ممثلة / كجم عليقة .

     2- فترة النامى Grower Period : من عمر 5 - 8 أسابيع وفيها يقدم عليقة تحتوى على 19% من البروتين الخام و 3200 ك. كالورى طاقة ممثلة/كجم عليقة .

 الجدول  رقم ( 1 ) : احتياجات كتاكيت التسمين من العناصر الغذائية المختلفة طبقاً لمجلس البحوث القومى NRC 1994 .

  

العنصر الغذائى

الإحتياجات

 

بادىء

(يوم-3أسابيع)

نامى

ناهى

(6-8أسابيع)

بروتين خام %

طاقة ممثلة ك.كالورى/كجم عليقة

حمض أمينى ليسين%

حمض أمينى ميثونين

حمض أمينى ميثيونين + سيستين %

كالسيوم%

فوسفور متاح %

صوديوم %

كلوريد 5

منجنيز ( مجم)

زنك ( مجم)

حديد (مجم)

نجاس (مجم)

يود (مجم)

سيلينيوم ( مجم)

فيتامين أ ( وحدة دولية )

فيتامين د ( وحدة كتكون دولية )

فيتامين ه ( وحدة دولية )

فيتامامين ك ( مجم )

الريبوفلافين (مجم ) (ب2)

حمض البانتوثينك ( مجم )

نياسين ( مجم )

فيتامين ب12 ( مجم )

كولين ( مجم )

بيوتين ( مجم )

حمض الفوليك ( مجم )

فيتامين ب1 ( مجم )

فيتامين ب6 ( مجم )

23

3200

1.1

0.5

0.9

1.0

0.45

0.20

0.20

60

40

80

8

0.35

0.15

1500

200

10

0.5

36

10

35

0.01

1.300

0.15

0.55

1.8

3.5

20

3200

1.00

0.38

0.72

0.90

0.35

0.15

0.15

60

40

80

80

0.35

0.15

1500

200

10

0.50

.06

10

30

0.01

1.000

0.15

0.55

1.8

3.5

18

3200

0.85

.32

0.6

0.8

0.30

0.12

0.12

60

40

80

8

0.35

0.15

1500

200

10

0.5

3.0

10

25

0.007

750

0.12

0.50

1.8

3.0

 

 

         الجدول رقم ( 2 ) : احتياجات كتاكيت التسمين من العناصر الغذائية المختلفة طبقاً للقرار الوزارى ( وزارة الزراعة المصرية ) لسنة 1996 .

    ( 1 ) فى حالة تركيب ثلاث علائق :

العنصر الذائى

بادىء

(يوم-3أسابيع)

نامى

(4 6 أسابيع )

ناهى

(أسابيع حتى التسويق)

بروتين خام

طاقة ممثلة ك. كالورى/ كجم عليقة

حمض أمينى ليسين%

حمض أمينى ميثيونين%

حمض أمينى مثيونين + سيستين%

كالسيوم%

فوسفور متاح %

22

3000

1.1

0.47

0.81

0.9

0.45

20

3000

1.00

0.40

0.72

0.9

0.45

17.5

3000

0.85

035

0.61

0.8

0.40

 ( 2 ) فى حالة تركيب عليقتين :

العنصر الذائى

البادىء والنامى

يوم- 4 أسابيع

الناهى 5 أسابيع

حتى التسويق

بروتين خام

طاقة ممثلة ك. كالورى/ كجم عليقة

حمض أمينى ليسين%

حمض أمينى ميثيونين%

كالسيوم%

فوسفور متاح %

21

2950

1.05

0.45

0.78

0.9

0.45

17.5

3000

0.85

0.35

0.61

0.8

0.45

* نسبة الطاقة إلى البروتين الخام :

     تعتبر مرشداً مفيداً للاستدلال بها على الاحتياجات من العناصر الضرورية فى المراحل المختلفة لتطور كتاكيت اللحم ونسبة الطاقة إلى البروتين المقترحة تكون :

     - فى مرحلة البادئ 134 - 141 ، النامى 154 - 141 ، الناهى 167 - 176 .

