تصدرت قضايا عدم المساواة في الدخل والبطالة وتغير المناخ وندرة المياه توجهات دراسة أصدرها المنتدى الاقتصادي العالمي عن "توجهات الأجندة العالمية 2015" خلال جلسة نقاش أقيمت ضمن فاعليات قمة مجالس الأجندة العالمية 2014 التي بدأت في دبي اليوم تحت شعار "صياغة التحول العالمي".

وقالت مارتينا لاركن مدير أول ورئيس شبكة مجالس الأجندة العالمية في المنتدى الاقتصادي العالمي إن الدراسة تضمنت مجموعة من المشكلات التي تشكل أسس الأجندة وتحتاج إلى البحث عن حلول تمثلت في تزايد عمق أزمة عدم المساواة في الدخل والبطالة والافتقار إلى القيادة العالمية والتغيرات المناخية وندرة المياه والمشكلات الجيوسياسية وأزمة تفشي مرض الإيبولا ما يعكس أهمية الصحة في الاقتصاد .. مشيرة إلى أن هذه النقطة تعد من النقاط الجديدة التي تم إضافتها هذا العام.

وأشار توماس إلفيس رئيس إستونيا خلال الجلسة إلى أن جزءا من الحل يكمن في الإلمام بالتكنولوجيا والاهتمام بها وإدراجها ضمن المناهج التعليمية لمواكبة التغير السريع في مختلف المجالات وإلا لن يتمكن الأفراد من الحصول على عمل مستقبلا ...

واستعرض خوسيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية المشارك في مجلس الأجندة العالمية عن مستقبل المنظمات الإقليمية الوضع في الاتحاد الأوروبي .. قائلا إنه مع زيادة أعداد البطالة في أوروبا ازداد الافتقار إلى عدم وجود قيادة لأن الحكومات لم تعد قادرة على حل المشكلات من وجهة نظر المواطن.

وأضاف أن الحل يكمن في وجود قيادة فاعلة تقوم بدورها ودعا إلى تأمين القيادة في المستقبل.

وبين بارسو أنه على الرغم من أن المؤسسات تعاني من أزمة ثقة إلا أنه ينبغي وجود آليات حوكمة عالمية أقوى من خلال العمل على مستوى مناطق جغرافية ويمكن للمنظمات الإقليمية أن تلعب دورا في هذا الأمر مثل الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي فضلا عن الدور الذي تقوم به مجالس الأجندة العالمية.

وأشار ماجد جعفر الرئيس التنفيذي لشركة "نفط الهلال" في دولة الإمارات المشارك في مجلس الأجندة العالمية عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أنه في ظل استمرار ارتفاع معدلات البطالة في المنطقة والحرص على تحقيق النمو الاقتصادي المطلوب ينبغي تضافر جميع الأطراف المعنية لأنه لن يستطيع طرف بمفرده القيام بالمهمة وحده ..مثمنا الدور الذي تلعبه دبي في استضافة جلسات الأجندة العالمية من أجل السماح بإيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها العالم

 

 المصدر: جريدة المغرب اليوم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2014 بواسطة CCICRE

خلفية عن الأنشاء

CCICRE
بناءاً علي عرض من د/ أيمن أبوحديد رئيس المركز في هذا الوقت صدر قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا لتغير المناخ ولجنة تنفيذية عام 2007 كانت أول توصيات هذه اللجنة إنشاء مركز معلومات تغير المناخ. •تم التنسيق بين وزارة الزراعة وزارة البيئة فى عدة مراسلات حتى تم انشاء مركز معلومات تغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,041

قمة الأمم المتحدة للمناخ

 

قال الممثل العالمى ليوناردو دى كابريو

، فى كلمته أمام قمة المناخ، إن التغير المناخى هو التهديد الأمنى الأكبر، لافتاً إلى أنه يود أن تحل المشاكل الافتراضية، مطالبا قادة العالم أن يواجهوا التحدى الأكبر التى تواجهه البشرية جمعاء.
وأضاف "دى كابريو" خلال كلمته فى فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الرئيس السيسى وقادة العالم، أن الحكومات فى العالم أجمع ينبغى أن تتخذ التدابير لحل هذه المشكلة على نطاق واسع. 


وقال بان كى مون الأمين العام للأم المتحدة

إن تغيير المناخ هو القضية الرئيسية في عصرنا، مشيرا إلي إن التكلفة المالية والبشرية للتغيرات المناخية لا يمكن تحملها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته في فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه علينا أن نعزز من إستثماراتنا للتكيف مع تغيير المناخ.

 

وقال الرئيس السيسي أمام قمة المناخ 
إن المنطقة العربية الواقعة في نطاق المناطق الجافة والقاحلة، هي من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما لها من آثار سلبية على التنمية، مما يتطلب تحركاً وتضامناً دولياً أساسه مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة مع تباين الأعباء، والقدرات المتفاوتة، والالتزام بالمسئولية التاريخية، وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة،وإن التوصل إلى اتفاق يعالج تفاقم ظاهرة تغير المناخ يستدعي تضافر جهود الجميع لخفض الانبعاثات الناتجة عن مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية لتلك الظاهرة، كلٍّ وفقاً لحجم مسئوليته، وقدرته، وتأثره بها.