جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

رِمْشِ القَصِيدِ
عَلَى رِمْشِ القَصِيدِ
صَهلَ الرِّق وَ القَلَم
لَمْلَمَ جِرَاحَاتِ القَلْبِ
وَبَكَى عَلَى أَعْتَابِهِ النَّدَم
دَنَا فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ
مِنْ سِحْرٍ جَفَا وَقلْبٌ بِهِ سَأَم
حَبِيبِي
سَأُشْرِعُ قَاربَ الأَمَل
سَأَخُطُُّ عََلَى جِدَارِ اليَأْس
أَنِّي فَدَاك
سَأُرقِّصُ لَكَ أَقْلاَمِي
عَلَى حَفِيفِ الحَرْفِ
وَ تَرَانِيمِ هَوَاك
سَأَجْعَلُ مِنْ صَرِيرِهَا لَحْناً ثَائِراً
يُصَافِحُ هَدِيرَ بِحَارِكَ وَ سَنَاك
سَأُشْعِلُ خَرِيفَ العُمْرِ بِحَرِّ الشَّوْق
حَتَّى أَرْسُو عَلَى بَرِّ لَظَاك
حِينَ يُغَازِلُنِي عِشْقُك
يَشْطُرُنِي اﻷَنِين
وَ يَأْخُذُنِي حِرْمَانُ السِّنِين
إِلَى شَاطِيء لقاك
فَأَخَافُ عَلَيكَ
سَكْرةَ عِشْقِي وَالحَنِين
فَهَيَّا نُدَاهِمُ الوجْدَ ارْتِيَاحا
نَمْﻷُ الدُّنيَا صِيَاحا
َفإنِّي أَثُوقُ لِلَحْظَةِ
خَمْرِكَ الشَّفِيف
سَأَكْتُبُ عَلَى جَفْنِكَ
ترَاتِيلَ عِشْقِي
وَ سَأَجْعَلُ مِنْ لَحْظِكَ
بَحْرَ أَفْكَارِي وَسِرِّي
سَأَنْقِشُ عَلَى شِغَافِ قَلْبِك
خَوَاطِرِي وَ هَمْسِي
سَأَطْبَعُ عَلَى جَبِينِكَ
أَعْذَبَ قَبُﻻَتِي وَ سِحْرِي
فَمِنْ رِضَابِكَ
تَنتَشِي سَكْرَةُ عِشْقِي
وَ عَلَى نَمَارِقُ الحَنِين
نُدَاهِمُ الوَجْدَ بآهَاتِ الهَوَى
وَ أَرِيجِ عِطْرِكَ وَعِطْرِي
نجيبة ارهوني
المصدر: شعراء يعزفون/رمش القصيد/بقلم الشاعرة/نجيبه ارهواني