     وهناك أنواع كثيرة من كتاكيت اللحم والتى تنتجها الشركات التجارية من أهمها على سبيل المثال ( اللوهمان - الهبرد - الايربورايكرز - الروس - الاناك - الايزا فوديت . . . إلخ ) .

     وتختلف احتياجات هذه السلالة عن بعضها اختلافات طبيعية لذلك يجب أن يؤخذ فى الاعتبار نوع السلالة المستخدمة لتوفير الاحتياجات الغذائية الخاصة بها .

   الجدول رقم ( 3 ) : احتياجات كتاكيت الايربورايكرز و الأيزافوديت من العناصر الغذائية المختلفة :

 العنصر الغذائى

x الايريورايكرز

 xxالايزافوديت

بادىء

0-21 يوم

نامى

22-37 يوم

ناهى

38-التسويق

بادىء

0-21 يوم

نامى

22-37 يوم

ناهى

29-44 يوم

بروتين خام

طاقة ممثلة ك. كالورى/ كجم عليقة

حمض أمينى ليسين %

حمض أمينى ميثيونين

حمض أمينى ميثونين+ سيستين

كالسيوم%

فوسفور متاح %

23

3100

1.2

0.47

0.92

0.90-0.95

0.45-0.74

20

3200

1.01

0.44

0.82

0.85-0.90

0.42-0.45

18.5

3200

0.94

0.38

0.77

0.80-0.85

0.40-0.45

23

3000

1.27

0.59

0.92

1.22-1.27

0.53

22

3100

1.20

0.55

0.90

1.10-1.15

0.48

20

3200

1.10

0.50

0.85

0.9-1.0

0.40

            الجدول رقم ( 4 ) : نماذج لبعض العلائق الخاصة بكتاكيت اللحم ( التسمين ) :

المكونات

Starter         بادىء

ناهى Finsher

%

%

%

%

أذرة صفراء

كسب فول صويا 48.5%

مسحوق سمك هيرنج 70%

جلوتين أذرة

كسب فول صويا 44%

ردة ( نخالة قمح)

زيت نباتى

مسحوق عظم

حجر جيرى

ملح طعام

مخلوط فيتامينات وأملاح معدنية (بريمكس)

فوسفات ثنائى الكالسيوم

حمض أمينى ميثيونين

64.85

-

8

4

20

-

-

2.5

-

0.23

0.25

-

0.17

57.9

-

4

2

30

-

205

2.6

-

0.27

0.25

0.2

0.28

66.7

-

4.00

2.00

19.00

3.00

2.5

2.1

-

0.25

0.25

0.20

-

71.55

23.56

-

-

-

-

1.00

-

1.25

0.5

0.25

5.89

-

المجموع

100

100

100

100

بروتين خام %

طاقة ممثلة ك.ك/ كجم عليقة

ألياف خام%

كالسيوم %

فوسفور متاح %

مثيونين + سيستين%

ليسين

22.9

3056

3.00

1.00

0.57

1.01

1.24

22.77

3069

3.5

1.01

0.57

1.06

1.27

18.95

3142

3.32

0.83

0.50

0.67

0.98

17.72

3060

2.49

0.95

0.48

0.59

0.92

 

 التهوية المطلوبة لكتاكيت اللحم :

     التهوية من أصعب الأمور عند إنتاج بدارى التسمين ونلاحظ أن زيادة سرعة نمو الكتاكيت فى الأنواع المنتشرة حالياً بالإضافة إلى رغبة المربين فى زيادة أعداد الكتاكيت المرباة فى المتر المربع من أرضية العنبر وكذلك الرغبة فى الوصول للأوزان الكبيرة للطيور جعل التهوية أكثر أهمية عما كان معروفاً فى السابق .

     وعلى ذلك فإن كفاءة عملية التهوية وتوفير الهواءالنقى للطيور فى جو العنبر يساعد كثيراً على جودة النمو وارتفاع حيوية الطيور .

