كتب - علي المسلّمي

 

عقد يوم الخميس 22 مارس 2012 المؤتمر العلمي الخامس بعنوان "تكنولوجيا الاتصالات لذوي الاحتياجات البصرية والسمعية" وذلك بوحدة تكنولوجيا المعلومات لذوي الإحتياجات البصرية والسمعية التابع لكلية الحاسبات و المعلومات – جامعة القاهرة.

وقد كان مؤتمرا منظما بشكل جيد حيث ظهر ذلك منذ الاستقبال للاشخاص المنظمين للضيوف المكفوفين توفيرا منهم للاتاحة التي جعلت للمؤتمر نجاحا كبيرا.

وقد افتتح المؤتمر في تمام الساعة 10:00 بقراءة آيات من القرآن الكريم والذكر الحكيم ثم أنتقل المؤتمر إلى كلمة أ. د / ابو العلا عطيفي حسنين – رئيس المؤتمر ، أ . د . ريم بهجت  - عميد كلية الحاسبات و المعلومات –جامعة القاهرة.

وقد بدأت الجلسة الاولى .. بدعوة للتعايش ونماذج لذوي الاحتياجات البصرية والسمعية 

وبدأت في تمام الساعة 10.30 -  11:00 بكلمة أ. د. / سالم عبد الجليل وكيل وزارة الاوقاف الاسبق بعنوان دعوة للتعايش .. وقد ذكر الشيخ الدكتور أمثال لرجال من التاريخ الاسلامي من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية الذين تغلبوا على إعاقتهم واعتمد الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم بالرغم مما كانوا يعانوا به. سواء بمعاتبة الله له أو بتولية النبي لكفيف إمارة المدينة المنورة لكفيف لا يرى بعينه ولكنه يرى بقلبه. كما ذكر أححاديث تحدثت عن افضال الصبر عن الكف البصري.

 

ثم أنتقل الحديث في تمام الساعة 11:00 -  11:15 لكل من د/ نشوى البنداري – د/ احمد فاروق بعنوان تصميم جهاز لتحويل الوثائق إلى رموز ملموسة (بلغة البرايل ). وقد عرض الباحثون الفكرة وذكروا أنه سيقوم بعمل نقلة حقيقية للمكفوفين حتى أنهم سيتركون الكتابة والقراءة بالطرق العادية على الاوراق الملموسة لتصبح القراءة والكتابة دائما وابدا عن طريق التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في التكنولوجيا الإلكترونية.

 

وفي تمام الساعة 11:15 – 11.30 تحدث د/ رمضان عبد المعز إمام المركز الاسلامي بنيويورك عن كلمة بعنوان : الارادة في تغيير الواقع ونظرة نحو النجاح. حيث أكد الدكتور على الامثلة التي أعانها الله رغم ما كان بهم من إعاقات وقد ذكر أن من يريد الوصول لاشياء في الحياة فلن يجد أي عائق طالما آمن أن الله سيسانده بشرط التحرك والتفاعل مع المجتمع.

 

وبعد ذلك قد تحدث وتحديداً في تمام الساعة  11.30-11.45 الطالب محمد ابراهيم سليمان (من الذين فقدو بصرهم في الثورة)

بعنوان : تكنولوجيا العلامات المائية للخرائط الجغرافية. وهي فكرة متواجدة بالفعل لدى الطالب الذي يجتهد لحل مشكلات تعوق المكفوفين بشكل كبير وتكون عن طريق آلات ناطقة مثل الساعات والهواتف المحمولة الناطقة والآلات الناطقة المتواجدة على الحواسب الآلية الشخصية "الكمبيوتر".

 

ثم أنتقل الحوار 11.45-.0012 لكلمة من أ / ابراهيم السيوفي مسؤول التنمية البشرية بشركة اوليمبك جروب بعنوان : التنمية البشرية والارادة .. حيث قال الدكتور أن من أراد القيام بعمل فمن المهم أن يشرع بعمله بالفعل ويبدأ في التنفيذ مهما كان الانسان يرى أن الموضوع مستحيلا فإنه سينجح بالفعل وذلك للتأكيد على القول المأثور "لكل مجتهد نصيب".

 

وعند دقات الساعة 12.00- 12.30 قاموا منظموا المؤتمر بعمل استراحة BREAK ليستئنف اللقاء بعد ذلك ..

الجلسة الثانية : الارادة في تغيير الواقع وتكنولوجيا الارقام لذوي الاحتياجات البصرية والسمعية

12.30 – 12.45 تكريم الامهات المثاليت – تكريم المخترع الصغير. وقد كُرمت في البداية أمهات الابناء والفتيات المكفوفين الذين أصبحوا عنصرا فعالا في المجتمع ولن يكن هذا النجاح إلا بناءا على أمهات مثابرات وقفوا بجوار أبناؤهم وبناتهم.

