جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

عصيان المد الوردي
ولما بدا لي غرة أنه مالكي
وأن طيفه على قلبي يعتدي
رجوت الله حمقا ألا يغادره
عله يقيم به ولنبضه يرتدي
قال أدمن المكوث بجوارحي
فحضنته واليد بالقلب تقتدي
قلت أرويك صبابة وبك وأرتوي
عيني بعينيك تضل وتهتدي
طفت حوله والشغف يغرقني
أحاصره صدا فيعصاني تجلدي
نار أوقدها تلامسه... فيكتوي
أدين بوعوده وبطقوسه أحتدي
بحر وردي أنا غاب الجزر عني
فتراقص موجي وانفلت تمددي
أشل يد الرحيل رغم تمنعي
أنغرس بأرضه لأضمن تعددي
توهمت دهرا ألا حب شاغلي
فجاء يخترق قلاعي وتزهدي
ولما استوطن الوريد وسوره
صادر هوسي بالقفار وتشردي
لو خيروني اليوم بين المواطن
لاخترت صدره بيتي ومعبدي
ما كان قلبي ليشرع بوابته
لكن غزاه رغم خوفي وترددي
تمنيت لو شغفت قبلا بغيره
لرصدت دائي وأطلت تجمدي
أهواه ولو تمردت على ضعفي
لو قلت أسلاه يخونني تسهدي
يغيب فتختل موازيني وبوصلتي
لو زارني الموت يبطل تشهدي
جليلة مفتوح
المصدر: الشاعرة جليلة مفتوح