    أهم أهداف تهوية عنابر بدارى التسمين :

     1-  توفير احتياجات الطيور من الأكسجين النقى اللازم لتنفسها .

     2- إزالة بخار الماء والرطوبة الزائدة فى العنبر .

     3- إزالة الغازات الضارة مثل  الأمونيا وكبريتيد الأيدروجين من جو العنبر .

     4- التقليل من الأتربة والغبار وتحسين كفاءة التهوية .

     5- المساعدة فى المقاومة والتقليل من الأمراض .

     6- خفض درجة حرارة الطيور .

     7- إطالة عمر وكفاءة معدات العنبر .

     الجدول رقم ( 5 ) : الاشتراطات والمعدلات المطلوب توفرها فى عنبر التسمين :

م

البيان

الإحتياجات - المعدلات

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

درجة الحرارة داخل العنبر

درجة الرطوبة النسبية داخل العنبر

نسبة ثانى أكسيد الكربون

نسبة غاز الأمونيا

نسبة غاز كبريتيد الأيدروجين

كمية الهواء التى يحتاجها الطائر

كمية الأكسجين التى يحتاجها الطائر

حجم الفراغ اللازم لكل طائر من قراغ العنبر

سرعة مرور الهواء عند مداخل ومخارج

سرعة مرور الهواء حول الطيور

20-22 م

60-70%

لاتزيد عن 3.5 فى الألف من حجم العنبر

لاتزيد ع�

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 300 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2012 بواسطة DrAbomousa

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الــــبروتين :

إشتقت كلمة البروتين من الكلمة اليونانية Proteios والتى تعنى الأول First ويحتاج الطائر للبروتينات للنمو وبناء أنسجة الجسم وتعويض التالف منها لإنتاج البيض واللحم ويدخل فى تركيب الدم والعضلات والجلد والريش والمنقار ، وتختلف إحتياجات الطائر من البروتين تبعا للعمر ففى الفترة الأولى من العمر يحتاج إلى نسبة مرتفعة من البروتين لبناء أنسجة الجسم ، ولذلك يجب ألا تقل نسبة البروتين فى العليقة عن 20 % فى الأسابيع الأربعة الأولى من العمرمع تغطية الإحتياجات من الأحماض الأمينية الأساسية ( الميثونين - الليسين ) . ويمكن تقليل نسبة البروتين فى العليقة بمعدل 2 % كل أربعة أسابيع إلى أن يصل المعدل إلى 15 % فتثبت عليه نسبة البروتين فى العليقة حتى يصل الطائر إلى مرحلة البلوغ وبداية وضع البيض فيرتفع نسبة البروتين فى العليقة إلى حوالى 17 % .

ويتكون البروتين من وحدات بنائية أساسية تعرف بالأحماض الأمينية مرتبطة مع بعضها بروابط ببتدية ويعرف منها 24 -26 حامضاً أمينياً وليست جميعها على درجة واحدة فى أهميتها للدواجن ، حيث ثبت أن الطيور قادرة على تكوين بعض الأحماض الأمينية من أحماض أمينية أخرى .

وتقسم الأحماض الأمينية من حيث أهميتها إلى ثلاث مجموعات رئيسية :

( أ ) أحماض أمينية غير ضرورية :

حيث يمكن للطائر أن يبنيها داخل جسمه . ومنها الالآنين - هيدروكسى برولين - سيرين - حمض الأسبارتك .

(ب) أحماض أمينية ضرورية :

وهى لايمكن للطائرأن يبنيها داخل جسمه ويجب توافرها فى علائق الدواجن بالنسب المقررة ومنها الأرجنين - هستدين - اللبسين - ليوسين - أيزوليوسين - ميثونين - فينايل الانين - تربتوفان - فالين - ثريونين .