وعن المخترع الصغير قد تبنى مركز البحوث التابع لكلية الحاسبات والمعلومات الطفلة "صفاء" التي تبلغ من العمر ثمانية سنوات وقد تحدت إعاقتها بشكل معجز للكثيرين فبالرغم للاعاقات المتعددة في الحركة إلا أنها تقوم باختراع اشياء كثيرة وتهوى الرسم كما أنها لديها مجموعات على موقع facebook للتواصل الاجتماعي وهي في احدى المدارس العادية والتي أصر والدها على دمجها منذ صغرها وقد نجح حيث أن لصفاء أصدقاء كثيرون. وتحلم صفاء بنجاحها في الوصول بالنظافة العامة وتحديدا لمياة نهر النيل.

 

وبعد ذلك كان هناك لقاءا في الساعة 12.45 – 1.00 المخترع المصري م/ شحات ابو ذكري

بعنوان : الاختراع الجديد لبرنامج فاستر ماث لتعليم الارقام لذوي الاحتياجات البصرية والسمعية (FASTER MATH). والذي سيقوم بعمل العديد من الحسابات السريعة في عمليات الضرب والقسمة والطرح والجمع بشكل سريع دون الاعتماد على الحفظ ولكن عن طريق تنمية قدرات التفكير والتركيز.

 

وعند الساعة 1.00-1.30 قام الاستاذ/يوسف محمد بإلقاء زجل بعنوان انت مين ؟ وهو مدرب للحاسب الآلي بالمركز البصري بالكلية حيث قام عن طريق الزجل بطرح عدة تساؤلات يسألها الاشخاص ذو الاعاقة البصرية بشكل خاص والاعاقات كلها بشكل عام بالرغم من أنهم قادرون على عمل المعجزات في الوقت الذي يفشل فيه الاصحاء!!.

 

ثم أنتقل الحوار في الساعة 1.30 -2.00 للحديث عن المؤسسة التنموية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة DAESN التي تقوم بتوظيف المكفوفين بعيدا عن نسبة ال5% المعروفة أي بعمل فعلي وذلك بعد تأهيلهم بمنحهم دورات في تنمية مهارة الاتصال وتدريبهم في استخدام الحاسب الآلي فيما يتعلق به سوق العمل وكذلك قد تحدثت المؤسسة عن أول وأكبر معمل في اللغة الانجليزية في مصر والشرق الاوسط المعتمد من "اميديست" وذلك بدءا من السنة الرابعة من دراسة الطالب في الكلية .. وقد مثل المؤسسة أ/علي المسلّمي مدير موقع المؤسسة ومدرب الحاسب الآلي.

 

ثم تحدث في الساعة 2.00-2.15 م/وائل عصام عن فريق المبدعين المكفوفينفي فقرة بعنوان : عرض لموقع إليكتروني قاموا بتصميمة .. حيث  استخدم المكفوفين تكنولوجيا تصميم المواقع وعن هذا الموقع قد نجح في تصميمة مكفوفين بنسبة 100% وقد كان هو قائد فريق العمل وهو موقع www.blindeg.com على شبكة الانترنت والذي يتوقع أن يكون موقعا كبيرا في الفترة المقبلة يخدم المكفوفين وقد وعد المهندس بتطويره بشكل أكبر في الفترة المقبلة.

 

وقد كانت آخر فقرات المؤتمر كلمات من أ/يوسف محمد عن كيفية التعامل مع الكفيف..؟! دون أن تشعره بكف بصره وكان ذلك في الساعة 2.15 -2.30 وقد أختتم المؤتمر بكلمة من أ.د/أبوالعلا ليشكر فيها الحضور والمساهمين بالتنظيم.

 

 

المصدر: DAESN Association
Daesn

www.daesn.org

عالم الكفيف

Daesn
رؤية المؤسسة تفعيلا للقرارات الرشيدة من قبل الحكومة المصرية مثل قرار الدمج والتصديق على اتفاقية حقوق المعاقين، رأت المؤسسة التنموية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة أن تقوم بدور فاعل في مجال التنمية المجتمعية وذلك بدعم وتمكين ورعاية المعاقين بصريا في شتى مناحي الحياة منذ نعومة الأظفار وحتى الدخول في مجالات العمل »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

DAESN

من نحن :

المؤسسة التنموية لتمكين ذوي لاحتياجات الخاصة مؤسسة أهلية مشهرة برقم 1277 لسنة 2008.
تهتم المؤسسة بتمكين  المكفوفين و دمجهم في المجتمع بشكل فعال يرتكز العمل داخل المؤسسة علي مدربين وموظفين مكفوفين وتعد هذه من نقاط القوة الاساسية  لمؤسستنا.

رسالتنا :

تعمل المؤسسة جاهدة لتمكين المكفوفين وتأهيلهم لسوق العمل المرتكز علي مفهوم الحقوق و الواجبات لتحقيق العدالة الاجتماعية بين كافة شرائح المجتمع.

رؤيتنا :

تحقيق العدالة الاجتماعية المركزة علي مفهوم الحقوق و الواجبات لذوي الاحتياجات الخاصة لدمجهم مع كافة شرائح المجتمع.