جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

شاردة أمام المرآة
والدمع ملأ العيون
غاب الحبيب عن اللقاء
وهو الذي لا يخون
فهو عنوان الوفاء
وهو القلب الحنون
عاشق حجم السماء
وهو في العشق الجنون
يا تري ماذا اعتراه
تاه أم ضلت خطاه
كحل عينيها حزين
فهو لم يلمح سناه
لون شفتيها كئيب
فهي لم تعشق سواه
حتي الشموع بدت حزينة
غادرتها الحياة
و وشاحها الزاهي غابت ألوانه
باهت كأنك لا تراه
هل هذا فستانها الراقص في حضرته
أم قطعه من قماش تنعي هواه
غاب فغادرها الفرح
وغاب عن عالمها معناه
تنظر للمرآة باكية
فتغار مرآتها وتتمناه
المصدر: شعراء يعزفون//بقلم الشاعر//ناصر توفيق//شاردة امام المرآه