( ج ) أحماض أمينية غير ضرورية تحت ظروف خاصة :

مثل السستين - برولين - جليسين - تيروزين - حمض الجلوتاميك . فمثلا تحتاج الدواجن إلى الحامض الأمينى سستين عندما يقل محتوى العليقة من الميثونين عن الحدود التى تغطى إحتياجات الطائر ، وعندما يتوفر الميثونين فى العليقة يجعل من غير الضرورى الوفاء بكل الإحتياجات من السستين حيث أن الزيادة من الميثونين تتحول إلى سستين داخل جسم الطائر ، وفى علائق الدواجن توجد 6 أحماض أمينية يجب أن تعطى لها أهمية خاصة وهى الميثونين - الليسين - أرجنين - تربتوفان - ثريونين - الفالين ، وذلك لأن كميات هذه الأحماض فى العليقة محدودة ، كما أن معظم الأحماض الأمينية الأخرى تكون موجودة بكميات كافية فى العليقة ، أو يستطيع الطائر إنتاجها فى جسمه بتحويل بعض الأحماض الأمينية الأخرى وبالنسبة للأحماض الأمينية الكبريتية ( الميثونين - سستين ) فإن حوالى 50 % من إحتياجات الطائر يضاف على صورة الحامض الأمينى ميثونين .

وتقسم البروتينات من الوجهة العملية إلى قسمين :

(أ) بروتينات من مصادر نباتية :

تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتى نسبة تتراوح بين 60 - 70 % من البروتين الكلى فى علائق الدواجن وعلى ذلك فهى تؤثر على القيمة الغذائية الكلية لبروتين العلف وأهم مصادرها . البذور البقولية و الأكساب .

الأكساب مثل
كسب فول الصويا - كسب القطن - كسب السمسم - كسب عباد الشمس - كسب الفول السودانى - كسب الكتان - كسب الشلجم - جلوتين الأذرة .

وعادة ماتكون هذه البروتينات ناقصة فى واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الضرورية لذلك من الصعب أن تعتمد الدواجن فى غذائها على هذه الأنواع فقط دون إضافة الأحماض الأمينية الضرورية الناقصة فيها . ويلاحظ فى الآونة الأخيرة أن معظم المربين وعلماء التغذية يتجهون إلى إستخدام العلائق النباتية (ذرة - صويا ) التى لايدخل فى تركيبهاالبروتين الحيوانى على أن تكمل بالأحماض الأمينية الناقصة ( الميثونين - الليسين ) وإنتاج لحوم وبيض على أساس العلائق النباتية .

(ب) بروتينات من مصادر حيوانية :

مصادرها مسحوق السمك ، اللحم ، اللحم والعظام ، اللبن المجفف ، اللبن الفرز المجفف ويمتاز البروتين الحيوانى عن البروتين النباتى بارتفاع نسبة الأحماض الأمينية الضرورية ووجودها بنسب متزنة تتلائم وإحتياجات جسم الطائر منها .

الكربوهيدرات :

تنقسم من الناحية الغذائية إلى :

(أ) الكربوهيدرات الذائبة أو المستخلص الخالى من النتروجين :

ويشمل السكريات المختلفة والنشا وهى المواد التى تذوب بفعل العصارة الهضمية للطائر والتى تمتص فى قناته الهضمية ، وتعتبر الكربوهيدرات الذائبة هى المصدر الرئيسى لمد الطائر بحاجته من الطاقة الحرارية وإذا زادت عن إحتياجات الطيور فإنها تخزن على صورة جليكوجين فى الكبد والعضلات وما زاد عن ذلك يخزن على صورة دهن ، ويختزن فى أماكن ترسيب الدهن فى الجسم علاوة على تزويد صفار البيض بالدهن اللازم لتكوينه .

(ب) الألياف الخام :

تتكون من السليولوز والهيمى سليولوز والبنتوزان واللجنين والبكتين وهذه الألياف لايمكن إمتصاصها فى أمعاء الكتاكيت ويمتص نسبة ضئيلة منها فى أمعاء الطيور البالغة ، وتنحسر أهميتها الرئيسية فى تغذية الدواجن على إعتبارها مادة تعطى قواما وهيكلا للعليقة وتعطى الطائر إحساسا بالشبع نتيجة إمتلاء القناة الهضمية بالغذاء ، كما أن جزءا ضئيلا من هذه الألياف يستغل فى الأعور لعملية الهضم الميكروبى - والجدير بالذكر أن وجود نسبة من الألياف فى علائق الدواجن ذو أهمية فى هضم وإمتصاص المواد الغذائية الأخرى على ألا تزيد نسبة الألياف الخام فى عليقة الطيور البالغة عن 4 - 5% وزيادتها قد تسبب سوء هضم وتقلل الإستفادة من بقية مكونات العليقة ومن الجدير بالذكر أن الطيور المائية ( البط والأوز ) تستطيع أن تتحمل زيادة الألياف فى أغذيتها نسبيا عن الدجاج .

الدهون :

تعتبر المصدر الأساسى للطاقة فى الجسم حيث تعطى وحدة الوزن منها طاقة حرارية تعادل 2.25 مرة قدر الطاقة الحرارية الناتجة من وزن متماثل من الكربوهيدرات ، ومن هنا تبرز أهمية إستعمال الدهون فى حالة الرغبة فى تكوين علائق مرتفعة الطاقةمثل إنتاج بدارى اللحم ، وإضافة الدهون إلى عليقة الدواجن يحسن من طعم وتماسك العليقة بالإضافة إلى أنها تمد الطائر بالفيتامينات الذائبة فى الدهون (A,K3,E,D3 ) كما أن بعض الأحماض الدهنية لها أهمية فسيولوجية خاصة: حامض اللينوليك وله أهمية للنمو الطبيعى . ( المستوى العالى من اللينوليك مطلوب لزيادة حجم البيض ولكن بعض الأبحاث تشير إلى أن الزيادة عندما تكون أكثر من 2.5% لايحدث تعديل فى حجم البيض ) وكذلك حامض الأوليك . والأركيدونيك . ويضاف الدهن بنسبة تتراوح بين 3 - 6% . ومما يحد من زيادة نسبة الدهون فى العليقة قابليتها للأكسدة والتزنخ ، لذلك يجب إضافة أحد مضادات التأكسد عند إستخدام الدهون لمنع أكسدة الأحماض الدهنية .

الأملاح المعدنية :

هو الجزء غير العضوى من العلف ويقسم إلى العناصر الكبرى والصغرى على أساس الكميات المطلوبة فى العلائق وتقدر الإحتياجات كنسبة مئوية من العلائق وتضاف بكميات صغيرة على أساس المللى جرام / كجم من العليقة أو جزء فى المليون ، وتمثل الأملاح المعدنية حوالى 3 - 4 % من وزن الطائر والأملاح المعدنية مطلوبة لتكوين الهيكل العظمى وقشرة البيضة وحفظ التوازن الإسموزى داخل الجسم كذلك فإنها تدخل فى تكوين الهيموجلوبين وتكوين بعض الأنزيمات وأيضا المركبات الحاملة للطاقة . ويلزم لتغذية الدواجن توفر بعض العناصر المعدنية بصفة رئيسية مثل الكالسيوم والفوسفور ، ويستخدم معظم الكالسيوم فى علائق الكتاكيت النامية فى تكوين العظام بينما يستخدم فى علائق الطيور البياضة فى تكوين قشرة البيضة . وتختلف إحتياجات الطيور من الكالسيوم والفوسفور طبقا لعمر الطائر والحالة الإنتاجية فالكتاكيت من عمر يوم حتى 8 أسابيع تحتاج إلى 1 % كالسيوم و .45 % فوسفور متاح ومن سن 8 - 20 أسبوعاً تحتاج إلى .9 % كالسيوم و .4 % فوسفور متاح بينما يحتاج الدجاج البياض إلى 3.3 - 3.7 % كالسيوم و .35 - .4 % فوسفور ، حيث أن الدجاجة تحتاج إلى 4 - 4.5 جرام من الكالسيوم لإنتاج بيضة واحدة . وهناك مجموعة أخرى من العناصر المعدنية تحتاجها الطيور بمستويات بسيطة أو قليلة ، كالمنجنيز واليود والحديد والنحاس والزنك والمغنسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكبريت والكلور والكوبالت .

يعتبر الصوديوم والكلوريد مهم للدواجن ويتم تغطية الإحتياجات بإضافة ملح الطعام إلى العلائق بنسبة من .3 - .5 % بحيث تكون نسبة الصوديوم فى العلائق من .18 -.22 % والكلوريد من .2 - .35 % مع مراعاة عدم زيادة النسبة حيث المستويات العالية تؤدى إلى زيادة إستهلاك المياه وزيادة رطوبة الزرق . ويجب أن يأخذ فى الإعتبار الإتزان الإليكتروليتى بين الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد لما له من أهمية فى النمو وتطور العظام وجودة قشرة البيضة وزيادة الإستفادة من الأحماض الأمينية والعناصر المعدنية الصغرى مهمة حيث يدخل الحديد فى تكوين هيموجلوبين الدم واليود فى هرمون الثيروكسين والنحاس والمنجنيز والسيلينوم والزنك تعتبر مهمة للإنزيمات .

الفيتامينات :

توجد الفيتامينات بنسب صغيرة فى مواد العلف الخام أو الطبيعية وهى تعتبر ضرورية لعمليات التمثيل الغذائى ويسبب عدم توفر الفيتامينات بالمستويات المقررة فى علائق الدواجن قلة فى الإنتاج وأعراضا مرضية بها ، وتحتاج الدواجن إلى الفيتامينات فى علائقها لأنها لاتستطيع أن تخلقها فى أجسامها .

وتقسم الفيتامينات إلى :

1.     الفيتامينات الذائبة فى الدهون ( أ - د - هـ - ك3 ) .

2.     الفيتامينات الذائبة فى الماء مجموعة فيتامين ب - فيتامين ج .

( حمض الإسكوربيك ) ويخلق فيتامين ج بواسطة الدواجن وطبقا لذلك لايعتبر عنصر غذائى مطلوب ولكن هناك بعض البحوث تؤيد إضافة فيتامين ج للدواجن تحت ظروف الإجهاد الحرارى ، وتقدر الإحتياجات لمعظم الفيتامينات بالملليجرام / كيلو جرام علف ٌبإستثناء فيتامين أ ، د3 ، هـ التى تقدر بالوحدات الدولية International Unit (IU).

الإضافات الغذائية : تنقسم إلى :

1 - إضافات غذائية حقيقية :

وتشمل الدهون الحيوانية - الزيوت النباتية - الأحماض الأمينية المحضرة صناعيا ( الميثونين - الليسين ) والعناصر المعدنية والفيتامينات .

2 - إضافات غير غذائية :

وتشمل منشطات النمو - مضادات الأكسدة ، مضادات الفطريات والسبب الرئيسى فى إضافة الإضافات غير الغذائية فى علائق الدواجن : حماية مكونات العليقة من التلف والتأكسد ، وبعض الإضافات تستخدم بقصد زيادة الإنتاج أو رفع الكفاءة التحويلية أو تحسين الإنتاج وطعمه .

تقسم الإضافات غير الغذائية إلى الأقسام التالية :

1.     المواد التى تربط مكونات العليقة ببعضها .

2.     مواد النكهة : التى تحسن من طعم الغذاء وتجعل الطيور تقبل على الغذاء .

3 - مضادات الفطريات والسموم الفطرية :

تضاف مضادات الفطريات إما فى صورة صلبة أو سائلة لتحد من نمو الفطريات .

ومن أنواع مضادات الفطريات :

( أ ) الأحماض العضوية
بصورة فردية أو متحدة مع بعضها ( حمض بروبيونيك - حمض السوربيك - حمض الأسيتيك ) .

( ب ) أملاح الأحماض العضوية
( بروبيونات الصوديوم - بوتاسيوم سوربات )

( ج ) كبريتات النحاس
كما تستخدم الروابط غير العضوية ( المعادن الطبيعية ) لربط السموم الفطرية ومنعها من الإمتصاص فى أمعاء الطيور وتشمل الزيلوط - البنتونيت - أملاح الكالسيوم - سليكات الألمونيوم اللامائية .

( د) مضادات الكوكسيديا :
تستخدم مضادات الكوكسيديا للحد من نمو الكوكسيديا ومن مضادات الكوكسيديا المستخدمة على سبيل المثال - ( سالوسيد ـ موننسين - سالينومايسين ) ويجب أن تسحب من العلائق قبل الذبح بأسبوع على الأقل .

(هـ) مضادات الأكسدة :
التى تستخدم لحماية العديد من الأحماض الدهنية غىر المشبعة والفيتامينات الذائبة فى الدهون من التلف بالتأكسد ومن أمثلتها :

  • السنتكوين Santoquin(E.Q) Butyled Hydroxy Anisol (B.H.A)-Butyled Hdroxy
  • (Toluene (B.H.T الإيزوكسى كوين وتضاف بمعدل 200 جم / طن مادة فعالة للحد من سرعة تزنخ الدهون .

( ز ) الإنزيمات :
تستخدم الإنزيمات فى علائق الدواجن لتحسين القيمة الغذائية وخاصة مع مواد العلف التى تحتوى على بعض المواد العائقة للنمو وفى الآونة الأخيرة تم إستخدام إنزيم الفيتيز Phytase مع العلائق النباتية حيث أن 80% من الفوسفور الموجود فى مواد العلف التى من أصل نباتى مثل الحبوب والأكساب الزيتية تكون رابطة كيميائية فى شكل فيتات Phytate وهذا الجزئ يكون صعب الهضم بواسطة الدواجن نظرا لنقص أنزيم الفيتيز لذلك فإن كل الفوسفور غير المتاح يفرز فى الزرق وهذا يؤدى إلى مشكلة زيادة الفوسفات فى التربة بالمناطق التى يتركز فيها إنتاج الدواجن ويسبب تلوث للبيئة بالإضافة إلى ذلك مقدرة جزئ الفيتات لتكوين معقد فى المعدة مع كاتيونات ( الحديد - الزنك - الماغنسيوم - كالسيوم ) والأحماض الأمينية مما يقلل هضمها وإمتصاصها لذلك يعتبر الفيتات من المواد العائقة التى تسبب قلة الإستفادة من العناصر الغذائية .

( ح ) مصادر الكاروتينات :
تضاف لزيادة الصبغة تحت الجلد ودهن بدارى اللحم والصغار فى دجاج إنتاج بيض المائدة .

المـاء :

يشكل الماء حولى 60 - 80 % من وزن الطائر كما أنه يمثل حوالى 75 % من وزن البيضة لذلك تتضح أهميته من حيث أنه مكون أساسى للخلايا والأنسجة الحيوانية ولجميع العمليات الحيويةالتى تتم داخل الجسم ، وتشرب الدجاجة ضعف الكمية التى تستهلكها من العلف عند درجة الحرارة المعتدلة ويجب توفير الماء النقى النظيف مع مراعاة المواصفات القياسية للمياه الصالحة لشرب الدواجن .

وفيما يلى توضيح النسب القصوى المسموح بها فى مياه الشرب :

  • مواد صلبة ذائبة 1000 جزء / مليون على الأكثر .
  • أملاح الحديد 50 جزء / مليون على الأكثر .
  • النترات 40 - 50 جزء / مليون على الأكثر .
  • الكبريت (السلفات ) 250 جزء / مليون على الأكثر .
  • كلوريد الصوديوم 500 جزء / مليون على الأكثر .
  • إجمالى المواد القلوية 400 جزء / مليون على الأكثر .
  • التركيز الأيونى 7.6 - 8 PH .
  • البكترياE . Coli غير متواجدة ( صفر ) .
  • Currently 120/5 Stars.

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 137 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2012 بواسطة DrAbomousa

عدد زيارات الموقع

12,898